قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي اليوم الجمعة إن بلاده أرسلت وفداً إلى السعودية لبحث زيادة حصتها الإنتاجية ضمن منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك»، في إطار خطط العراق لرفع إنتاجه من النفط إلى ما يتراوح بين 8 و10 ملايين برميل يومياً خلال ست سنوات.
وأضاف الزيدي خلال مؤتمر حوار بغداد أنه أرسل وفداً اليوم الجمعة برئاسة وزيري النفط والمالية إلى السعودية لبحث زيادة حصة العراق ضمن المنظمة.
وكان العراق ينتج نحو 4 ملايين برميل من النفط يومياً قبل اندلاع الحرب مع إيران.
ويُعد العراق من أكثر الدول تضرراً من إغلاق إيران لمضيق هرمز منذ الهجمات الأميركية والإسرائيلية عليها في 28 فبراير شباط، والتي أشعلت صراعاً إقليمياً طال عدة دول في المنطقة.
وكلف تحالف أوبك+ شركة «ديجولير آند مكنوتن» ومقرها تكساس، بإجراء تقييم مستقل للقدرات الإنتاجية المستدامة القصوى لمعظم أعضاء التحالف، ومن بينهم العراق.
ومن المتوقع أن تقدم شركة الاستشارات نتائجها إلى الأمانة العامة لمنظمة أوبك بحلول نهاية سبتمبر أيلول، وبعدها ستبدأ مناقشات حول مستويات الإنتاج الأساسية الجديدة التي سيُعتد بها اعتباراً من عام 2027.
وغالباً ما تكون المفاوضات المتعلقة بمستويات الأساس شائكة، لأن رفعها يعني عادةً زيادة حصص الإنتاج، مما يحفز الدول على السعي لرفع مستويات إنتاجها الأساسية.
وذكر الزيدي أن العراق يعمل على توسيع صادراته عبر ميناء جيهان التركي، إلى جانب بدء تصدير النفط عبر مرفأ بانياس السوري وميناء العقبة الأردني.
وقالت مصادر لرويترز هذا الأسبوع إن خطط تصدير النفط عبر خط أنابيب إلى مرفأ بانياس السوري، لتفادي أي اضطرابات مستقبلية في مضيق هرمز، ستتطلب على الأرجح نحو أربع سنوات من أعمال الإنشاء، بتكلفة لا تقل عن 15 مليار دولار.
وينقل خط أنابيب العراق-تركيا النفط إلى جيهان، وهو خط أنابيب تصدير النفط العراقي الوحيد العامل حالياً، وينقل نحو 170 ألف برميل يومياً.
وكان نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية يمر عبر مضيق هرمز الضيق بين إيران وعُمان قبل الحرب. ورغم اتفاقين لوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران في أبريل نيسان ويونيو حزيران، ظلت حركة الملاحة في المضيق أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب، ولا تزال سفن تتعرض لهجمات في المنطقة.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي