تكبّدت شركة صناعات قطر خسائر صافية بلغت 519 مليون ريال في الربع الثاني من عام 2026، مقارنةً بأرباح قدرها 963 مليون ريال في الفترة نفسها من 2025، نتيجة تداعيات النزاع الإقليمي والاضطرابات اللوجستية التي أثرت على الإنتاج والمبيعات والإيرادات التشغيلية.
تراجع معدلات التشغيل
أظهرت البيانات المالية انخفاض معدلات تشغيل المصانع إلى 48% خلال الربع الثاني، فيما تراجع متوسط معدل الموثوقية إلى 51% مقابل نحو 80% في الفترة المماثلة من العام الماضي، بسبب زيادة فترات التوقف المخطط لها وغير المخطط لها، على خلفية إجراءات خفض الإنتاج وتعليق بعض العمليات، الأربعاء 12 أغسطس/آب .
نتائج النصف الأول
على مستوى النصف الأول من 2026، هبطت أرباح الشركة بنسبة 89% إلى نحو 216 مليون ريال، مقارنةً بـ1.96 مليار ريال في الفترة نفسها من 2025، رغم ارتفاع متوسط أسعار البيع بـ24% إلى 586 دولاراً للطن المتري.
ضغط المبيعات والإيرادات
تراجعت الإيرادات التشغيلية بـ32% إلى 5.9 مليار ريال، نتيجة انخفاض أحجام المبيعات بـ46% إلى 2.82 مليون طن متري، إضافة إلى تراجع الإيرادات الأخرى.
ورغم أن انخفاض تكاليف التشغيل ساعد في الحد من الأثر المالي، إلا أنه لم يكن كافياً لتعويض الانخفاض الحاد في الكميات ومعدلات التشغيل.
حساسية النتائج للصدمات
تُعد صناعات قطر من أكبر شركات البتروكيماويات والأسمدة والصلب في البلاد، وتعتمد نتائجها بدرجة كبيرة على مستويات الإنتاج وأسعار المنتجات العالمية.
ويبرز أداء النصف الأول من 2026 مدى حساسية الشركات الصناعية للصدمات التشغيلية واللوجستية، إذ لم يتمكن ارتفاع الأسعار من تعويض التراجع الكبير في الكميات المباعة، ما أدى إلى تضييق هوامش الربحية وتحويل نتائج الربع الثاني من الربح إلى الخسارة.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي