أظهر الاقتصاد البريطاني أداءً أفضل من المتوقع خلال الصيف، لكنه يواجه مخاطر جدية مع استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وإغلاق مضيق هرمز، ما يهدد بارتفاع التضخم وتباطؤ النمو.
نمو قوي في النصف الأول
وسجل الاقتصاد البريطاني نمواً بنسبة 0.4% في الربع الثاني بعد توسع 0.6% في الربع الأول، فيما ارتفعت الاستثمارات التجارية بنسبة 1.7%، متجاوزة توقعات بانخفاض 0.5%.
ووفقاً لـ Sanjay Raja كبير الاقتصاديين في دويتشه بنك، فإن معدل النمو السنوي في النصف الأول بلغ 2%، ليضع بريطانيا على مسار تحقيق أسرع نمو بين دول مجموعة السبع للربع الثاني على التوالي، وفق شبكة CNBC.
تحذيرات من تباطؤ قادم
ورغم هذه النتائج، حذرت مؤسسات دولية من أن استمرار الحرب سيضغط بشدة على الاقتصاد البريطاني.
فصندوق النقد الدولي توقع أن تتأثر بريطانيا أكثر من غيرها من الاقتصادات المتقدمة، فيما أظهرت نماذج وزارة الخزانة أن النمو قد يتباطأ إلى 0.3% فقط في 2027 إذا استمرت اضطرابات مضيق هرمز.
اعتماد كبير على الطاقة المستوردة
وتظل بريطانيا أكثر عرضة لارتفاع أسعار النفط والغاز بسبب اعتمادها على الواردات، إضافة إلى معاناتها من ارتفاع أسعار السلع بشكل أكبر مقارنة بنظرائها.
هذا ما يجعل أي اضطراب في الإمدادات العالمية ينعكس مباشرة على التضخم المحلي.
تركيز النمو في قطاع الخدمات
وأوضح Shaniel Ramjee من Pictet Asset Management أن النمو يتركز في قطاع الخدمات المدعوم بالطقس الحار وأجواء كأس العالم، بينما تراجع قطاعا البناء والإنتاج الصناعي رغم الطفرة العالمية في مشاريع البنية التحتية.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي