نددت إيران الثلاثاء بالعقوبات الأميركية الموسعة التي تهدف إلى عزل اقتصادها، ووصفتها بأنها "فوضى قانونية صارخة" و"تنمّر ممنهج"، مؤكدة أن دولاً عديدة لن تنضم إلى حملة الضغط.
تهديدات أميركية جديدة
وأعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عن عقوبات على 60 فرداً وكياناً وسفينة، محذراً الدول التي تواصل التجارة مع إيران من خطر استبعادها من النظام المالي القائم على الدولار، لكنه لم يحدد جدولاً زمنياً أو أسماء الدول المستهدفة، مكتفياً بالقول إنه سيمنحها مهلة للامتثال.
ردود إيرانية وصينية
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن الإجراءات الأميركية تمثل تهديداً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أن القضية لم تعد تخص إيران وحدها.
فيما شددت الصين على أن تعاونها مع إيران قانوني ولا ينبغي تعطيله، بينما أشار وزير الاقتصاد الإيراني علي مدني زادة إلى أن روسيا والصين رفضتا العقوبات، متوقعاً أن تقاومها دول أخرى.
وساطة باكستانية ومحادثات محتملة
وأفاد مصدر حكومي باكستاني بأن الولايات المتحدة أبدت استعداداً للتراجع عن بعض العقوبات قبل أو أثناء جولة جديدة من المفاوضات، فيما نقل قائد الجيش الباكستاني رسالة أميركية إلى طهران تهدف إلى إحياء العملية السياسية المتوقفة.
وأكدت إيران استعدادها المبدئي لاستئناف محادثات السلام، مع التعبير عن قلقها من العقوبات.
الوضع الميداني
وناقشت إيران وسلطنة عمان مقترحاً لإنشاء ممر ملاحي مشترك مؤقت عبر مضيق هرمز وخطة لتطهيره من الألغام.
وفي الوقت نفسه، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن ناقلة نفط تعرضت لهجوم قرب المضيق، ما زاد المخاوف بشأن أمن الملاحة.
انعكاسات اقتصادية وسياسية
وتراجعت أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي مع تجاهل المتعاملين لتأثير العقوبات، رغم استمرار القلق من قدرة إيران على تعطيل الملاحة.
وأظهر استطلاع رأي أن تأييد الأميركيين للحرب انخفض إلى أدنى مستوى منذ بدايتها، فيما تراجعت شعبية الرئيس ترامب إلى أدنى مستوياتها قبل انتخابات الكونغرس المقبلة.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي