🔴 عملية المنبوذ الاقتصادي.. وزارة الخزانة الأميركية تفرض عقوبات جديدة على إيران وتحذر دول العالم

نشر
آخر تحديث
وزير الخزانة سكوت بيسنت/ AFP

استمع للمقال
Play

أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، يوم الاثنين 24 أغسطس/ آب، عن ⁠حملة عقوبات ‌أميركية ⁠جديدة على إيران، تحت عنوان المنبوذ الاقتصادي، محذراً ​من أن ⁠لكل دولة ​مهلة ​زمنية ‌محددة لوقف ⁠الأنشطة ​التي تحددها واشنطن، ⁠وإلا ستواجه ​إجراءات من ​وزارة الخزانة.

وقال ⁠بيسنت ​إن الرئيس دونالد ترامب يجري اتصالات هاتفية ​مع قادة ​العالم يطلب منهم تحديدا ​وقف تعاملاتهم مع ‌إيران.

وتفرض وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على ما يقرب من 60 كياناً وشخصاً وسفينة مرتبطة بإيران في مجالات الطاقة النووية والصواريخ والفضاء الإلكتروني والنفط، بحسب بيسنت.

وتستهدف الوزارة 5 قطاعات لفرض عقوبات ثانوية محتملة، وهي الأصول الرقمية والتكنولوجيا والذهب والطيران والشحن.

ووصف وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الإجراءات الجديدة بأنها بداية "عملية المنبوذ الاقتصادي"، مؤكداً أن الهدف هو تجفيف مصادر الإيرادات الإيرانية وعزل طهران عن النظام المالي والتجاري العالمي.

 

 

كما علقت وزارة الخزانة الأميركية تراخيص عامة كانت تسمح ببعض التحويلات المالية إلى إيران.

عقوبات وزارة الخزانة تستهدف أيضاً، شبكة من شركات الوساطة وسفن أسطول الظل، وفق ما قال بيسنت.

وقدم بيسنت لمحة عامة أكثر شمولاً عن حملة الضغط الاقتصادي على إيران، والتي وصفها هو والرئيس دونالد ترامب بأنها "يوم النصر الاقتصادي"، وسيوضح للدول أن عليها الانحياز إلى الولايات المتحدة وإلا ستواجه خطر ⁠عزل ‌شركات وكيانات رئيسية عن النظام المالي القائم على الدولار.

ولفت وزير الخزانة الأميركي، إلى أن الرئيس دونالد "ترامب يجري مكالمات هاتفية مع قادة العالم لقطع العلاقات الاقتصادية مع إيران"، مشيراً إلى أن"ترامب يدعو دولاً محددة إلى وقف التعاملات مع إيران".

وأضاف بيسنت أن "الولايات المتحدة تتوقع تحركاً من الدول الأخرى. وإذا لم يتصرف الآخرون، فسوف تتصرف وزارة الخزانة من جانب واحد ولكل دولة جدول زمني محدد لإيقاف الأنشطة التي حددناها".

 

 

وقال "إذا لم تتخذ هذه الدول إجراءات، فسنتخذها بشكل أحادي من خلال سلطات الخزانة".

وتابع بيسنت "سيكون أمام الدول مهلة زمنية محددة لإغلاق الأنشطة التي حددتها وزارة الخزانة، بما في ذلك إغلاق فروع البنوك الإيرانية في الخارج".

ورداً على سؤال بخصوص البنوك الصينية اليوم الاثنين، ​قال بيسنت "نريد أن ​نوضح اليوم أنه لا أحد بمنأى عن نطاق العقوبات الأميركية".

وقال بيسنت إن وزارة الخزانة الأميركية رسمت خريطة للشبكات والوسطاء والقنوات المالية التي تستخدمها إيران لتهريب النفط والالتفاف على العقوبات. ​وأضاف أن واشنطن ستعمل مع شركائها لاستهداف أي مصدر من مصادر "الإيرادات غير المشروعة" لإيران.

ووصف بيسنت الأسبوع الماضي الإجراءات التي تستهدف إيران بأنها "أشد العقوبات في التاريخ"، قائلاً إنها ⁠إلى جانب الحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية ستقلل الحاجة إلى عمليات عسكرية "حركية" جديدة ضد إيران.

 

 

وتقترب حرب ترامب على إيران، التي دفعت أسعار الطاقة إلى الارتفاع عالمياُ، من إتمام شهرها السادس. وبينما تراجعت حدة القتال، تعثرت الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، فيما لا تزال شحنات النفط والمواد الخام عبر مضيق هرمز متوقفة، مما يبقي أسعار الطاقة مرتفعة.

وتراجع معدل التأييد لترامب إلى أدنى مستوياته، إذ أظهر أحدث استطلاع أجرته ​رويترز/إبسوس أن 33 بالمئة فقط ⁠من الأمريكيين يوافقون على أدائه. ويقول ​ترامب إن التكاليف الاقتصادية ضرورية لضمان عدم امتلاك ​إيران سلاحاً نووياً.

وتفرض الولايات المتحدة عقوبات على إيران منذ عقود، ويستهدف معظمها تقليص عوائد ‌النفط وقطاع الطيران والعملات المشفرة ⁠وعمليات شراء مكونات الأسلحة وغيرها من العتاد العسكري، إضافة إلى قطع التمويل عن الشركات التي يسيطر عليها الحرس الثوري، ​الذي يعد قوة مهيمنة في الاقتصاد الإيراني.

وتحظر هذه العقوبات على الكيانات المدرجة الوصول إلى النظام المالي القائم على الدولار، لكن إيران نجحت في إنشاء شركات وهمية وكيانات أخرى وتسجيل سفن جديدة سريعاً للالتفاف على العقوبات.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة