العودة إلى علاقة سابقة قد تنجح إذا توفرت شروط محددة حسبما أكدت الطبيب النفسي الأميركي سابرينا رومانوف (Sabrina Romanoff)، المتخرجة من جامعة هارفارد والمتخصصة في العلاقات والقلق.
وتشير إلى أن مرور الوقت وحده لا يكفي، بل المطلوب تغيير سلوكيات واضحة، ووضع خطة جديدة لمعالجة أسباب الانفصال، إضافة إلى أن يكون الطرفان قادرين على الوقوف بثبات كلٌ بمفرده.
تحديد ما تغيّر فعلياً
توضح رومانوف أن عبارة "لقد نمونا معاً" لا تكفي، بل يجب أن يحدد الطرفان ما الذي تغيّر بشكل ملموس.
مثال ذلك: التوقف عن الانسحاب أثناء الخلافات والالتزام بالبقاء لمعالجة المشكلة، وفق شبكة CNBC الثلاثاء 18 آب/أغسطس.
تجنّب الخوف من الوحدة
تحذر من أن يكون الدافع وراء العودة مجرد خوف من العزلة أو نتيجة أحداث صعبة مثل فقدان وظيفة أو انفصال حديث.
فاختيار الشريك يجب أن يكون رغبة حقيقية، لا هروباً من ألم أو فراغ.
خطة لمواجهة أسباب الانفصال
تشدد على أن أسباب الانفصال لا تزول بمجرد الحنين. قضايا الثقة أو المال أو اختلاف القيم ستعود ما لم يضع الطرفان خطة جديدة للتعامل معها.
التخلي عن النسخة القديمة من العلاقة
تدعو رومانوف إلى الاعتراف بالأنماط السلبية السابقة والتعهد بتركها، ثم بناء ديناميكيات جديدة أكثر صحة. مثال ذلك: التركيز على قضية واحدة أثناء النقاش بدلاً من تراكم الشكاوى.
الشعور بالاستقرار الفردي
ترى أن العلامة الأهم هي أن يكون كل طرف مستقراً نفسياً وعملياً، يعيش حياة مزدهرة وينام بسلام، ثم يختار العودة للشريك من موقع قوة لا من موقع حاجة.
وتخلص إلى أن النجاح يتوقف على وجود أدلة ملموسة على التغيير، لا مجرد النوايا أو التفاؤل، وأن القرار بيد الطرفين لكسر الحلقة السابقة وصياغة مسار جديد أكثر نجاحاً.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي