قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني إن معدلات التخلف عن السداد للشركات الأميركية بقيت مستقرة بشكل عام في يوليو/تموز، مشيرة إلى أن حجم حالات التخلف عن السداد من المتوقع أن يزداد.
وبلغ معدل التعثر على أساس آخر 12 شهراً 3.9% في يوليو/تموز 2026، دون تغيير عن مستوى يونيو/حزيران، بعد احتساب عدة حالات أضيفت بأثر رجعي إلى إجمالي يونيو.
وأوضحت فيتش أن المخاطر الجيوسياسية لا تزال مرتفعة، ولا سيما في ظل الصراع المرتبط بمضيق هرمز، إلا أنها لا تتوقع أن يكون لذلك تأثير على حالات التعثر خلال عام 2026.
وفي الولايات المتحدة، لا يزال زخم إنفاق المستهلكين يتعرض لضغوط نتيجة ضعف نمو الدخل الحقيقي المتاح للإنفاق، في حين ارتفعت توقعات التضخم، ما يزيد من خطر استمرار السياسة النقدية في موقفها التقييدي لفترة أطول.
ويفترض السيناريو الأساسي لدى فيتش أن يبقي الاحتياطي الفدرالي الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير خلال عام 2026، قبل استئناف خفضها في عام 2027.
ولا تزال الاضطرابات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ومتطلبات الإنفاق على البنية التحتية من أبرز مصادر القلق على مستوى القطاعات.
وعلى الرغم من بقاء قائمة القروض التي تثير مخاوف السوق قرب أعلى مستوياتها على الإطلاق، ظلت ظروف السوق إيجابية بشكل عام، مع وصول فروق العائد إلى مستويات ضيقة، واستمرار سوق الإصدارات في استقبال الطروحات بدرجة كبيرة.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي