ارتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية في ختام تعاملات مسجلة مكاسب أسبوعية قوية في ختام تعاملات، يوم الجمعة 7 أغسطس/ آب، بعدما قرأ المتداولون أن تراجع الوظائف غير المتوقع في شهر يوليو يشير إلى أن الاحتياطي الفدرالي الأميركي لن يضطر إلى رفع أسعار الفائدة في القريب العاجل، وبإمكانه إبقاء السياسة النقدية دون تغيير في الوقت الراهن.
ارتفع مؤشر السوق الأوسع نطاقاً ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.6% إلى 757.64 نقطة مسجلاً مستوى إغلاق قياسي ومحققاً أقوى أداء أسبوعي منذ أبريل.
وسجل المؤشر القياسي ارتفاعاً إضافياً بنسبة 3.6% هذا الأسبوع. وأضاف ما قيمته 2.5 تريليون دولار إلى قيمته السوقية.

في حين تفوّق مؤشر ناسداك المركب بصعوده بنسبة 1.2%، مسجلاً 26.690.615 نقطة عند الإغلاق.

كما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 98 نقطة، أي بنسبة 0.2%، مغلقاً عند 54.036.52 نقطة.

ومع ذلك، لا تزال الأسهم تتجه نحو تسجيل مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي. ويحقق مؤشر ناسداك أفضل أداء أسبوعي له منذ شهر مايو، مدعوماً بتعافي أسهم شركات الرقائق الإلكترونية.
كذلك ارتفع صندوق iShares Semiconductor ETF SOXX بأكثر من 5% هذا الأسبوع.
وفي بيانات غير مبشرة للاقتصاد الأميركي، أظهر تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يوليو انخفاضاً قدره 23 ألف وظيفة، في حين توقع الاقتصاديون الذين استطلعت آراءهم داو جونز زيادة قدرها 83 ألف وظيفة.
في المقابل، انخفض معدل البطالة إلى 4.1% مع تراجع معدل المشاركة في القوى العاملة إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من خمس سنوات، وذلك خلافاً لتوقعات الاقتصاديين الذين رجحوا بقاءه دون تغيير عند 4.2%.
وعززت البيانات رهانات الأسواق على تثبيت الفائدة، إذ أظهرت تعاملات العقود الآجلة للفائدة أن غالبية المستثمرين باتوا يتوقعون إبقاء الاحتياطي الفدرالي على سعر الفائدة الأساسي عند 3.50% - 3.75% في اجتماعه المقبل خلال سبتمبر/ أيلول، بعدما كانت الأسواق قبل يوم واحد فقط ترجح بنسبة 55% رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية.
وقالت سايرا مالك، كبيرة مسؤولي الاستثمار في شركة Nuveen لـ CNBC، إن بيانات الوظائف تشير إلى أن سوق العمل لم يعد يشهد قوة كبيرة، لكنها في الوقت نفسه تخفف المخاوف بشأن التضخم وارتفاع عوائد السندات، وهو ما يقلل الحاجة إلى مزيد من تشديد السياسة النقدية.
وقادت أسهم شركات البرمجيات المكاسب، إذ ارتفع سهم Cloudflare بنحو 10% بعد إصدار الشركة توقعات قوية لنتائجها السنوية والربع الحالي، بينما قفز سهم Atlassian بنسبة 34% عقب إعلان نتائج فاقت التوقعات وتقديم توقعات إيجابية، كما صعد سهم Airbnb بنسبة 12% بعد تحقيق الشركة أرباحاً وإيرادات تجاوزت تقديرات السوق.
في المقابل، واصلت أسعار النفط تراجعها، مع ترقب المستثمرين التوصل إلى اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، بعدما أشار وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في وقت سابق من الأسبوع إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق قريب.
وبختام الأسبوع، سجلت وول ستريت الأسبوع الثاني على التوالي من المكاسب، إذ ارتفع ستاندرد آند بورز 500 بأكثر من 3% منذ بداية الأسبوع، بينما حقق ناسداك أفضل أداء أسبوعي له منذ أبريل/ نيسان بمكاسب تتجاوز 5%، مدعوماً بانتعاش أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، في حين ارتفع مؤشر داو جونز بنحو 3% خلال الأسبوع.
ثلاثة استنتاجات من بيانات التوظيف لشهر يوليو
أرقام مضللة: لم يكن الانخفاض في عدد الوظائف (بمقدار 23 ألف وظيفة) بالسوء الذي بدا عليه، كما أن تراجع معدل البطالة إلى 4.1% لم يكن بتلك الدرجة من الإيجابية التي أوحت بها الأرقام.
تقلص القوى العاملة: وفي سياق الحديث عن القوى العاملة، انخفض معدل المشاركة فيها قليلاً ليصل إلى 61.4%، مسجلاً تراجعاً بمقدار 0.7 نقطة مئوية هذا العام وحده نتيجة خروج ما يقرب من 1.4 مليون شخص من سوق العمل.
ماذا سيفعل الاحتياطي الفدرالي؟ تفاعلت الأسواق مع التقرير باستبعاد احتمالية رفع أسعار الفائدة في شهر سبتمبر. لكن لا ينبغي التسرع في هذا الاستنتاج؛ إذ قد يولي صناع السياسة في البنك المركزي اهتماماً أكبر لانخفاض معدل البطالة، باعتباره مؤشراً على استقرار نسبي في سوق العمل.
"يشبه هذا التقرير قاعة المرايا، إذ يضلل المستثمرين بإشارات متباينة حول ما إذا كان تعافي سوق العمل يتباطأ أم لا"، وفق ما يقول كيفن جوردون، رئيس قسم أبحاث الاقتصاد الكلي والاستراتيجية في مركز Schwab، للأبحاث المالية.
ارتفاع أسهم سبيس إكس يكسر سلسلة انخفاضات استمرت أربعة أسابيع
ارتفعت أسهم شركة Space Exploration Technologies بنسبة 12% يوم الجمعة، ما يجعلها على المسار الصحيح لإنهاء أسبوعها الأول على ارتفاع منذ فترة.
وكانت أسهم الشركة المملوكة لإيلون ماسك قد ارتفعت بنسبة 19% تقريباً منذ بداية الأسبوع، مدفوعةً بتزايد تفاؤل المستثمرين بشأن أساسيات الشركة. في المقابل، أنهى السهم الأسابيع الأربعة الماضية على انخفاض.
وقد ساهم في ارتفاع أسهم سبيس إكس هذا الأسبوع، جزئياً، رفع شركة أرغوس تصنيفها للسهم من "محايد" إلى "شراء". كما أكدت الشركة الاستثمارية على سعرها المستهدف للسهم عند 160 دولاراً، ما يشير إلى ارتفاع محتمل بنسبة 39% عن سعر إغلاق يوم الخميس.
بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن المخاوف بشأن احتمال انخفاض أسهم سبيس إكس نتيجةً لسلسلة من عمليات تحرير الأسهم القادمة قد تم أخذها في الحسبان بالفعل، حيث انخفضت الأسهم في وقت سابق من الأسبوع بسبب هذه المخاوف.

ارتفاع سهم إنفيديا بنسبة 10% خلال الأسبوع
ارتفعت أسهم شركة إنفيديا لصناعة الرقائق الإلكترونية بأكثر من 10% خلال الأسبوع، وبأكثر من 1% خلال جلسة تداول يوم الجمعة.
وتلقت الشركة الرائدة في تصنيع وحدات معالجة الرسومات دفعة قوية هذا الأسبوع من إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس، الذي أعلن أن إنفيديا ستكون الشريك "الحصري" لسبيس إكس في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقال ماسك في 4 أغسطس/آب خلال أول مكالمة هاتفية للشركة بعد طرحها للاكتتاب العام: "لقد قررنا الاعتماد حصرياً على إنفيديا لأننا نعتقد أن بنية فيرا روبين هي الأفضل".
ويجمع نظام فيرا روبين من إنفيديا بين وحدات المعالجة المركزية المصممة لنقل البيانات وتنسيق أعباء العمل، ووحدات معالجة الرسومات المصممة لمعالجة الاستعلامات والاستجابات.

تراجع أسهم شركات النفط مع انخفاض أسعار النفط الخام هذا الأسبوع
تماشى انخفاض أسهم شركات النفط مع انخفاض أسعار النفط الخام هذا الأسبوع.
وتراجع مؤشر الطاقة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بأكثر من 2%. وخسرت أسهم شركتي النفط العملاقتين شيفرون وإكسون موبيل ما يقارب 5% وأكثر من 1% على التوالي. كما تراجعت أسهم شركتي الإنتاج المستقلتين إي أو جي ريسورسز ودايموندبك بأكثر من 8% ونحو 7% على التوالي.
وانخفضت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي بأكثر من 7% هذا الأسبوع، في ظل تلميحات إدارة ترامب إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران لزيادة حركة الملاحة في مضيق هرمز. ولم يُعلن عن أي اتفاق حتى الآن.

تقرير الوظائف لشهر يوليو كان الأضعف إجمالاً
على الرغم من انخفاض معدل البطالة إلى 4.1% في أحدث تقرير للوظائف، إلا أن أرقام شهر يوليو بشكل عام لا تعكس صورة إيجابية لسوق العمل، وذلك وفقاً لما ذكره جان هاتزيوس، كبير الاقتصاديين في بنك غولدمان ساكس.
وقال هاتزيوس في برنامج Squawk on the Street على شبكة CNBC: "جاءت أرقام التوظيف أقل بكثير من التوقعات، لا سيما عند أخذ التعديلات في الحسبان. وإذا نظرتُ إلى مقياسنا المركب للنمو الأساسي في الوظائف، فقد كان يسجل ما يزيد قليلاً عن 70 ألف وظيفة قبل صدور هذا التقرير بشهر، أما الآن فقد انخفض هذا المعدل إلى 5 آلاف وظيفة".
وأشار كبير الاقتصاديين أيضاً إلى أن انخفاض معدل البطالة كان يعزى في المقام الأول إلى تراجع "كبير" في معدل المشاركة في القوى العاملة.
وأضاف قائلاً: "إذا نظرت إلى التقرير ككل، ستجد أنه يعكس وضعاً أضعف".
ومع ذلك، يرى هاتزيوس أن أرقام التضخم المرتقب صدورها الأسبوع المقبل تكتسب أهمية أكبر؛ إذ يمكن أن "توضح لنا ما إذا كانت أرقام التضخم الجيدة جداً لشهر يونيو مجرد حالة استثنائية عابرة، أم أنها ربما تمثل بداية لاتجاه نحو تضخم أكثر اعتدالاً"، على حد تعبيره.
وفي الختام، أشار هاتزيوس إلى أن المشهد المتعلق بشهر سبتمبر لا يزال "غير محسوم"، لكنه يعتقد أن بيانات التضخم ستكون "معتدلة بما يكفي" بحيث لن يتخذ الاحتياطي الفيدرالي أي إجراءات بشأن أسعار الفائدة.
سهم سبيس إكس يعوض بعض خسائره
قفز سهم سبيس إكس SpaceX بنحو 12%، في جلسة الجمعة، لتضيف الشركة 88 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد، وتقلب التوقعات التي أشارت إلى تعرضها لضغوط بيع من قبل المطلعين مع انتهاء فترة حظر التداول للمستثمرين الأوائل الذين احتفظوا بالأسهم.
وجاءت قفزة السهم بالتزامن مع تضاعف عدد الأسهم المتاحة للتداول العام بعد انتهاء أول فترة حظر، إذ بلغ حجم التداول في جلسة الخميس 255 مليون سهم، مسجلاً أعلى مستوياته منذ منتصف يونيو/ حزيران الماضي، بحسب بيانات LSEG.

أسهم بوينغ تتجه نحو تحقيق أفضل أداء أسبوعي لها منذ أوائل أبريل
تتجه أسهم شركة بوينغ نحو تحقيق أفضل أداء أسبوعي لها منذ أوائل أبريل بفضل مجموعة من العوامل المحفزة.
ارتفعت أسهم الشركة المصنعة للطائرات بنحو 7% منذ بداية الأسبوع. ويمثل هذا أفضل أداء أسبوعي لها منذ الفترة الممتدة لأربعة أيام والمنتهية في 2 أبريل، عندما ارتفعت الأسهم بنسبة 9.3%.
يوم الاثنين، حصلت بوينغ على موافقة إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية (FAA) على تحليق طائرتها 737 ماكس 7 بعد سنوات من التأخير، مما عزز أسهمها.
كما استفاد السهم من التراجع الأخير في أسعار النفط. فقد انخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي لتسليم أكتوبر بأكثر من 7% هذا الأسبوع.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، قام بنك بي إن بي باريبا، المعروف بتوقعاته السلبية لبوينغ، برفع توصيته لسهم الشركة المصنعة للطائرات من "أداء ضعيف" إلى "أداء متفوق"، مما شجع المستثمرين.

مكاسب Airbnb
قفزت أسهم شركة تأجير أماكن العطلات بأكثر من 12% بعد أن أعلنت الشركة عن أرباح للربع الثاني بلغت 1.37 دولار للسهم الواحد، مع إيرادات وصلت إلى 3.61 مليار دولار. وقد تجاوزت هذه النتائج توقعات المحللين التي أشارت إلى أرباح قدرها 1.25 دولار للسهم وإيرادات بقيمة 3.58 مليار دولار، وذلك وفقاً لبيانات "LSEG".

ارتفاع قياسي لأسهم شركة برمجيات
ارتفعت أسهم شركة أتلاسيان Atlassian المتخصصة في تطوير البرمجيات بأكثر من 29% في تعاملات يوم الجمعة في وول ستريت، وذلك بعد أن تجاوزت نتائجها وتوقعاتها المالية للربع الرابع تقديرات FactSet المجمعة للإيرادات.
وتتوقع الشركة نمواً في الإيرادات بنسبة 13% على أساس سنوي، وهي نسبة تقل عن توقعات فاكت سيت البالغة 13.4%.

سهم "فيرست سولار" يقفز بعد فرض ترامب رسوماً جمركية إضافية على الصين
ارتفعت أسهم شركة فيرست سولار First Solar بنحو. 3% بعد أن فرض الرئيس دونالد ترامب رسوماً جمركية على منتجات "البولي سيليكون" المستوردة من الصين.
يُعد "البولي سيليكون" مادة أساسية في تصنيع الألواح الشمسية. كما سجل صندوق إنفيسكو سولار المتداول Invesco Solar ETF ارتفاعاً تجاوز 1%.

الرئيس السابق للفدرالي في دالاس: لستُ محبطاً من أرقام الوظائف لشهر يوليو
صرح ريتشارد فيشر، الرئيس السابق للاحتياطي الفدرالي الأميركي في دالاس، لبرنامج Squawk Box على شبكة CNBC بأنه لم يشعر بخيبة أمل إزاء أرقام تقرير الوظائف لشهر يوليو.
وقال فيشر: "في الواقع، أعتقد أن وضع سوق العمل أفضل مما توقعتُ ومما توقعه الكثيرون. إننا نصمد بشكل جيد إلى حد ما، ولكن مرة أخرى، انظر إلى معدل نمو الأجور؛ إنه يشهد تباطؤاً، وأعتقد أن ذلك سيؤثر على سلوك المستهلك، فضلاً عن الضغوط التضخمية التي يشعر بها المستهلكون؛ ولذا، فأنا لست محبطاً للغاية من هذه الأرقام".
وأضاف فيشر أنه يترقب بيانات التضخم، مشيراً إلى أنه لن يبني قراره أو رد فعله بناءً على تقرير وظائف شهر يوليو وحده، كما أعرب عن عدم تأييده لرفع أسعار الفائدة.
وتابع فيشر قائلاً: "أعتقد أن اللجنة تميل نحو اتجاه متشدد (يميل لرفع الفائدة)، سواء كان ذلك في شهر سبتمبر أو في الاجتماع الذي يليه".
المعادن النفيسة تتجه لاختتام أسبوع قوي
شهدت المعادن النفيسة ارتفاعاً يوم الجمعة، حيث تتجه أسعار الذهب والفضة لتسجيل أكبر مكاسب أسبوعية لها منذ عدة أشهر.
صعدت العقود الآجلة للذهب تسليم شهر ديسمبر لتصل إلى 4380.20 دولاراً للأونصة، وهو أعلى مستوى لها منذ 17 يونيو. وقد ارتفع الذهب بنسبة 6.6% خلال الأسبوع، مما يضعه على المسار الصحيح لتحقيق أفضل أداء أسبوعي له منذ 23 يناير.
وسجلت الفضة ارتفاعاً أكثر حدة؛ إذ صعدت العقود الآجلة تسليم شهر سبتمبر لتصل إلى 64.96 دولاراً للأونصة - وهو أعلى مستوى منذ 23 يونيو - محققة مكاسب أسبوعية بنسبة 11.84%. ويمثل هذا أكبر مكسب أسبوعي للفضة منذ 27 فبراير.
المستثمرون الأفراد أصبحوا أكثر تفاؤلاً
أظهر أحدث استطلاع أسبوعي أجرته الرابطة الأميركية للمستثمرين الأفراد AAII تزايداً في تفاؤل المستثمرين الأفراد بشأن آفاق سوق الأسهم للأشهر الستة المقبلة، إلا أن هذه النسبة ظلت دون المتوسط التاريخي للمرة الثالثة خلال أربعة أسابيع.
ارتفعت نسبة المتفائلين، المراهنين على صعود السوق، إلى 37% مقارنة بـ 31% سابقاً، في حين يبلغ المتوسط التاريخي 37.5%. وفي المقابل، انخفضت نسبة من يتبنون نظرة تشاؤمية، أي المراهنين على هبوط السوق، إلى 38% نزولاً من 42.2% في الأسبوع السابق، لتظل بذلك أعلى من المتوسط التاريخي البالغ 31.5% للشهر السادس على التوالي، أي لمدة 26 أسبوعاً. كما تراجعت نسبة المستثمرين المحايدين إلى 25% مقارنة بـ 26.9%؛ وهي المرة الثانية والعشرون خلال 23 أسبوعاً التي تقل فيها هذه النسبة عن متوسطها التاريخي البالغ 31.0%.
ووفقاً لسؤال خاص طرحته الرابطة AAII هذا الأسبوع، لا يطالب المستثمرون الأفراد (المستثمرون العاديون) بخفض أسعار الفائدة؛ إذ أيد أكثر من نصفهم، 55.1%، قرار الاحتياطي الفدرالي الأسبوع الماضي بالإبقاء على أسعار الفائدة على الإقراض لليلة واحدة دون تغيير، معتبرين إياه القرار الصائب. في حين رأى ما يقرب من الثلث (30.6%) أن الاحتياطي الفيدرالي كان ينبغي عليه رفع أسعار الفائدة.
وبلغت نسبة من لم يحسموا أمرهم أو ليس لديهم رأي محدد 8.7%، وهي نسبة تفوق نسبة من رأوا ضرورة خفض أسعار الفائدة، والتي اقتصرت على 5.6% فقط.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي