واصلت أسعار النفط مكاسبها خلال تعاملات اليوم الأربعاء الثاني من سبتمبر مع تصاعد المخاوف من حدوث اضطرابات في الإمدادات بعد تجدد الضربات بين أميركا وإيران، مما بدد الآمال في انحسار سريع للتوتر في المنطقة.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 98 سنتا بما يعادل 1.04 % إلى 95.63 دولار للبرميل عند التسوية.
كما صعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي 79 سنتا بما يعادل 0.88 % إلى 91.01 دولار عند التسوية.
وقفز العقدان بأكثر من أربعة دولارات أمس الثلاثاء، مسجلين أكبر مكسب لبرنت منذ 24 يوليو تموز ولخام غرب تكساس الوسيط منذ 23 يوليو تموز.
🛢️ وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، يقول إن مضيق هرمز شهد عبور 17 مليون برميل من النفط يوم الاثنين
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) September 2, 2026
📈 الوزير يضيف أن ذلك يعتبر أعلى مستوى من النفط الخام الذي يمر عبر الممر المائي منذ أن أدت حرب إيران إلى انخفاض التدفقات
⚠️ ذلك يأتي رغم قيام القوات الأميركية بضربات وصفها الجيش… pic.twitter.com/wi00r34cM0
وقالت أميركا إنها شنت سلسلة غارات جوية على أهداف في إيران خلال الليل، مما دفع إيران إلى الرد، في أخطر تصعيد للصراع بين البلدين منذ أسابيع.
وقال محللون من آي.إن.جي في مذكرة للعملاء نقلتها رويترز: "أعادت التطورات في الأيام الماضية المخاطر التي تهدد إمدادات النفط الإقليمية إلى دائرة الاهتمام، وشهدنا تدفق النفط عبر مضيق هرمز رغم الجمود بين الولايات المتحدة وإيران، لكن تصاعد التوتر يعرض العبور للخطر بوضوح".
وأعلن الجيش الأردني إن دفاعاته الجوية اعترضت 10 من أصل 13 صاروخاً باليستياً دخلت مجاله الجوي، بينما قال مسؤولان أميركيان إنه لم ترد حتى الآن أنباء عن سقوط قتلى أو مصابين أميركيين جراء الهجمات.
وقالت الكويت، بشكل منفصل، إن قواتها المسلحة تتصدى لنشاط معاد بطائرات مسيرة.
وجاء أحدث تبادل للضربات عقب تصعيد في الأعمال القتالية خلال عطلة نهاية الأسبوع، هو الأول منذ يوليو تموز، وبعد هجمات على ناقلتي نفط مغادرتين لمضيق هرمز يوم الإثنين، مما تسبب في مزيد من الاضطراب لإمدادات النفط وأجبر المتعاملين على البحث عن شحنات خام بديلة.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي