لماذا ارتفع سهم سبيس إكس رغم انتهاء فترة حظر التداول؟

نشر
آخر تحديث

استمع للمقال
Play

▪️مفاجأة  سبيس إكس.. السهم يعاكس التوقعات في أول اختبار بعد انتهاء حظر المطلعين

▪️40% من أسهم سبيس إكس ستصبح متاحة للتداول بحلول 8 ديسمبر كانون الأول المقبل

▪️حصة إيلون ماسك في سبيس إكس ستبقى محجوزة حتى منتصف عام 2027

▪️شركة سبيس إكس خسرت أكثر من ربع قيمتها منذ الإدراج

▪️إيلون ماسك يتوقع أن تحقق سبيس إكس إيرادات بقيمة تريليون دولار بحلول 2030

 

قفز سهم سبيس إكس SpaceX بنسبة 6% في جلسة الخميس 6 أغسطس آب الجاري، لتضيف الشركة 88 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد، وتقلب التوقعات التي أشارت إلى تعرضها لضغوط بيع من قبل المطلعين مع انتهاء فترة حظر التداول للمستثمرين الأوائل الذين احتفظوا بالأسهم.

وجاءت قفزة السهم بالتزامن مع تضاعف عدد الأسهم المتاحة للتداول العام بعد انتهاء أول فترة حظر، إذ بلغ حجم التداول في جلسة الخميس 255 مليون سهم، مسجلاً أعلى مستوياته منذ منتصف يونيو حزيران الماضي، بحسب بيانات LSEG.

وعلى الرغم من أن الاكتتاب العام الأولي لـ سبيس إكس كان الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة، فإن الشركة طرحت أقل من 5% من أسهمها للتداول في سوق الأوراق المالية.

ومع ذلك، من المقرر رفع سلسلة من القيود المفروضة على بيع الأسهم الإضافية من قبل المطلعين والموظفين والمستثمرين الأوائل خلال الأشهر القليلة المقبلة. وكان يوم 6 أغسطس آب 2026 أول هذه المواعيد، حيث أصبح بإمكان الموظفين العاديين وبعض المستثمرين الأوائل بيع 911.5 مليون سهم، إضافةً إلى ما يقارب 639 مليون سهم جرى بيعها في الاكتتاب العام الأولي.

وبالتالي، سيؤدي رفع القيود حتى 8 ديسمبر كانون الأول إلى زيادة نسبة الأسهم القابلة للتداول في سبيس إكس إلى 40% من إجمالي أسهم الشركة. أما النسبة المتبقية البالغة 60%، بما في ذلك حصة إيلون ماسك، فستبقى محجوزة حتى منتصف عام 2027.

وتمر شركة سبيس إكس بمرحلة حرجة بعد انخفاض حاد في سعر سهمها، ما أدى إلى تداوله دون سعر طرحه الأولي البالغ 135 دولاراً لمدة ثلاثة أسابيع متتالية، في انعكاس حاد لما حدث في يونيو حزيران، عندما دفع ارتفاع السهم، لفترة وجيزة، قيمة الشركة إلى ما يقارب 3 تريليونات دولار، متجاوزةً بذلك Microsoft وAmazon.

كما أثارت فواتير الذكاء الاصطناعي المرتفعة، التي كشفت عنها الشركة في أول تقرير أرباح لها بعد طرحها للاكتتاب العام، مخاوف بشأن تكاليف مراكز البيانات والرقائق الإلكترونية.

ونتيجةً لهذه المخاوف، خسرت أسهم الشركة أكثر من ربع قيمتها منذ طرحها للاكتتاب العام في 12 يونيو حزيران، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، بنحو 2%.

ورغم القفزة الأخيرة، تبقى الرؤى منقسمة بشأن مستقبل سبيس إكس؛ فبينما يخشى البعض من ضغوط بيع محتملة مع تحرير المزيد من الأسهم وارتفاع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، يرى آخرون أن الشركة لا تزال فرصةً استثماريةً نادرةً تستحق الرهان على آفاقها طويلة الأجل، خصوصاً مع توقع إيلون ماسك أن تحقق سبيس إكس إيرادات بقيمة تريليون دولار بحلول عام 2030.

 



تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة