أنقسم العاملون في أميركا بشأن ما إذا كان ينبغي السماح للموظفين المبتدئين باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل، حسب استطلاع أجرته شبكة CNBC بالتعاون مع SurveyMonkey الخميس 20 أغسطس/آب.
نتائج الاستطلاع
كشف الاستطلاع، الذي شمل 1,686 طالباً وموظفاً في أميركا بين 22 و27 يوليو، أن 42% يرون أنه يمكن السماح باستخدام الذكاء الاصطناعي مع وضع ضوابط واضحة، بينما قال 35% إنه يجب حظر التقنية على الموظفين الجدد.
وأيد 14% الاستخدام تحت إشراف مباشر، فيما سمح 9% باستخدامه بحرية دون قيود.
مخاوف أصحاب العمل
أشارت تقارير إلى أن الوظائف المبتدئة أكثر عرضة للاستبدال أو التغيير بفعل الذكاء الاصطناعي، وأن بعض أصحاب العمل رفعوا متطلبات الخبرة لهذه الوظائف.
كما يخشى البعض أن يؤدي الاعتماد المفرط على التقنية إلى إضعاف مهارات التفكير النقدي والتواصل والتعاون لدى الموظفين الشباب.
موقف جيل Z
أظهر الاستطلاع أن 42% من جيل Z (14–29 عاماً) يعارضون استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل الموظفين المبتدئين، وهي أعلى نسبة بين الأجيال.
ويرى خبراء أن هذا الموقف يعكس خبراتهم السابقة في الجامعات حيث كان يُنظر إلى استخدام الذكاء الاصطناعي على أنه "غش".
خلاصة الخبراء
قال رئيس الجمعية الوطنية للكليات وأصحاب العمل شون فاندرزيل Shawn VanDerziel إن الذكاء الاصطناعي قد يساعد الموظفين الجدد في مهام مثل التدقيق وتحليل البيانات، لكنه قد يضر بتطورهم المهني إذا اعتمدوا عليه بشكل كامل.
وأضاف أن الشركات تبحث عن قادة المستقبل، وأن مهارات التفكير النقدي والتواصل لا تزال أساسية حتى في عصر الذكاء الاصطناعي.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي