تستعد شركة إنفيديا Nvidia، التي تشكل رقائقها حجر الزاوية في معظم عمليات بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي- للإعلان عن نتائجها للربع الثاني في 26 أغسطس.
وقد أصبحت الشركة بمثابة مؤشر رئيسي يعكس حالة منظومة الذكاء الاصطناعي الأوسع، والتي تشمل مصنعي الرقائق والشركات التي تموّل التوسع السريع في قدرات مراكز البيانات؛ لذا قد توفر نتائجها رؤى جديدة حول حجم الطلب الذي يدعم هذا القطاع، بحسب CNBC.

وفي هذا السياق، قال إريك كراتز، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة أرينا برايفت ويلث Arena Private Wealth: "يعتمد السوق اليوم بشكل كبير على قطاع الذكاء الاصطناعي، ومن الواضح أن إنفيديا هي اللاعب الأبرز والأضخم في هذا المجال.
وللشركة تأثيرات تمتد لتشمل كافة الجوانب؛ فقد شهدنا صفقات عديدة أبرمتها إنفيديا وعمليات تمويل مرتبطة بعمليات التوسع والبناء هذه".
يُذكر أن إنفيديا قد تعاونت مؤخراً مع ست مؤسسات مالية كبرى لإنشاء منصات تمويل تستهدف جمع أكثر من 500 مليار دولار لدعم البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مما يسلط الضوء على حجم رأس المال الهائل المطلوب في ظل تسابق الشركات والحكومات لبناء مراكز بيانات مخصصة لأعباء عمل الذكاء الاصطناعي.
مع دخول شركة إنفيديا المراحل الأولى من الانتقال من منصة بلاكويل إلى منصة روبين من الجيل التالي، يُشير المحللون إلى أن ضغوط التكاليف خلال مرحلة استقرار الإنتاج الأولي للمنتج الجديد قد تُؤدي إلى انخفاض هوامش الربح، بحسب رويترز.
وحتى في حال استمرار نمو الإيرادات، فإن تراجع هامش الربح الإجمالي قد يُثير تساؤلات حول ربحية دورة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي نفسها.
كما يُنظر إلى تعليق إنفيديا بشأن قيود توريد ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM) والتغليف المتقدم على أنه نقطة محورية تستحق المتابعة.
وفي هذا الإطار، أكد نا جونغ-هوان، المحلل لدى شركة إن إتش للاستثمار والأوراق المالية NH Investment & Securities، أنه "لا يكمن الأمر في مجرد تجاوز النتائج للتوقعات، بل في قدرة الشركة على الحفاظ على هامش ربح إجمالي مرتفع".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي