قال رئيس مجلس النواب الأميركي، مايك جونسون، يوم الأحد 23 أغسطس/ آب، إنه يتوقع أن تدخل المواجهة مع إيران مرحلة جديدة قريباً، معرباً عن اعتقاده بأن الدول الحليفة ستساعد الولايات المتحدة في حسم هذا الأمر.
وصرح جونسون لقناة "فوكس نيوز" قائلاً: "أعتقد أننا سننتقل إلى مرحلة جديدة هنا قريباً جداً. وأؤمن بأن الدول الحليفة لنا ستساهم في المرحلة المقبلة، وسننجز هذه المهمة".
وأضاف: "يدرك الجميع أننا قطعنا رأس الأفعى. كان لزاماً علينا ضمان ألا تمتلك الدولة الأكبر الراعية للإرهاب سلاحاً نووياً؛ فقد كان ذلك هدفاً لكل الإدارات الأميركية على مدى السنوات الخمسين الماضية، وقد حقق دونالد ترامب ذلك".
كما أشار جونسون إلى استمرار تدفق النفط عبر مضيق هرمز، لكنه وصف انعدام الثقة في طهران خلال المفاوضات بأنه يمثل تحدياً.
وقال: "لا يمكنك الوثوق بالإيرانيين على الجانب الآخر من طاولة المفاوضات؛ وهذا هو التحدي".
وهدد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بفرض "أشد العقوبات في التاريخ" على إيران. ومن المقرر أن يعقد بيسنت مؤتمرا صحفياً الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش غداً الاثنين.
وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من عواقب اقتصادية على أي دولة تقدم "أي نوع من الدعم الحيوي لإيران"، فيما دعا بيسنت إلى تعاون الصين مع واشنطن، إذ تستورد بكين أكثر من 80% من النفط الإيراني المنقول بحراً، وفق بيانات عام 2025 الصادرة عن شركة كبلر للتحليلات.
ودعت الصين من جانبها إلى اللجوء للدبلوماسية.
من جانبه، رفض وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التهديد بفرض عقوبات أميركية جديدة ووصفه بأنه دليل على اليأس، قائلاً اليوم الأحد إن الإجراءات المتوقعة لن تفلح في هزيمة طهران.
ووصف عراقجي ما اعتبره "سيناريوهات متكررة"، قائلاً في تسجيل مصور نشر على تطبيق تيليغرام "انتقالهم (القادة الأميركيين) من العمليات العسكرية إلى طرح الخطط القديمة نفسها يظهر أنهم في حالة يأس".
وأضاف أن على واشنطن أن تتحدث مع إيران باحترام للتوصل إلى "حل قائم على العدالة والشرف".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي