«الفوسفات المغربية» وتعاونية أميركية تخططان لمصنع أسمدة بقيمة 450 مليون دولار

نشر
آخر تحديث
علم دولة المغرب - AFP

استمع للمقال
Play

تعتزم مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط المغربية، عبر فرعها في أميركا الشمالية، تأسيس مشروع مشترك مع شركة «سي.إتش.سي»، وهي تعاونية أميركية مملوكة للمزارعين، لبناء مصنع للأسمدة الفوسفاتية في ولاية لويزيانا باستثمارات تصل إلى 450 مليون دولار، وفقاً لوكالة رويترز.

ومن المقرر إقامة المصنع في مجمع «كورنرستون إنيرجي بارك» في واجامان، ليكون أول منشأة من نوعها تُبنى في الولايات المتحدة منذ عام 1984، بحسب بيان صادر عن المجموعة المغربية يوم الأربعاء.

إنتاج يتجاوز مليون طن سنوياً

من المتوقع أن تتجاوز الطاقة الإنتاجية للمصنع مليون طن من الأسمدة الفوسفاتية سنوياً، في خطوة تستهدف تعزيز الإمدادات المحلية الأميركية من أحد المدخلات الأساسية للقطاع الزراعي.

وبموجب ترتيبات المشروع، ستزود مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط المنشأة بحمض الفوسفوريك، بينما سيتولى كل من فرع المجموعة في أميركا الشمالية وشركة «سي.إتش.سي» توزيع المنتجات النهائية.

ويأتي المشروع بعد أن وافق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في يونيو، على تعليق مؤقت لبعض الرسوم الجمركية المفروضة على الأسمدة الفوسفاتية المستوردة من المغرب، للمساعدة في تعويض اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالحرب مع إيران، وفق رويترز.

توسع سريع في الطاقة المغربية

تُعد مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط أكبر منتج للأسمدة الفوسفاتية في العالم، وقد رفعت طاقتها الإنتاجية من ثلاثة ملايين طن في عام 2008 إلى 16 مليون طن خلال عام 2025.

ويمنح المصنع المخطط له المجموعة المغربية موطئ قدم إنتاجياً داخل الولايات المتحدة، مع اعتماد المنشأة على حمض الفوسفوريك الذي توفره المجموعة وشبكة توزيع مشتركة للوصول إلى السوق الزراعية الأميركية.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة