بيسنت: عملية إعادة شراء سندات الخزانة الأميركية قد تتجاوز 4 مليارات دولار

نشر
آخر تحديث
AFP

استمع للمقال
Play

قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت Scott Bessent إن عملية إعادة الشراء المتسارعة لسندات الحكومة الأميركية قد تتجاوز في حجمها الرقم المعلن سابقاً والبالغ 4 مليارات دولار.

وجاءت تصريحات بيسنت خلال مقابلة مباشرة مع شبكة CNBC مساء الخميس 20 أغسطس/آب.



 

إعادة الشراء

وأضاف بيسنت أن وزارته ستعمل على صناعة سوق في السندات طويلة الأجل التي شهدت عوائدها ارتفاعاً حاداً في الفترة الأخيرة.

 وأعلنت الوزارة يوم الأربعاء مضاعفة برنامجها المقرر لإعادة شراء الديون الحكومية طويلة الأجل من 2 مليار دولار إلى الضعف، ما أدى إلى تراجع حاد في العوائد.

وقال بيسنت سنرفع حجم عملية إعادة الشراء، وأضاف أشير إلى أنه قد يكون أكثر من 4 مليارات دولار لكل إصدار.

تأثير التصريحات

وأحدثت تصريحات بيسنت تراجعاً طفيفاً ومؤقتاً في العوائد، التي كانت قد عكست غالبية انخفاضها المسجل عقب إعلان الأربعاء.

وتداول سند الثلاثين عاماً مؤخراً عند مستوى %5.235 تقريباً، بعدما بلغ ما يعرف بالسند الطويل مستويات لم تشهدها الأسواق منذ ما قبل الأزمة المالية العالمية في 2008.

ورفض بيسنت تحديد رقم معين لحجم عملية الشراء، موضحاً أن الأمر سيتوقف على ظروف السوق.

وقال سنرى ما هي الظروف، وتعلمون أننا سنحللها، مضيفاً كل ما نحاول فعله هو حث الناس على التركيز على الأساسيات وعدم التداول وفق العناوين خلال فترة هادئة في سوق ضعيفة السيولة.

واعترف بيسنت بالضغوط القائمة عند الأطراف البعيدة لمنحنى العائد، مؤكداً أن مستويات التداول الحالية لا تعكس الأوضاع الاقتصادية الراهنة.

وقال لدينا مجموعة أدوات كبيرة، لذا سنرى، موضحاً جزء من الأمر هو توجيه إشارة هنا لإظهار أننا نعتقد أن العوائد لا تعكس الأساسيات الكامنة.

 



 

مستويات السيولة

ووصف بيسنت أيضاً السيولة في سوق سند الثلاثين عاماً بأنها ضعيفة للغاية، وهو ما شكل حافزاً إضافياً لتدخل وزارة الخزانة في سوق عادة ما تتسم بقوتها.

وتضافرت عوامل متعددة لدفع العوائد نحو الارتفاع، أبرزها تصاعد حجم الدين والعجز في أميركا، إلى جانب المنافسة من مصادر أخرى من بينها إصدارات الديون الشركاتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وارتفاع العوائد في دول أخرى مثل اليابان، فضلاً عن تصاعد ما يعرف بعلاوة الأجل، وهي العائد الإضافي الذي يطلبه المستثمرون مقابل الاحتفاظ بالديون الحكومية، وفق شبكة CNBC.

وكشف بيسنت على الصعيد المالي أنه سيجتمع مع رئيس مكتب الإدارة والموازنة الأميركي راسل فوت Russell Vought لبحث ما وصفه بالتماسك المالي.

وأظهرت بيانات صادرة عن وزارة الخزانة يوم الأربعاء أن الدين القومي الأميركي تجاوز هذا الأسبوع حاجز 40 تريليون دولار.

وقال بيسنت لا شيء سحري في رقم الـ40 تريليون، ويمكننا أن ننمو للخروج من هذا الرقم، مضيفاً رسالتنا لحلفائنا وشركائنا التجاريين هي أن النمو العالمي هو السبيل للتعامل مع جبل الديون هذا.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة