قالت هيئة الأرصاد الجوية البريطانية اليوم الجمعة إن ظاهرة النينيو الجوية التي تتشكل حالياً مرشحة لأن تكون الأقوى في التاريخ الحديث.
والنينيو ظاهرة مناخية دورية تتمثل في ارتفاع درجات حرارة سطح المياه في شرق المحيط الهادي نتيجة ضعف الرياح التجارية. وتحدث بصورة طبيعية كل عامين إلى سبعة أعوام، وتستمر عادةً بين 9 و12 شهراً، ويمكن أن يشكل تأثيرها على الطقس عالمياً تهديداً للمحاصيل في شتى أنحاء العالم.
وقالت الهيئة إن عام 2026 سيُذكر بأنه شهد تشكل ظاهرة النينيو الأسوأ في الذاكرة المعاصرة، مرجحةً أن تكون الأكبر من نوعها منذ القرن التاسع عشر.
وأضافت أن عام 2027 مرشح بقوة لتجاوز عام 2024 بوصفه العام الأشد حرارة على الإطلاق.
وتشير أحدث التوقعات إلى ارتفاع درجات حرارة سطح البحر بأكثر من 3 درجات مئوية في منطقة المحيط الهادي الاستوائية في وقت لاحق من هذا العام.
وعادةً ما تتسبب ظاهرة النينيو في ارتفاع يتراوح بين درجة ودرجتين مئويتين، ويُعد ارتفاع درجات الحرارة بمقدار درجتين مئويتين حدثاً مناخياً كبيراً.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي