🔴 انخفاض المؤشرات الأميركية بعد تعهد رئيس الفدرالي في جاكسون هول بمحاربة التضخم: (تحديثات مباشرة)

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة: AFP

استمع للمقال
Play

تراجعت مؤشرات الأسهم الأميركية خلال جلسة متقلبة، يوم الجمعة 28 أغسطس/ آب، مع متابعة المستثمرين نتائج أعمال الشركات وقراءة كلمة رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي كيفن وارش في ندوة جاكسون هول.

وكانت انتعشت المؤشرات الثلاثة متجهةً نحو تسجيل مكاسب أسبوعية، وذلك بعد أن طمأن رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي، المستثمرين بشأن المخاوف المتعلقة باتجاهات التضخم الحالية.

سجل مؤشر السوق الأوسع ستاندرد آند بورز 500 انخفاضاً 0.3%، في حين تراجع مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 0.5%، متأثراً بخسائر في أسهم شركات أشباه الموصلات مثل إنفيديا وإنتل. 

وفقد مؤشر داو جونز الصناعي 48 نقطة، أي ما يعادل 0.1%.

ويتجه كل من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك لتحقيق مكاسب تقل عن 1%، في حين يتجه مؤشر داو جونز لتسجيل مكاسب تناهز 1%. وإذا أنهى داو جونز تعاملات الأسبوع في النطاق الإيجابي، فسيكون ذلك أول أسبوع من المكاسب لهذا المؤشر، الذي يضم كبرى الشركات القيادية، خلال ثلاثة أسابيع.

 وفي الوقت نفسه، تسير المؤشرات الأخرى نحو تحقيق ارتفاعات بنحو 1% لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 وما يقرب من 2% لمؤشر ناسداك.

وفي معرض حديثه خلال الندوة السنوية للبنك المركزي في جاكسون هول بولاية وايومنغ، قال وارش: "على الرغم من أن قراءات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي PCE ومؤشر أسعار المستهلك CPI خلال الصيف جاءت أفضل من المتوقع، إلا أنها لا تشير بالنسبة لي إلى تحسن ملموس في الاتجاهات الأساسية".

وأضاف قائلاً: "يجب أن نكون واثقين من أن التضخم الأساسي يتحرك نحو هدفنا بوضوح وبوتيرة كافية؛ وإلا، فإن أمامنا عملاً يتعين علينا القيام به. فهذه هي وظيفتنا... ومهمتنا... والمسؤولية الملقاة على عاتقنا".

ووفقاً لأداة فيد ووتش FedWatch التابعة لمجموعة CME Group، ارتفعت يوم الجمعة احتمالات قيام الاحتياطي الفدرالي برفع أسعار الفائدة في شهر سبتمبر، وذلك بناءً على رهانات المتداولين في سوق العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفدرالي، لتتجاوز 40%، صعوداً من 35.4% قبل يوم واحد فقط.

 

 

ويقرأ المتعاملون كلمة وارش المرتقبة خلال الندوة السنوية للبنك المركزي في جاكسون هول بولاية وايومينغ. ورغم أن الكلمة لا تأتي ضمن اجتماع رسمي للسياسة النقدية، فإن المستثمرين يراقبونها بحثاً عن إشارات بشأن المسار المحتمل لمعدلات الفائدة خلال الفترة المقبلة.

وأعرب وارش عن قلقه إزاء ارتفاع معدلات التضخم، لكنه لم يشر إلى ما إذا كان يرى ضرورة لرفع أسعار الفائدة، كما أحجم عن تحديد الظروف التي قد تدفعه للمطالبة بتغيير السياسة النقدية.

وقد خلت تصريحات وارش، التي حظيت باهتمام واسع خلال الندوة السنوية للاحتياطي الفدرالي في جاكسون هول بولاية وايومنغ، من أي التزام بما يُعرف بـ "التوجيهات المستقبلية" (أي الإشارات اللفظية حول نوايا البنك المركزي) أو "دالة الاستجابة" (أي المؤشرات الاقتصادية التي تستدعي تعديل أسعار الفائدة).

وبدلاً من ذلك، استغل وارش كلمته لعرض فلسفته بشأن صنع السياسات، متجنباً بحذر إعطاء أي إشارات حول الإجراءات التي يراها ضرورية لتحقيق التفويض المزدوج للاحتياطي الفيدرالي، والمتمثل في إبقاء التضخم منخفضاً وضمان التوظيف الكامل.

وقال وارش في كلمة أعدها لإلقائها أمام مجموعة ضمت زملاءه من صناع السياسات في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، إلى جانب اقتصاديين وإعلاميين: "أقف هنا اليوم ملتزماً بنهجٍ منهجي منضبط، وليس بقرار محدد".

وتُظهر العقود الآجلة لمعدلات الفائدة على الأموال الفدرالية أن هناك احتمالاً يبلغ نحو 64% لإبقاء البنك المركزي معدلات الفائدة دون تغيير في اجتماعه الشهر المقبل، وفقاً لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي.

وتعليقاً على كلمة وارش، قال بيل برمنغهام، المدير الإداري لشركة ريكس فاينانشال REX Financial: "لقد وجدتُ في هذا الخطاب تحديداً رسالة قوية للغاية؛ فهي رسالة موجهة إلى السوق، وفي الوقت نفسه رسالة عامة مفادها أن أسلوب عمل الاحتياطي الفدرالي، ربما على مدار الأربعين عاماً الماضية، لم يكن بالصرامة الممكنة في بعض الجوانب".

وأضاف برمنغهام أن تعليقات وارش بشأن مكونات مؤشر أسعار المستهلك CPI تحديداً تشير إلى "أنه يسعى بشدة للتوصل إلى توافق داخلي بشأن رفع أسعار الفائدة".

على صعيد الأسهم، قفز سهم غاب Gap بنحو 20% رغم صدور نتائج فصلية متباينة، بعدما أعلنت شركة التجزئة تعيين رئيس تنفيذي جديد لعلامة أولد نيفي Old Navy التي تواجه صعوبات.

في المقابل، تراجع سهم مارفيل تكنولوجي نحو 7% بعد أن أصدرت الشركة توقعات لهامش الربح الإجمالي المعدل وفقاً لمعايير غير المحاسبية للربع الحالي جاءت مخيبة لتوقعات السوق.

وارتفعت الأسهم أمس الخميس، بقيادة صعود سهم إنفيديا Nvidia بنحو 9% عقب إعلان نتائج أعمال الشركة. وسجل قطاع التكنولوجيا ومؤشرا S&P 500 وناسداك المركب جميعاً أفضل أداء يومي لهم منذ 4 أغسطس/ آب.


المستثمرون يولون أهمية قصوى لوضوح السياسة النقدية

ذكرت سيما شاه، كبيرة الاستراتيجيين العالميين في شركة برينسيبال لإدارة الأصول Principal Asset Management، أن الخطاب الذي ألقاه وارش يوم الجمعة في جاكسون هول قد ساهم في رسم صورة أكثر وضوحاً للمشهد في شهر سبتمبر.

وقالت شاه: "على الرغم من توقعاتنا بتحسن البيانات المرتقبة، إلا أن احتمالية رفع أسعار الفائدة في سبتمبر قد تزايدت. وتُبرز ردود الفعل الإيجابية في الأسواق أن المستثمرين يمنحون أولوية كبرى لوضوح السياسة، حتى وإن كان هذا الوضوح ينطوي على توجه أكثر تشدداً".


غولسبي: الفدرالي الأميركي لم يتجاوز مرحلة الخطر بعد فيما يتعلق بالتضخم

صرح رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستان غولسبي، يوم الجمعة بأنه يتفق عموماً مع التقييم الذي قدمه الرئيس كيفن وارش بشأن الاقتصاد الأميركي، ويرى أن التضخم يمثل المشكلة الرئيسية.

وقال المسؤول -في مقابلة مع شبكة CNBC على هامش ندوة الاحتياطي الفدرالي في جاكسون هول بولاية وايومنغ: "أتفق مع التحليل الذي طرحه الرئيس بأننا كنا فوق المستوى المستهدف، وأن الأمور كانت تسير في الاتجاه الخاطئ. لقد شهدنا قراءات أكثر اعتدالاً خلال الشهرين الماضيين، لكن هذا بالتأكيد لا يعني أننا تجاوزنا مرحلة الخطر".

ورغم أن غولسبي لم يلتزم بمسار محدد للسياسة النقدية، إلا أنه أكد أن "الأنظار يجب أن تتجه نحو تحركات الاحتياطي الفدرالي".

وقد رفعت الأسواق احتمالات إقدام الاحتياطي الفدرالي على رفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر في سبتمبر، وذلك عقب الكلمة الرئيسية التي ألقاها وارش، والتي أشار فيها إلى أن "هناك عملاً يتعين القيام به" في حال عدم تحسن قراءات التضخم.


سهم Salesforce يواصل تحقيق المكاسب

واصلت شركة البرمجيات مكاسبها التي أعقبت إعلان نتائجها المالية؛ إذ ارتفع سهمها بنسبة 3% يوم الجمعة، مُضيفاً ذلك إلى المكاسب التي حققتها الشركة في اليوم السابق والتي تجاوزت 22%. وكانت الشركة قد تفوقت على التوقعات فيما يخص الإيرادات وصافي الأرباح خلال الربع الثاني، كما سجلت مكاسب بقيمة 2.6 مليار دولار من استثمارات استراتيجية، شملت حصتها في شركة أنثروبيك Anthropic الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي.


تراجع سهم إنفيديا عن موجة الصعود

تراجعت أسهم عملاق صناعة الرقائق Nvidia بأكثر من 3%. ويأتي هذا التراجع بعد أن شهد سهم صانعة الرقائق ارتفاعاً بنحو 9% في جلسة التداول السابقة، مما ساهم في دفع مؤشري S&P 500 وناسداك المركب لتحقيق أفضل أداء يومي لهما منذ 4 أغسطس.


ارتفاع احتمالية رفع سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية بمقدار ربع نقطة مئوية في اجتماع سبتمبر إلى 57.5%

تشير أسعار العقود الآجلة لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية لأجل 30 يوماً حالياً إلى احتمالية تبلغ 57.5% بأن يقوم الاحتياطي الفدرالي برفع أسعار الفائدة القياسية للإقراض بمقدار ربع نقطة مئوية عن نطاقها الحالي البالغ 3.50% إلى 3.75%، وذلك وفقاً لأداة CME FedWatch.

وفي يوم الخميس، أي قبل يوم واحد من الكلمة التي ألقاها كيفن وارش، عضو مجلس الاحتياطي الفدرالي، حول السياسة النقدية خلال الندوة السنوية للبنك المركزي في جاكسون هول بولاية وايومنغ، كانت احتمالية رفع أسعار الفائدة الشهر المقبل تقارب الثلث، أي 35.4%.

وتُعد الاحتمالات الحالية أعلى حتى مما كانت عليه قبل شهر، حين بلغت احتمالية تشديد السياسة النقدية 55.8%.


قطاع تكنولوجيا المعلومات يسجل أكبر مكاسب على مؤشر ستاندرد آند بورز منذ عام 2001

أنهى قطاع تكنولوجيا المعلومات في مؤشر S&P 500 تعاملات يوم الخميس مرتفعاً بنسبة 3.4%، في حين أغلقت جميع القطاعات الأخرى على تراجع.

ويُعد هذا أكبر مكسب يحققه القطاع منفرداً بالصعود مقابل تراجع بقية القطاعات منذ 22 مارس 2001، حين سجل قطاع تكنولوجيا المعلومات ارتفاعاً بنحو 6.5%.

ويحتل قطاع تكنولوجيا المعلومات المرتبة الثانية من حيث الأداء بين قطاعات المؤشر الأحد عشر هذا العام، محققاً ارتفاعاً بنسبة 23.7%، ولا يتفوق عليه سوى قطاع الطاقة الذي سجل مكاسب بلغت نحو 37.7% منذ بداية العام.


 سهم  باي بال يهوي

هوت أسهم  PayPal الشركة بنسبة تقارب 16% بعد تداول معلومات بأن شركة الاستحواذ أدفنت Advent وشركة معالجة المدفوعات سترايب Stripe قررتا عدم المضي قدماً في صفقة الاستحواذ على باي بال PayPal.

وهذه الصفقة لو تمت كانت ستُعد واحدة من أكبر عمليات الاستحواذ الممول بالديون.


أسهم مارفيل تهبط نحو 7% بعد توقعات مخيبة للآمال رغم نمو الإيرادات بنسبة 37%

انخفضت أسهم شركة مارفيل تكنولوجي Marvell Technology بنسبة 7% في تعاملات وول ستريت، وذلك على الرغم من تجاوز إيرادات الربع الثاني للتوقعات؛ إذ لم ترقَ التوقعات المحدثة للسنة المالية 2028 إلى مستوى تطلعات المستثمرين المرتفعة.

وذكرت الشركة المصنعة للرقائق أنها تتوقع الآن نمو الإيرادات بنحو 50% على أساس سنوي لتصل إلى حوالي 18 مليار دولار، وهو ما يتجاوز توقعاتها السابقة البالغة 16.5 مليار دولار.

وكانت الإيرادات قد ارتفعت بنسبة 37% لتصل إلى 2.7 مليار دولار في الربع المالي الثاني، متجاوزةً بذلك التوجيهات التي أعلنتها الشركة في شهر مايو بمقدار 39 مليون دولار.

وقدمت مارفيل، التي تنتج رقائق الشبكات والاتصال والرقائق المخصصة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، تفاصيل محدودة حول توقعاتها للسنة المالية 2028، مما أدى إلى تراجع حماس المستثمرين الذين كانوا يأملون أن تؤدي الشراكة مع غوغل، التي تصل قيمتها إلى 12.2 مليار دولار من الأسهم، إلى تعزيز الأرباح بشكل أكبر.

وشوهد السهم في أحدث تداولاته منخفضاً بنسبة 7%، علماً بأنه حقق ارتفاعاً بنسبة 184% منذ بداية العام، مدعوماً بالطلب على منتجاته المستخدمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة