تيم كوك يسلم الراية.. جون تيرنوس رئيساً تنفيذياً لشركة آبل في حقبة جديدة

نشر
آخر تحديث
تيم كوك وجون تيرنوس/ AFP

استمع للمقال
Play

تبدأ شركة آبل Apple التكنولوجية الأميركية العملاقة مرحلة فارقة في تاريخها مع تولي جون تيرنوس، نائب الرئيس الأول لهندسة الأجهزة، منصب الرئيس التنفيذي للشركة اعتباراً من اليوم 1 سبتمبر/ أيلول 2026، خلفاً لتيم كوك.

وتأتي هذه الخطوة بناءً على قرار صدر بإجماع مجلس الإدارة، متوجاً عملية تخطيط طويلة الأجل ومدروسة لخلافة القيادة وضمان استقرار العملاق التكنولوجي.



وقد شهدت الفترة الماضية تحضيراً مكثفاً لهذا الانتقال؛ حيث استمر كوك في منصبه كرئيس تنفيذي خلال فصل الصيف للعمل عن كثب مع تيرنوس لضمان تسليم المهام بكل سلاسة.

ومن مقعده الجديد كرئيس تنفيذي لمجلس الإدارة، سيواصل تيم كوك تقديم الدعم الاستراتيجي للشركة، مع التركيز على ملفات حيوية تشمل التواصل مع صناع السياسات والتنظيمات حول العالم.

وفاضت رسالة كوك الوداعية بكلمات التقدير والاعتزاز بالفترة التي قضاها في قيادة آبل، مؤكداً أن اعتلاء هذا المنصب كان شرفاً عظيماً له، ومبيناً حبه العميق للشركة وامتنانه الكبير لفرصة العمل مع فريق استثنائي من المبدعين والمبتكرين الذين لم يتزعزعوا في تفانيهم لإثراء حياة العملاء وتقديم أفضل المنتجات والخدمات في العالم.

وعن خليفته، عبّر كوك عن ثقته المطلقة في قدرات جون تيرنوس وشخصيته، مشيراً إلى أنه يمتلك عقل المهندس، وروح المبتكر، وقلب القائد النزيه والشريف، إلى جانب رؤيته الثاقبة وإسهاماته التي لا تُحصى في آبل على مدى 25 عاماً، مما يجعله الشخص المناسب بلا شك لقيادة الشركة نحو المستقبل.



وكان تيم كوك قد انضم إلى "آبل" عام 1998، وتولى منصب الرئيس التنفيذي عام 2011، حيث أشرف على إطلاق العديد من المنتجات والخدمات، وفي مقدمتها فئات جديدة كلياً مثل ساعة آبل وسماعات AirPods وجهاز Apple Vision Pro، إلى جانب حزمة واسعة من الخدمات المتنوعة بدءاً من iCloud وApple Pay وصولاً إلى Apple TV وApple Music، علاوة على دوره المحوري في توسيع خطوط الإنتاج الحالية.

وتحت قيادته، حققت الشركة قفزات استثنائية؛ إذ نمت القيمة السوقية لآبل من نحو 350 مليار دولار إلى 4 تريليونات دولار بزيادة تجاوزت 1000%، وتضاعفت الإيرادات السنوية أربع مرات تقريباً من 108 مليارات دولار في السنة المالية 2011 إلى أكثر من 416 مليار دولار في 2025.

كما توسع التواجد العالمي للشركة ليصل إلى أكثر من 200 دولة ومنطقة، مع تشغيل أكثر من 500 متجر تجزئة، وزيادة قاعدة الموظفين بنحو 100 ألف عضو، لتصل قاعدة الأجهزة النشطة إلى أكثر من 2.5 مليار جهاز.

ولم تقتصر إنجازات هذه الحقبة على الأجهزة، بل تحول قطاع الخدمات بتوجيه من كوك إلى كيان تجاري تتجاوز قيمته 100 مليار دولار، وهو ما يعادل حجم إحدى شركات قائمة "فورتشن 40". كما شهدت هذه الفترة التحول التاريخي إلى معالجات "سيليكون" من تصميم آبل نفسه، مما مكّن الشركة من امتلاك تقنياتها الأساسية وتحقيق مستويات رائدة في كفاءة الطاقة والأداء انعكست مباشرة على تجربة المستخدمين.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة