وقعت المملكة العربية السعودية اليوم الجمعة اتفاقية دفاع مشترك مع باكستان وتركيا، بحسب بيان مشترك، بهدف تعزيز الردع الجماعي في مواجهة أي عمل عدائي.
وقالت الخارجية الباكستانية في بيان، إن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز السلام والأمن والاستقرار في المنطقة وخارجها، سعياً نحو مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً، مشيرة إلى أنها تنص على أن أي هجوم مسلح ضد أي من الدول الثلاث يُعد هجوماً عليها جميعاً.
#عاجل |
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) August 7, 2026
السعودية وتركيا وباكستان توقع "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"
- الخارجية الباكستانية: اتفاقية الدفاع تنص على أن أي هجوم مسلح ضد أي من الدول الثلاث يعد هجوما عليها جميعا pic.twitter.com/oBLmZJBboJ
وقال مسؤول تركي، لرويترز، إن اتفاقية الدفاع المشترك التي وقعتها تركيا وباكستان والسعودية في مكة المكرمة ذات طابع دفاعي بحت، وتقتصر على تقديم الدعم المتبادل في المجال الدفاعي.
وأضاف أن الاتفاقية لا تلغي أو تحل محل أي اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف قائمة بين الدول الثلاث، أو بينها وبين دول ومنظمات أخرى.
ووصل إردوغان الى جدة صباح الجمعة، بحسب ما أفاد الاعلام الرسمي السعودي.
وقالت الرئاسة التركية في منشور على منصة إكس، إنّه التقى الأمير محمد بن سلمان في مكة.
وسبقه الى المدينة وفد باكستاني يتقدمه رئيس الوزراء شريف وقائد الجيش المشير عاصم منير اللذين أديا العمرة ليل الخميس إلى الجمعة في مكة، بحسب بيان رسمي من إسلام آباد.
وترتبط السعودية وباكستان باتفاقية دفاع مشترك أعلن عنها في 2025، وفي يناير كانون الثاني، أعلن مسؤول تركي خوض أنقرة محادثات للانضمام إلى هذا التحالف.
وساهمت باكستان في توصل الولايات المتحدة وإيران الى وقف لإطلاق النار في أبريل نيسان، تبعته مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في يونيو حزيران. الا أن الطرفين استأنفا الأعمال الحربية في مطلع يوليو تموز. ورغم توقف الضربات المتبادلة في الأيام الأخيرة، لم تحقق واشنطن وطهران أي اختراق ملموس نحو اتفاق نهائي لإنهاء النزاع، لا سيما في ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.
وقدّمت باكستان التدريب والمساعدة التقنية للقوات السعودية لعقود، بينما تبادلت تركيا وباكستان السفن الحربية وطائرات التدريب. وفي عام 2023، وافقت الرياض على شراء طائرات مسيّرة تركية في صفقة وصفتها أنقرة بأنها أكبر صفقة تصدير دفاعي لها.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي