تراجعت مؤشرات الأسهم الأميركية اليوم الثلاثاء 11 أغسطس/آب، للجلسة الثانية على التوالي، وسط ضغوط من أسهم التكنولوجيا واستمرار حالة عدم اليقين بشأن أزمة مضيق هرمز.
أداء المؤشرات
- هبط مؤشر ستاندرد آند بورز S&P 500 بنسبة 0.3%.

- تراجع مؤشر ناسداك Nasdaq المركب 0.6%.

- خسر مؤشر داو جونز Dow Jones الصناعي 184 نقطة، أي 0.3%.

أسهم التكنولوجيا تحت الضغط
قطاع خدمات الاتصالات كان الأضعف أداءً، حيث تراجع سهم ألفابت Alphabet 3% وسهم أب لوفن AppLovin 5%.
كما انخفض سهم آبل Apple بأكثر من 1%، فيما فقد سهم إنفيديا Nvidia مكاسبه الصباحية ليغلق منخفضًا بشكل طفيف رغم إعلانها عن شراكة مع ستة مديري أصول لتعبئة أكثر من 500 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
النفط والتوترات الجيوسياسية
ارتفعت أسعار النفط مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط، إذ أغلق خام غرب تكساس الوسيط الأميركي مرتفعًا 1.3% عند 83.20 دولار للبرميل، بينما صعد خام برنت 1.4% إلى 88.91 دولار.
وأكدت إيران أن المضيق لن يُفتح إلا بشروطها، فيما أشار وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف Khawaja Asif إلى أن الأمور قد تتجه نحو اتفاق سلام.
ترقب بيانات التضخم
ويتجه اهتمام المستثمرين الآن إلى بيانات التضخم الأميركية، حيث يصدر تقرير أسعار المستهلك لشهر يوليو غدًا الأربعاء، يليه تقرير أسعار المنتجين الخميس.
هذه البيانات تأتي بعد تقرير وظائف ضعيف أثار شكوكًا حول قوة سوق العمل، ما قد يضع الفدرالي أمام معضلة بين ضغوط الأسعار وتباطؤ التوظيف.
تحسن آفاق الشركات الصغيرة مع قفزة خطط التوظيف
ثقة أصحاب الشركات الصغيرة ترتفع إلى أعلى مستوياتها في نحو عام خلال يوليو/ تموز، مدفوعة بخطط قوية للتوظيف، وفقًا لما أفاد به الاتحاد الوطني للأعمال المستقلة (NFIB) اليوم الثلاثاء.
مؤشر NFIB لتفاؤل الشركات الصغيرة في أميركا يرتفع إلى 99.8 نقطة، بزيادة قدرها 2.4 نقطة، ليسجل أعلى مستوى له منذ أغسطس/ آب 2025، متجاوزًا متوسطه البالغ 98.0 نقطة على مدى 52 عاماً.
كان سوق العمل أبرز محركات المؤشر خلال الشهر، إذ قال صافي 20% من أصحاب الشركات، بعد التعديل الموسمي، إنهم يعتزمون استحداث وظائف جديدة خلال السنوات الثلاث المقبلة. ويمثل ذلك أعلى مستوى منذ أكتوبر 2022، بزيادة 9 نقاط مقارنة بيونيو/ حزيران.
أسهم إنفيديا تعوض جزءاً من خسائر الجلسة السابقة
ارتفعت أسهم إنفيديا بأكثر من 1% في تداولات ما قبل افتتاح السوق يوم الثلاثاء، لتعوض خسائرها بعد تراجعها بنحو 3% في جلسة التداول السابقة.
وجاء ذلك بعدما أعلنت شركة صناعة الرقائق، الإثنين، عن شراكة مع 6 من كبرى شركات إدارة الأصول، وهي Apollo Global Management وBlackstone وBlackRock وBrookfield Asset Management وGoldman Sachs وKKR، بهدف حشد أكثر من 500 مليار دولار من رؤوس الأموال التابعة لأطراف ثالثة لتمويل توسع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

سهم بوينغ
قامت شركة أرغوس برفع تصنيف سهم بوينغ من الاحتفاظ إلى الشراء مع تحديد سعر مستهدف عند 265 دولارًا، ما يعني ارتفاعًا محتملًا بنسبة 14% عن إغلاق يوم الاثنين.
المحللة كريستينا روجيري أوضحت أن الشركة تحقق تدفقات نقدية إيجابية هذا العام، وهو أمر لم يحدث منذ عام 2023، مشيرة إلى أن بوينغ تستعد لزيادة كبيرة في الإنتاج بعد حصولها على موافقات لرفع حدود التصنيع الشهرية، إضافة إلى نيل شهادات الطيران المنتظرة لطرازين من طائراتها.
وأكدت أن الشركة أحرزت تقدمًا ملموسًا هذا العام في معالجة تحديات الإنتاج والربحية، مضيفة: "نعتقد أن الطلب القوي وقوائم الطلبات المتراكمة وزيادة الإنتاج والتحول إلى التدفقات النقدية الإيجابية ستدعم الأرباح المستقبلية."

قيد التحديث..
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي