قفز العائد على سندات الخزانة لأجل عامين يوم الجمعة 28 أغسطس/ آب، وذلك بعد أن صرح رئيس الفدرالي الأميركي كيفن وارش، في كلمته الرئيسية في ندوة جاكسون هول بولاية وايومنغ، بأن البنك المركزي لا يزال أمامه "عمل يتعين القيام به" فيما يتعلق بالتضخم، مما عزز التوقعات برفع أسعار الفائدة.
وارتفع العائد على سندات الخزانة لأجل عامين، التي عادة ما تتأثر بقرارات الاحتياطي الفدرالي بشأن أسعار الفائدة قصيرة الأجل - بأكثر من 8 نقاط أساس ليصل إلى 4.314%، مسجلاً بذلك أعلى مستوى له منذ شهر يوليو.

في المقابل، انخفض العائد على سندات الخزانة لأجل 30 عاماً، وهي المؤشر الرئيسي لأسعار الفائدة على القروض العقارية وقروض السيارات، والتي شهدت ارتفاعاً حاداً في الأسابيع الأخيرة، بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 5.179%.

كما ارتفع العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتين أساس ليصل إلى 4.692%. وتجدر الإشارة إلى أن نقطة الأساس الواحدة تعادل 0.01%، وأن العلاقة بين العوائد والأسعار هي علاقة عكسية.

ارتفعت عوائد السندات قصيرة الأجل بعد أن أقر وارش بأن معدلات التضخم تشهد ارتفاعاً قوياً، حيث صرح قائلاً: "على الرغم من أن قراءات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي PCE ومؤشر أسعار المستهلك CPI خلال الصيف جاءت أفضل من المتوقع، إلا أنها لا تشير إلى تحسن ملموس في الاتجاهات الأساسية للتضخم".
وأضاف: "يجب أن نكون واثقين من أن التضخم الأساسي يتجه نحو تحقيق هدفنا بوضوح وبوتيرة كافية؛ وإلا، فإن أمامنا عملاً يتعين علينا القيام به. فهذه هي مهمتنا... وتفويضنا... والمسؤولية الملقاة على عاتقنا".
وقد عزز هذا الموقف المتشدد التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة في شهر سبتمبر، إذ قفزت احتمالات حدوث ذلك إلى 45.7%، ارتفاعاً من 35.4% قبل يوم واحد، وذلك وفقاً لأداة CME FedWatch.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي