🔴 المؤشرات الأميركية تتراجع مع تصاعد التوترات بين أميركا وإيران.. لكنها تتجه لمكاسب شهرية: (تحديثات مباشرة)

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة:AFP/المؤشرات الأميركية,الفدرالي الأميركي,أسعار النفط

استمع للمقال
Play

انخفضت مؤشرات الأسهم الأميركية، يوم الاثنين 31 أغسطس/ آب، بعد تبادل لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران للمرة الأولى منذ شهر، رغم أن المؤشرات الرئيسية كانت لا تزال تتجه لإنهاء شهر أغسطس بمكاسب.

تراجع مؤشر  ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.6%، وانخفض مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.5%. كما انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 315 نقطة، أي بنسبة 0.6%، متأثراً بخسائر أسهم شركتي غولدمان ساكس وألفابت.

وعادت التوترات في مضيق هرمز، بعد أن أكدت القيادة المركزية الأميركية يوم الأحد لشبكة MS NOW أن الولايات المتحدة قصفت منصتي إطلاق صواريخ في جزيرة لارك الإيرانية.



ويُعد هجوم يوم الأحد أول ضربة أميركية معلن عنها رسمياً ضد مواقع إيرانية منذ أواخر شهر يوليو، وذلك في أعقاب تقارير لوسائل إعلام رسمية إيرانية تفيد بأن طهران هاجمت قواعد أميركية في الأردن رداً على ذلك.

كما قفزت أسعار النفط عقب تجدد الأعمال العدائية؛ إذ ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بأكثر من 3% ليتجاوز 86 دولاراً للبرميل، بينما صعدت العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي بأكثر من 3% لتتجاوز 91 دولاراً للبرميل.

على الرغم من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، تتجه وول ستريت نحو تحقيق مكاسب شهرية، بقيادة قطاع التكنولوجيا؛ في حين يترقب المستثمرون تقرير الوظائف لشهر أغسطس وبيانات اقتصادية أخرى للحصول على مزيد من المؤشرات.

 

 

ارتفع مؤشر داو جونز بنسبة 2.1% منذ بداية الشهر، مما يضعه على المسار الصحيح لتسجيل خامس ارتفاع شهري على التوالي. كما اتجه كل من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك المجمع نحو تحقيق أول مكاسب شهرية لهما منذ شهر مايو، بنسبتي ارتفاع بلغت حوالي 3% و4% على التوالي. وسجل كلا المؤشرين إس آند بي 500 وداو جونز مستويات قياسية تاريخية في وقت سابق من شهر أغسطس.

وقاد قطاع التكنولوجيا مسيرة الصعود هذا الشهر، حيث تفوقت الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في أدائها؛ إذ ارتفع مؤشر قطاع التكنولوجيا ضمن إس آند بي 500 بنحو 6% خلال الشهر. وصعد سهم شركة إنفيديا بأكثر من 8%، في حين ارتفع سهما مايكروسوفت وميكرون تكنولوجي بنسبة 10% و13% على التوالي.



ومع ذلك، ظل شهر أغسطس مضطرباً، حيث أدت المخاوف بشأن التضخم إلى دفع عوائد سندات الخزانة الأميركية للوصول إلى أعلى مستوياتها منذ عدة سنوات.

وحاولت وزارة الخزانة كبح هذا التراجع الحاد في أسعار السندات (الذي يرفع العوائد) من خلال الإعلان عن زيادة عمليات إعادة شراء الديون، إلا أن العوائد على السندات طويلة الأجل لا تزال مرتفعة. 

كما أعرب كيفن وارش، رئيس لاحتياطي الفدرالي الأميركي، يوم الجمعة عن قلقه إزاء التضخم، مشيراً إلى أنه "على الرغم من أن قراءات التضخم خلال الصيف جاءت أفضل من المتوقع، إلا أنها لا تشير إلى تحسن ملموس في الاتجاهات الأساسية".

وفي مذكرة بحثية، كتب جوناثان ميلار، الخبير الاقتصادي في بنك باركليز: "رغم أننا نشك في أن تصريحاته كانت تهدف للتمهيد لسياسة نقدية أكثر تشدداً في سبتمبر ، نظراً لعدم تفضيله لإعطاء إشارات مسبقة، إلا أن حديثه الذي اتسم بنبرة متشددة (ميل نحو رفع الفائدة) يجعل احتمال رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر هو الأرجح. واستناداً إلى مؤشرات التضخم التي يراقبها، فإن توقعاتنا الأساسية تشير إلى رفع آخر للفائدة في ديسمبر".

وسيحصل المستثمرون على مزيد من الرؤى حول حالة الاقتصاد هذا الأسبوع، مع ترقب صدور تقرير الوظائف لشهر أغسطس صباح الجمعة. كما من المقرر صدور بيانات شهرية حول قطاعي التصنيع والخدمات.


ختام شهرٍ اتسم بالتقلبات

ساهم تصاعد التوترات في الشرق الأوسط في جعل حركة التداول متقلبة خلال شهر أغسطس، إلا أن وول ستريت تسير حالياً نحو تحقيق مكاسب واسعة النطاق لهذا الشهر، بقيادة قطاع التكنولوجيا.

ارتفع مؤشر داو جونز بأكثر من 1% منذ بداية الشهر، مما يضعه على المسار الصحيح لتسجيل مكاسب شهرية للشهر الخامس على التوالي. 

كما اتجه كل من مؤشري ستاندرد آند بورز  500 وناسداك نحو تحقيق أول ارتفاع شهري لهما منذ شهر مايو، بنسب بلغت نحو 2% و3% على التوالي؛ فضلاً عن أن كلا المؤشرين، ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز، قد سجلا مستويات قياسية غير مسبوقة في وقت سابق من شهر أغسطس.


ارتفاع أسعار هواتف "آيفون" قد يتأثر بزيادة قيمة العملة الصينية

أدى ارتفاع قيمة اليوان الصيني بنسبة 6% سنوياً مقابل الدولار إلى خفض التقديرات المتعلقة بزيادة أسعار هواتف "آيفون" وتأثير ذلك على هوامش الربح الإجمالية للشركة، وذلك وفقاً لما ذكره بنك الاستثمار جيفريز Jefferies.

وأشار محللون في مذكرة وجهوها للعملاء يوم الاثنين إلى أن الزيادات المحتملة في أسعار طرازات هواتف "آبل" ذات سعات التخزين الأعلى قد تكون أقل بمقدار 5 إلى 8 نقاط مئوية عما كان متوقعاً في السابق.

وكتب إديسون لي، المحلل في "جيفريز"، في رسالته للعملاء أن هذه الطرازات تمثل "ما بين 2% و3% فقط من إجمالي حجم المبيعات، إلا أن أسعارها الأساسية تحقق على الأرجح هوامش ربح إجمالية أعلى".


تراجع أسهم آبل بعد أنباء عن استقالة مسؤول متجر التطبيقات

تراجعت أسهم شركة آبل، يوم الاثنين، بنحو 2% بعد معلومات بأن المسؤول عن متجر تطبيقات أبل App Store والفعاليات في الشركة قد تنحى عن منصبه.

وبحسب المعلومات فإن هذا المسؤول سيظل في الشركة وسيعمل على مبادرات لم يُكشف عن تفاصيلها.

ويأتي هذا التغيير في دور مدير متجر التطبيقات قبيل تولي جون تيرنوس مهام منصبه خلفاً لتيم كوك كرئيس تنفيذي لعملاق التكنولوجيا الاستهلاكية يوم الثلاثاء. 

وقد سجلت أسهم الشركة أدنى مستوياتها خلال جلسة التداول.


تسلا تتصدر أداء مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يوم الاثنين

في حين واجه مؤشر S&P 500 ضغوطاً يوم الاثنين، إذ تراجع بنسبة 0.5% خلال تعاملات منتصف النهار، ويرجع ذلك جزئياً إلى انخفاض أسهم شركات المرافق مثل إديسون إنترناشيونال، خالفت أسهم شركة تسلا Tesla هذا الاتجاه وسجلت صانعة السيارات الكهربائية مكاسب بلغت نحو 5%.


تراجع أسهم شركات المرافق العامة في كاليفورنيا بشكل حاد.. وأسهم إديسون تتجه نحو أسوأ يوم منذ 2001

اتجهت شركات المرافق العامة في كاليفورنيا نحو أسوأ يوم لها منذ عدة سنوات يوم الاثنين.

انخفضت أسهم شركة إديسون إنترناشونال بأكثر من 22%، مسجلةً بذلك أكبر انخفاض يومي لها منذ عام 2001. أما أسهم شركة بي جي آند إي

فقد تراجعت بنحو 19% في منتصف جلسة التداول، متجهةً نحو أسوأ يوم لها منذ عام 2020.

وجاء هذا التراجع يوم الاثنين بعد أن أفادت التقارير بأن مشرعي كاليفورنيا أوقفوا خطة الحاكم غافين نيوسوم لحماية شركات المرافق العامة من الدعاوى القضائية التي قد ترفعها شركات التأمين بشأن حرائق الغابات.


بيسنت يزعم أن عوائد السندات الأميركية ظلت "مستقرة" في عهد ترامب

أكد وزير الخزانة سكوت بيسنت أن عوائد سندات الخزانة ظلت "مستقرة" منذ تولي ترامب منصبه العام الماضي. ومع ذلك، فقد شهدت العوائد ارتفاعاً طفيفاً وسط ضغوط ناجمة عن الرسوم الجمركية واستمرار التضخم.

وصرح بيسنت لسارة آيزن من شبكة  CNBC خلال مقابلة على هامش اجتماع مجموعة العشرين قائلاً: "لقد ظل عائد السندات لأجل 10 سنوات مستقراً منذ تولي الرئيس ترامب منصبه". وأشار إلى تأكيد وكالة فيتش للتصنيف الائتماني تصنيفها للديون الأميركية عند درجة"AA+، مضيفاً: "لو كانت هناك مشكلة في سوق السندات الأميركية يا سارة، لكان الناس يبيعون السندات الأميركية ويشترون سندات دول أخرى. لكننا نتمتع بالسوق الأفضل أداءً".

غير أن عوائد الديون الحكومية الأميركية، التي تجاوزت مؤخراً حاجز الـ 40 تريليون دولار، اتسمت بالتقلب.

فقد ارتفع العائد القياسي للسندات لأجل 10 سنوات بنحو 15 نقطة أساس منذ تولي ترامب منصبه في يناير 2025. وبالمثل، ارتفع العائد على السندات لأجل 30 عاماً بنحو 40 نقطة أساس خلال الفترة نفسها، كما سجل كلا العائدين ارتفاعاً في تعاملات يوم الاثنين.

ورغم أن هذه التحركات ليست حادة، إلا أن المستويات المرتفعة للعوائد زادت من عبء الدين، مما جعل مدفوعات الفائدة تشكل أكبر بند في الإنفاق الفيدرالي باستثناء برامج الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية (Medicare).

وفيما يتعلق بتأكيد فيتش للتصنيف، أشارت الوكالة أيضاً إلى أن "العجز المالي المرتفع، وعبء الفائدة الكبير، ومستويات الدين الحكومي المرتفعة والمتزايدة، كلها عوامل تحد من التصنيف الائتماني"، وحذرت من أن البيت الأبيض والكونغرس "لم يتخذا إجراءات ملموسة" لمعالجة مشكلة الدين والعجز.


الرئيس التنفيذي لبنك غولدمان ساكس: لا أرى مخاطر في نظام الائتمان

قال ديفيد سولومون، الرئيس التنفيذي لبنك غولدمان ساكس، إنه لا يرى "مخاطر كبيرة" في نظام الاقتراض والائتمان في الوقت الراهن.

وصرح لبرنامج "Squawk on the Street" على شبكة CNBC، متحدثاً من مدينة آشفيل، على هامش قمة مجموعة العشرين قائلاً: "نحن نراقب الوضع عن كثب، ولست قلقاً للغاية في هذه المرحلة".

وأضاف أنه يلحظ طفرة "استثنائية" في الإنتاجية، لكن المسار "ليس خطاً مستقيماً"، لا سيما في ظل الاضطرابات الناجمة عن أحداث الشرق الأوسط.


وارش يشيد بـ "طفرة الاستثمار العالمي"

أعرب رئيس في الاحتياطي الفدرالي الأميركي، كيفن وارش، عن ثقته في الاقتصاد الأميركي خلال تصريحات مقتضبة أدلى بها صباح الاثنين في مؤتمر مجموعة العشرين G20.

وقال وارش، في إشارة إلى العرض الذي قدمه يوم الجمعة في الندوة السنوية للاحتياطي الفدرالي في ولاية وايومنغ: "بينما أتواجد هنا اليوم، بعد مرور 100 يوم على تولي منصبي، أستحضر تعليقاً أدليت به في جاكسون هول قبل يوم أو يومين، مفاده أن مصطلح الركود المزمن يبدو وكأنه وصف لحقبة ولت وانقضت؛ فالمرحلة الجديدة تتسم بـ النمو المزمن'".

وأضاف رئيس البنك المركزي أن المناخ السائد حالياً يتسم بـ "طفرة استثمارية عالمية"، مؤكداً بذلك على فكرة طالما رددها خلال الأشهر القليلة الماضية، ومفادها أن الذكاء الاصطناعي يحفز تدفقات رؤوس الأموال نحو نمو الأعمال التجارية.


قطاع الطاقة هو القطاع الوحيد في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الذي يسجل مكاسب

يُعد قطاع الطاقة القطاع الوحيد ضمن مؤشرS&P 500 الذي يسجل أداءً إيجابياً صباح يوم الاثنين.

وقد ارتفع القطاع بنحو 2%، مما رفع مكاسبه خلال الشهر الجاري إلى أكثر من 6%.

ومن بين القطاعات العشرة المتبقية، كان قطاعا خدمات الاتصالات والمرافق العامة الأكثر تراجعاً، إذ انخفضا بنسبة 1.9% و1.6% على التوالي، وهما يتجهان لتسجيل خسائر شهرية بنسبة 1.5% و5.6%.


الحرب تعزز مكاسب أسهم قطاع الطاقة

ارتفعت أسعار النفط الأميركية بأكثر من 3% بعد تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط للمرة الأولى منذ شهر يوليو. وقد سجلت شركات الطاقة ارتفاعاً في تعاملات ما قبل افتتاح السوق يوم الاثنين؛ إذ صعد سهم هاليبرتون Halliburton بأكثر من 2.5% وسهم شيفرون Chevron بنسبة 2%، كما ارتفع سهما فاليرو إنيرجي Valero Energy وأوكسيدنتال بتروليوم Occidental Petroleum بنسبة 2% أيضاً، في حين صعد سهم إكسون موبيل Exxon Mobil بأكثر من 1.5%.


آداء المؤشرات الرئيسية في الجلسة الختامية لتداولات شهر أغسطس

مع اقتراب انطلاق الجلسة العادية الأخيرة لشهر أغسطس، إليكم أداء المؤشرات الأميركية الثلاثة الرئيسية منذ بداية الشهر وحتى الآن:

مؤشر S&P 500 : مكاسب بنسبة 2.96%

مؤشر ناسداك المركب: ارتفاع بنسبة 4.05%

مؤشر داو جونز الصناعي: صعود بنسبة 2.05%

كما يتجه مؤشر راسل 2000 أيضاً لإنهاء الشهر على ارتفاع، حيث صعد بنسبة 1.4% حتى الآن.


لماذا ينبغي على المستثمرين توخي أقصى درجات الحذر مع اقتراب شهر التداول المقبل؟

في الأسواق، تماماً كما في الأفلام، تتصاعد حالة التشويق خلال المشاهد الهادئة والبطيئة التي تميز الفصل الثاني من العمل.

يُظهر سوق الأسهم أداءً يقتصر على الحد الأدنى الضروري -عبر أحجام تداول متواضعة ونطاقات حركة ضيقة للمؤشر، ليتمكن من تجاوز شهر أغسطس محافظاً على اتجاهه الصاعد.

إذ لا يبتعد مؤشر S&P 500 سوى بنسبة نصف بالمائة عن مستوى إغلاقه المسجل قبل ثلاثة أسابيع؛ فقد اتسم أداؤه بالفتور والتردد خلال الأسبوعين اللذين تليا تسجيله لأحدث مستوى قياسي مرتفع تجاوز حاجز 7800 نقطة بقليل.

ومع ذلك، ظل المؤشر يتحرك ضمن نطاق لا يتجاوز 2% من ذروته، حيث توقفت موجات التراجع -حتى الآن- عند مستويات تفوق ببضع نقاط الحد العلوي للنطاق السعري السابق الذي استمر لعدة أشهر.


انخفاض أسهم بينتيريست

انخفضت أسهم شركة Pinterest بنحو 5% بعد أن أعلنت يوم الجمعة أن المديرة المالية، جوليا براو دونيلي، ستغادر منصبها في نهاية شهر أكتوبر. وسيحل فيكرام نايدو، نائب الرئيس للشؤون المالية والعمليات التجارية، محل دونيلي بصفة مؤقتة.


عائدات السندات الحكومية تسجل أعلى مستوياتها منذ سنوات عديدة

سجلت تكاليف الاقتراض الحكومي قصير الأجل في أسواق مختلفة أعلى مستوياتها منذ سنوات عديدة يوم الاثنين، حيث أدت المواجهات العسكرية الجديدة بين الولايات المتحدة وإيران إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم.

وقد زادت عودة الأعمال العدائية من المخاوف المتعلقة بالتضخم ورفع أسعار الفائدة، وهي المخاوف التي كانت قد تفاقمت بالفعل إثر خطاب اتسم بنبرة تشددية غير متوقعة ألقاه كيفن وارش، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في ندوة "جاكسون هول" يوم الجمعة.

وفي هذا السياق، لامس العائد على السندات الحكومية اليابانية لأجل عامين أعلى مستوى له منذ 31 عاماً يوم الاثنين، في حين جرى تداول العائد على السندات الألمانية (البوند) لأجل عامين عند أعلى مستوى له منذ يوليو 2024. كما ارتفع العائد على السندات الحكومية الفرنسية لأجل عامين ليصل إلى أعلى مستوى له منذ أبريل 2024.

تجدر الإشارة إلى أن أسعار السندات تتحرك في اتجاه معاكس لحركة العائدات.

وشهدت السندات قصيرة الأجل عمليات بيع واسعة النطاق في أنحاء أوروبا، حيث ارتفعت تكاليف الاقتراض الحكومي قصير الأجل أيضاً في كل من المملكة المتحدة وإسبانيا والبرتغال وبولندا وسويسرا.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة