بيسنت يبحث عن أدوات جديدة بعد فشل خطة السندات

نشر
آخر تحديث
ِAFP

استمع للمقال
Play

 

أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت Scott Bessent يوم الخميس أن لديه "صندوق أدوات كبير" لمواجهة الضغوط في سوق الدين الحكومي، بعد أن فشلت محاولاته الأولى في تهدئة العوائد عبر عمليات إعادة شراء السندات والتطمينات الإعلامية. 


 

 


 

نتائج محدودة للتدخل  

أعلنت الخزانة الأربعاء أنها ستضاعف برنامج إعادة شراء السندات بدءاً من سبتمبر، ما أدى في البداية إلى تراجع العوائد، لكن السوق سرعان ما عكس الاتجاه وارتفعت العوائد مجدداً.

وظهر بيسنت على شاشة CNBC مؤكداً أن التدخل يستهدف السيولة فقط وليس التحكم في منحنى العائد، لكن تصريحاته كان لها "أثر محدود" وفق محللين.  

خيارات إضافية أمام الخزانة  

طرح خبراء عدة بدائل أمام بيسنت، منها تكثيف عمليات إعادة الشراء، تقليص حجم المزادات للسندات طويلة الأجل، أو تغيير هيكل آجال الدين عبر إصدار أكبر من السندات القصيرة الأجل.

كما تحدث محللون عن إمكانية استخدام ما أطلقوا عليه "بيسنت بوت" أي تدخلات مفاجئة لإرباك المضاربين على الدين الأميركي, 



أزمة مصداقية  

انتقد اقتصاديون طريقة إعلان الخزانة عن الخطة، معتبرين أنها كسرت تقليد "الإعلانات المنتظمة والمتوقعة"، ما أضعف مصداقية الوزارة.

وأشاروا إلى أن الصياغة المرتبكة للبيان أوحت بأن القرار اتخذ على عجل.  

عوامل ضاغطة على السوق  

تتزامن هذه التطورات مع عوامل أخرى مثل ارتفاع إصدارات السندات من الشركات، جاذبية عوائد بعض الدول الأخرى مثل اليابان، وزيادة المخاوف التضخمية المرتبطة بأسعار النفط.

كما تواجه أميركا عجزاً مالياً يقارب 6% من الناتج المحلي الإجمالي، فيما تجاوز الدين العام 40 تريليون دولار، وسط ضغوط من الرئيس دونالد ترامب لخفض الضرائب وقلة الانضباط في الإنفاق داخل الكونغرس.  

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة