تحوّلت شركة الخليج الدولية للخدمات القطرية إلى تسجيل خسائر في الربع الثاني من عام 2026، إذ سجلت صافي خسارة قدرها 9 ملايين ريال، مقارنة بصافي ربح بلغ 186 مليون ريال في الفترة نفسها من عام 2025، نتيجة تراجع أداء قطاعي الحفر والطيران تحت ضغط النزاع الإقليمي والاضطرابات التشغيلية واللوجستية.
ضغوط على قطاع الحفر
وتأثرت نتائج الشركة بانخفاض إيرادات قطاع الحفر بعد تعليق تشغيل عدد من الحفارات البحرية وحفارة برية واحدة، ما انعكس سلباً على معدلات التشغيل والإيرادات.
هذا التراجع جاء في وقت حساس، حيث يمثل نشاط الحفر أحد أهم مصادر دخل الشركة.
تراجع قطاع الطيران
وهبطت أرباح قطاع الطيران بفعل تداعيات النزاع الإقليمي وما صاحبه من اضطرابات في حركة الطيران والعمليات التشغيلية، الأمر الذي أدى إلى تقليص الإيرادات وزيادة التكاليف التشغيلية.
نتائج النصف الأول
وخلال النصف الأول من 2026، انخفضت أرباح الشركة بنسبة 84% على أساس سنوي إلى نحو 67 مليون ريال، مع تراجع الإيرادات بنسبة 10% إلى 2.23 مليار ريال.
وسجل قطاع الحفر صافي خسارة قدرها 85 مليون ريال، بينما تراجعت أرباح قطاع الطيران بنسبة 58% إلى 74 مليون ريال.
ضغوط إضافية من التأمين
وواجهت النتائج ضغوطاً إضافية من ارتفاع تكاليف التشغيل وزيادة صافي المطالبات في التأمين الطبي، ما أدى إلى تضييق هوامش الربحية وتعميق أثر التراجع في الإيرادات.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي