تعهدت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" تقديم قرض بقيمة 400 مليون دولار لإنشاء منجم في أستراليا لمعدن سكانديوم الأرضي النادر، وفق ما أعلنت شركة صن رايز إنرجي ميتالز الأسترالية السبت 8 أغسطس/ آب.
يشمل هذا الالتزام المشروط من وزارة الدفاع الأميركية إنشاء أول منجم سكانديوم رئيسي في العالم، ما يعني استخراج هذا المورد مباشرة من صخوره الأصلية، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
يُستخدم السكانديوم في الصناعات الدفاعية والطيران ومراكز البيانات، وهو عادة منتج ثانوي لأنشطة التعدين الأخرى.
تتمتع الصين باحتكار شبه كامل لإنتاج العناصر الأرضية النادرة وتكريرها على مستوى العالم، وتسيطر على سوق السكانديوم.
وقال رئيس مجلس إدارة صن رايز روبرت فريدلاند في بيان "هدفنا هو جعل سايرستون حجر الزاوية في إمدادات السكانديوم في الغرب"، في إشارة إلى المنجم المقترح في فيفيلد بولاية نيو ساوث ويلز في جنوب شرق أستراليا.
وبحسب الحكومة المحلية، تضم نيو ساوث ويلز أحد أكبر مخزونات السكانديوم في العالم.
فرضت الصين قيوداً على صادراتها من هذا المعدن الأرضي النادر المستخدم في المنتجات الدفاعية، بدءاً من عام 2025، ما قاد الولايات المتحدة إلى البحث عن موردين جدد.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول، وقّع الرئيس الأميركي اتفاقية مع رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي تهدف إلى تقليل الاعتماد على المعادن الصينية.
وتعهد البلدان استثمار مليار دولار أميركي لكل منهما في مشاريع مماثلة.
وليل الجمعة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تخصيص أكثر من ملياري دولار لمشروع للمعادن الحيوية، والاستثمار في مدارس التعدين، قائلاً إن التمويل مخصص لمجموعة متنوعة من مشروعات المعادن الحيوية، للمساعدة في إنتاج العناصر الأساسية اللازمة لجميع أنواع المنتجات، والأسلحة عالية التقنية.
والجزء الأكبر من هذه الأموال هو قرض بقيمة 1.4 مليار دولار من وزارة الحرب لمساعدة شركة "سيلا نانوتكنولوجيز" في بناء مصنع جديد لبطاريات الليثيوم.
وتشمل الاستثمارات الأخرى 150 مليون دولار لشركة نيرون ماغنيت لتعزيز إنتاج المغناطيسات القوية التي لا تتطلب أي عناصر أرضية نادرة، و400 مليون دولار لمساعدة شركة صنرايز إنيرجي ميتالز في بناء منجم سكانديوم في أستراليا.
بالإضافة إلى ذلك، قال ترامب إن إدارته ستستثمر 180 مليون دولار في المدارس التي تدرب عمال المناجم.
وقال بول جونسون، رئيس كلية كولورادو للمناجم، إنه على مدى العقود القليلة الماضية "تضاءلت خبرتنا بمرور الوقت، خاصة في مجال المعالجة".
وجعل ترامب من أولوياته تطوير إمدادات المعادن الحيوية خارج الصين التي تهيمن على تعدين ومعالجة العناصر النادرة، والتي تعتبر ضرورية للصواريخ، والغواصات النووية، والطائرات المقاتلة، ومجموعة متنوعة من المنتجات عالية التقنية.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي