استقرار العقود الآجلة للمؤشرات الأميركية وسط انطلاق أسبوع حافل بالأحداث الاقتصادية

نشر
آخر تحديث
وول ستريت/ AFP

استمع للمقال
Play

استقرت العقود الآجلة للأسهم الأميركية، مساء الأحد 23 أغسطس/ آب، حيث سعى المتداولون لتعويض خسائر الأسبوع الماضي التي نجمت عن ارتفاع حاد في عوائد سندات الخزانة، في ظل استعداد المستثمرين لاستقبال أسبوع حافل بدءاً من العقوبات الاقتصادية الأميركية على إيران، مروراً بنتائج إنفيديا وصولاً إلى خطاب رئيس الفدرالي الأميركي كيفن وارش في جاكسون هول.

انخفضت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 44 نقطة، أي بنسبة 0.1%، في حين تراجعت العقود الآجلة لمؤشري إس آند بي 500 بنسبة 0.1% وناسداك 100 بنسبة 0.2%.



في ختام جلسة الجمعة، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500، حيث سعى المستثمرون لاستعادة توازنهم عقب موجة بيع حادة نجمت عن ارتفاع عوائد سندات الخزانة.

وصعد مؤشر السوق الأوسع نطاقاً بنسبة 0.43% ليغلق عند مستوى 7,674.37 نقطة، في حين ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.43% ليصل إلى 26,180.45 نقطة. كما سجل مؤشر داو جونز الصناعي ارتفاعاً بمقدار 517.80 نقطة، أي بنسبة 0.98%، مدعوماً بمكاسب في أسهم قطاع الرعاية الصحية مثل شركتي ميرك Merck وجونسون آند جونسون، ليغلق المؤشر، الذي يضم 30 سهماً، عند مستوى 53,277.01 نقطة.

وقدم قطاع الخدمات المالية دفعة للسوق الأوسع، حيث شهدت الأسهم المرتبطة بالعملات المشفرة مكاسب كبيرة تزامناً مع تسجيل عملة بيتكوين  ارتفاعاً أسبوعياً بنسبة 22%. 

وقفزت أسهم شركة روبن هود Robinhood بنحو 14%، بينما ارتفعت أسهم كوين بيس Coinbase بنسبة 8%. كما سجل قطاع المواد أداءً قوياً، محققاً ارتفاعاً بنسبة 2% خلال اليوم.

أدى التراجع الذي شهدته السوق يوم الخميس في النهاية إلى هبوط مؤشر S&P 500 بنسبة 1.4% خلال الأسبوع، في حين خسر مؤشر ناسداك 2% من قيمته في الفترة نفسها؛ وبذلك وضع كلا المؤشرين حداً لسلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أسابيع. كما انخفض مؤشر داو جونز بنسبة 0.9%، مسجلاً خسائر أسبوعية للأسبوع الثاني على التوالي.

وامتدت موجة الهبوط هذا الأسبوع لتشمل الأسهم خارج الولايات المتحدة أيضاً، حيث سجل مؤشر إم إس سي آي العالمي MSCI All Country World Index) تراجعاً أسبوعياً بنسبة تقارب 1%.

مع قدوم الأسبوع الجديد، وبعد أسبوع حافل بالأحداث المتلاحقة والمربكة التي تمحورت حول نتائج متباينة لشركات التجزئة، وارتفاع عوائد السندات، وتدخل مفاجئ من وزارة الخزانة، يستعد المستثمرون لخوض غمار أسبوع جديد زاخر بالتطورات.

إذ يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الكشف عن خطة "معركة اقتصادية" ضد إيران، كما ستعلن شركة إنفيديا Nvidia، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، عن نتائجها المالية لتختتم بذلك موسم إعلانات الأرباح لعمالقة التكنولوجيا، فضلاً عن صدور بيانات التضخم بالغة الأهمية التي ستوجه مسار الاحتياطي الفدرالي الأميركي في قراره القادم بشأن أسعار الفائدة. 

 

 

وتستعد شركة إنفيديا Nvidia، التي تشكل رقائقها حجر الزاوية في معظم عمليات بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي- للإعلان عن نتائجها للربع الثاني في 26 أغسطس.

وقد أصبحت الشركة بمثابة مؤشر رئيسي يعكس حالة منظومة الذكاء الاصطناعي الأوسع، والتي تشمل مصنعي الرقائق والشركات التي تموّل التوسع السريع في قدرات مراكز البيانات؛ لذا قد توفر نتائجها رؤى جديدة حول حجم الطلب الذي يدعم هذا القطاع، بحسب CNBC.

وبالتزامن مع ذلك، سيجتمع خبراء الاقتصاد ومسؤولو البنوك المركزية في ندوة جاكسون هول Jackson Hole Symposium.

أهمية اجتماع هذا العام تتجاوز الموضوع المعلن للندوة، إذ تتجه الأنظار بصورة خاصة إلى كلمة رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي، كيفن وارش، الذي سيخاطب المشاركين لأول مرة منذ توليه قيادة البنك المركزي في مايو/ أيار الماضي.

وتتجه الأنظار يوم الأربعاء نحو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفدرالي، وهو مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، حيث سيساعد هذا المؤشر في تحديد المسار الذي سيتخذه البنك المركزي في اجتماعه المقبل للسياسة النقدية في سبتمبر. وتُختتم أحداث الأسبوع بصدور استطلاعات جامعة ميشيغان حول توقعات التضخم وحالة الاقتصاد بشكل عام.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة