حث الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا نظيره الأميركي دونالد ترامب، خلال اتصال هاتفي، يوم الجمعة 21 أغسطس/ آب، على تسوية النزاع التجاري بين البلدين، معتبراً أن الرسوم الجمركية الأميركية فُرضت على أساس لا يستند إلى أي مبررات.
وفرضت واشنطن جولتين جديدتين من الرسوم الجمركية على البرازيل في يوليو، على خلفية اتهامات بممارسات تجارية غير عادلة، في خطوة تحولت إلى قضية رئيسية في الحملات الانتخابية قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة في البرازيل في أكتوبر، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال لولا، الذي يسعى للفوز بولاية رابعة وأخيرة، لترامب إن الرسوم الجمركية "تؤثر سلباً على كل من البرازيل والولايات المتحدة»، مضيفاً أن "البقاء على طاولة المفاوضات هو الخيار الأفضل للبلدين"، وفقاً لبيان صادر عن الرئاسة البرازيلية.
وشهدت العلاقات بين ترامب ولولا، المنتمي إلى اليسار، تقلبات خلال الأشهر الأخيرة، لكن التوترات الدبلوماسية تصاعدت مع اقتراب الانتخابات البرازيلية.
وكان ترامب قد دعم مؤخرًا عددًا من المرشحين اليمينيين الذين حققوا انتصارات في دول بأميركا اللاتينية، كما تربطه علاقة وثيقة بالرئيس البرازيلي اليميني السابق جايير بولسونارو، المسجون حالياً، بينما يُعد نجله فلافيو بولسونارو المنافس الرئيسي للولا في الانتخابات المقبلة.
وقالت الرئاسة البرازيلية إن الاتصال بين ترامب ولولا استمر ساعة و20 دقيقة، وجرى في أجواء ودية، وودية للغاية.
ويبلغ لولا 80 عاماً، وقد جعل السيادة الوطنية أحد المحاور الرئيسية لحملته الانتخابية.
وكان الرئيس البرازيلي قد قال مؤخراً إنه إذا تحدث مع ترامب، فسيوجه إليه رسالة مفادها: "لا تتدخل في شؤون البرازيل، خصوصاً في ما يتعلق بالانتخابات. إذا تدخلت، ستخسر".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي