8 أمور لا ينبغي لك الحديث عنها في العمل أبداً

نشر
آخر تحديث
Pexels

استمع للمقال
Play

غالباً ما يتبادل زملاء العمل أحاديث عابرة ودية خفيفة، وهي عادةً ما تكون محاولة حسنة النية لبناء علاقات اجتماعية.

ومع ذلك، قد يُساءُ فهم بعض المواضيع أو الملاحظات، أو قد تبدو غير لائقة في بيئة العمل، مما قد يؤدي إلى توتر العلاقات بين الزملاء.

ولهذا السبب، سأل موقع Business Insider أربعة خبراء في فن الإتيكيت عن المواضيع التي ينبغي على الأشخاص تجنب مناقشتها في العمل. وإليكم ما قالوه:

1- كيفية إنفاق الآخرين لوقتهم وأموالهم

إن كيفية قضاء الزميل لوقته أو إنفاقه لأمواله هي شأن خاص به. قد تبدو الحدود الفاصلة بين العمل والحياة الشخصية غير واضحة أحياناً، إلا أن كيفية إنفاق الزميل لإجازاته المدفوعة أو راتبه ليست من شأنك.

ولهذا السبب، أكدت خبيرة الإتيكيت والمؤلفة جميلة موساييفا على أهمية تجنب إطلاق ملاحظات تنطوي على تدقيق أو تطفل في شؤون الآخرين.



وصرحت موساييفا لموقع بيزنس إنسايدر قائلة: "إن قول عبارات مثل 'كيف استطعت شراء هذه السلعة باهظة الثمن من علامة تجارية شهيرة؟' أو إجازة أخرى بهذه السرعة؟ قد يبدو وكأنه مزاح عابر، لكن هذه التعليقات تحمل في طياتها نبرة من الحكم على الآخرين أو الغيرة".

2- خيارات الوجبات وتفضيلات الزملاء

قد تكون التعليقات المتعلقة بالطعام مؤذية.

غالباً ما تمثل خيارات الوجبات، بما في ذلك الوجبات الخفيفة أثناء العمل، لحظات للتعبير عن الذات والشعور بالراحة. وتقول موساييفا إن التعليقات غير المرغوب فيها حول خيارات الفرد الغذائية قد تخلق بيئة عمل تفتقر إلى الشمولية.

وصرحت موساييفا لموقع بيزنس إنسايدر قائلة: "قد تكون عبارات مثل 'هل هذا كل ما تأكله؟' أو 'أنت تأكل هذا؟' مقصودة على سبيل المزاح الخفيف، لكنها قد تُفهم على أنها انتقاد مُحرج أو تدخل غير لائق".

3- خطط مغادرة الشركة أو البحث عن وظيفة جديدة

قد يكون من المغري مشاركة المستجدات المهنية مع زملائك، لكن خبيرة إتيكيت الأعمال جاكلين ويتمور تنصح بالاحتفاظ بهذه الأمور لنفسك حتى تقدم استقالتك رسمياً.

وتقول ويتمور: "إن الإفصاح عن بحثك عن وظيفة أو خططك للمغادرة قد يقوض الثقة، ويضر بالعلاقات، أو حتى يعرض منصبك الحالي للخطر إذا علمت الإدارة بذلك".

4- الحديث المتكرر عن التوتر والاحتراق الوظيفي

على الرغم من أن الحديث عن الانشغال وضغوط العمل قد يبدو وسيلة للتواصل مع الزملاء، إلا أنه قد يؤدي أحياناً إلى نتيجة عكسية.

وتقول موساييفا: "إن تصوير نفسك باستمرار على أنك الأكثر انشغالاً أو الأكثر تعرضاً لضغط العمل قد يخلق منافسة غير صحية وشعوراً بالذنب بين الزملاء؛ إذ يوحي ضمناً بأن أولئك الذين يضعون حدوداً أو يسعون للتوازن أقل التزاماً بالعمل".

5- تفاصيل الراتب

قد تؤدي مناقشة الراتب إلى خلق توتر في مكان العمل. 

تقول سوزي لينز، وهي مدربة إتيكيت معتمدة تُعرف بلقب The Manners Maven أي خبيرة الآداب، إنه لا ينبغي للأشخاص أبداً مناقشة رواتبهم مع الآخرين.

 

 

وتضيف لينز: "على الرغم من رغبة الناس في الشفافية والمساواة في الأجور، إلا أنك تخاطر بإثارة غيرة الزملاء أو التسبب في نفورهم منك".

6- سرد تفاصيل عطلة نهاية الأسبوع الصاخبة

الحديث المبالغ فيه عن عطلة نهاية أسبوع صاخبة قد يجعلك تبدو شخصاً مستهتراً. 

وفقاً لويتمور، من الأفضل تجنب مشاركة قصص حول عطلة نهاية الأسبوع، خاصة إذا كان سلوكك قد يُفسر على أنه غير مهني.

وتقول ويتمور: "إن التباهي بالسهرات الصاخبة، أو آثار الإفراط في الشرب (الصداع والمتاعب اللاحقة)، أو السلوكيات غير اللائقة خارج العمل، قد يجعلك تبدو شخصاً غير مسؤول". قد يدفع هذا أيضاً الزملاء أو المشرفين إلى التشكيك في حُسن تقديرك أو موثوقيتك.

7- تفاصيل الحياة العاطفية

تقول جو هايز، خبيرة الإتيكيت ومؤسسة موقع EtiquetteExpert.Org، إنه من الأفضل تجنب مناقشة حياتك العاطفية مع زملائك في العمل؛ لأن ذلك قد يؤدي بسرعة إلى تداخل الحدود بين الحياة الشخصية والمهنية.

وصرحت هايز لموقع بزنس إنسايدر" قائلة: "تُعد حياتك العاطفية موضوعاً شخصياً، ومناقشتها تكشف الكثير من المعلومات الحساسة المتعلقة بخصوصيتك".

8- الخوض في تفاصيل المشاكل الطبية والصحية

لا بأس بإبقاء المسائل الطبية طي الكتمان.

إلى جانب الإفراط في مشاركة تفاصيل العلاقات الشخصية، توصي هايز بالحفاظ على سرية المعلومات الطبية والصحية للأسباب ذاتها.

وتضيف هايز: "حتى عند الحاجة إلى أخذ إجازة من العمل لأسباب طبية أو صحية، غالباً لا توجد ضرورة للكشف عن ماهية ذلك السبب الصحي".

لذا يكفي أن تكون المعلومات التي تشاركها موجزة ومختصرة.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة