ارتفعت أسهم شركة إنفيديا اليوم الخميس، بعدما طمأنت توقعات الشركة للإيرادات المستثمرين إلى استمرار قوة الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وصعد سهم إنفيديا 6.8% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق.

وقالت المديرة المالية للشركة كوليت كريس أمس الأربعاء إن إنفيديا تتوقع نمو إيراداتها 70% خلال السنة المالية 2028، التي تمتد من فبراير شباط 2027 إلى يناير كانون الثاني 2028.
وقال الرئيس التنفيذي جنسن هوانغ إن الطلب «أكبر بكثير من 70%»، لكن الشركة تواجه قيوداً على كمية المنتجات التي يمكنها توفيرها للسوق.
ولا تزال شركة تي إس إم سي، المصنع الرئيسي لرقائق إنفيديا، تواجه قيوداً في الإمدادات، في حين تستمر أيضاً ندرة رقائق الذاكرة، التي تمثل مكوناً رئيسياً في أنظمة إنفيديا.
وفي الوقت نفسه، أشار محللون أمس الخميس إلى تهديد محتمل لهيمنة إنفيديا شبه الاحتكارية على سوق رقائق الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدماً، مع إعلان شركات الحوسبة السحابية العملاقة ومختبرات الذكاء الاصطناعي، ومن بينها أوبن إيه آي، عن تطوير رقائق مخصصة.
قال هوانغ إن إنفيديا «لم تتنبأ قط» بأداء عام كامل مقدماً، لكنه أوضح أن الشركة باتت تتمتع حالياً «برؤية أكبر بكثير» عبر سلسلة الإمداد، بما يتيح لها تقديم مثل هذه التوقعات.
وتأتي توقعات إنفيديا في وقت لا يزال فيه المستثمرون يشعرون بالقلق بشأن الإنفاق الرأسمالي لشركات التكنولوجيا الكبرى، والطبيعة الدائرية لبعض صفقات التمويل، إلى جانب العوائد المتحققة من الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي.
ويبدو أن تعليقات الشركة بشأن قوة الطلب على الذكاء الاصطناعي هدأت بعض هذه المخاوف، مع تأكيد هوانغ أن الذكاء الاصطناعي «بلغ نقطة تحول»، مشيراً إلى الزيادة الكبيرة في عدد الشركات التي تحتاج إلى مجموعات ضخمة من وحدات معالجة الرسومات.
وقال هوانغ: «في مثل هذا الوقت من العام الماضي، كان مختبر واحد فقط يقود عمليات التوسع. أما اليوم، فنحن نعيش العصر الذهبي لمختبرات وشركات الذكاء الاصطناعي الناشئة الجديدة، مع توسع عدة مختبرات رائدة بالتوازي، ونظام مزدهر للنماذج المفتوحة، وبدء دخول الذكاء الاصطناعي المادي حيز التشغيل، مدعوماً بزخم قوي في الولايات المتحدة وحول العالم».
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي