ترامب: نتعامل بهدوء مع إيران وهناك معاناة اقتصادية تواجه طهران

نشر
آخر تحديث
الرئيس الأميركي دونالد ترامب/ AFP

استمع للمقال
Play

ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأحد 9 أغسطس/ آب، إلى استعداده للسماح بتصاعد الضغوط الاقتصادية على إيران، بدلاً من إصدار أمر بشن هجوم عسكري جديد، وذلك في الوقت الذي تواصل فيه طهران تحدي الولايات المتحدة.

 قبل أسبوع واحد فقط، كان ترامب على وشك إصدار أمر بالعودة إلى العمليات القتالية واسعة النطاق. لكنه في مقابلة مع موقع أكسيوس، لم يطلق أي تهديدات عسكرية جديدة.

 

 

كما لم يُبدِ ترامب أي غضب أو إحباط إزاء مماطلة إيران في الإعلان عن اتفاق مع سلطنة عمان بشأن إعادة فتح مضيق هرمز؛ إذ أصدرت إيران يوم السبت قائمة جديدة من المطالب للسماح بحركة الملاحة عبر المضيق.

قال الرئيس خلال مكالمة هاتفية مقتضبة: "نحن نتعامل مع الأمر بهدوء وتريث".

وأضاف: "نحن لا نجري مفاوضات فعلية معهم، بل نكتفي بمراقبة إيران في ظل معدلات التضخم الهائلة التي تعاني منها وحقيقة أنها لا تملك المال".

 

وشدد على أن إيران "تمر بوضع سيء للغاية" من الناحية الاقتصادية ولا تملك الأموال اللازمة لدفع رواتب قواتها، مشيراً إلى أن الحصار البحري الأميركي قد فاقم الأزمة الاقتصادية التي يواجهها النظام الإيراني.

وفي الوقت نفسه، أشار ترامب إلى أنه مع انخفاض أسعار النفط لتستقر عند مستوى يزيد قليلاً عن 75 دولاراً للبرميل، فإن المستهلكين الأميركيين يشعرون بوطأة أقل لتداعيات هذه الحرب.

وقال ترامب واصفاً حالة الشد والجذب مع إيران: "ستُحل الأمور؛ فالأمر ينتهي دائماً إلى حل، إنه أشبه بلعبة الشطرنج".

يجري التفاوض على اتفاقية لتنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز بين إيران وعُمان والولايات المتحدة، إلا أن الاتفاقية لا تزال معلقة منذ بضعة أيام.

وبموجب الاتفاق الجديد، ستحصل إيران على سيطرة جزئية على حركة الملاحة في المضيق، وهو أمر لم تكن تتمتع به قبل الحرب.

وكان وسطاء قطريون وباكستانيون واثقين من الإعلان عن الاتفاق يوم الأربعاء، لكن فرص إتمامه بدت تتضاءل منذ ذلك الحين.

كما يشير مسؤولون أميركيون إلى وجود خلافات متزايدة داخل النظام الإيراني، إذ يبدي معسكر يقوده الرئيس مسعود بزشكيان قلقاً بالغاً إزاء احتمال حدوث انهيار اقتصادي، ويرى ضرورة توصل إيران إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، في حين يرفض معسكر آخر، يقوده قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي، تقديم أي تنازلات.

إلى ذلك، طرح محمد باقر ذو القدر، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، يوم السبت شروطاً جديدة لإعادة فتح المضيق، تضاف إلى تلك التي تم التفاوض عليها في الاتفاقية العُمانية.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة