سجلت أسعار النفط، يوم الجمعة 4 سبتمبر/ أغسطس، مكاسب أسبوعية بأكثر من 6% بعد تبادل الولايات المتحدة وإيران من جديد الضربات العسكرية في صراعهما الذي دخل الآن شهره السابع، في الوقت الذي سجلت فيه أسعار الديزل في الولايات المتحدة مستوى قياسياً.
زادت العقود الآجلة لخام برنت 76 سنتاً بما يعادل 0.8% عند التسوية مسجلة 96.28 دولار للبرميل عند التسوية.

وارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 18 سنتاً أو 0.20% عند التسوية إلى 91.48 دولار للبرميل.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 6.1% منذ بداية الأسبوع، وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 8.3 %.
وأدت زيادة أسعار النفط، مقترنة بارتفاع أكثر حدة في أسعار الوقود، إلى دفع معدلات التضخم وتكاليف اقتراض الحكومات للصعود في شتى أنحاء العالم، فضلاً عن تحذيرات متزايدة من أن الاقتصاد العالمي قد يكون متجهاً نحو هبوط حاد.
ودفع تزايد اضطرابات الإمداد بسبب تجدد الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران، وهجمات شنتها أوكرانيا على مصافي تكرير روسية، متوسط أسعار الديزل في الولايات المتحدة إلى مستويات قياسية.
وقالت الحكومة الأميركية إن تدفقات النفط من الشرق الأوسط عادت إلى مستويات قريبة من المعتاد خلال الأسابيع القليلة الماضية، لكن محللين ومتتبعين لحركة ناقلات النفط أفادوا بأن التدفقات لا تزال تعاني من اضطرابات خطيرة.
وشنت الولايات المتحدة هجمات هذا الأسبوع أدت إلى مقتل وإصابة العشرات منهم مدنيون إيرانيون، في أعنف ضربات بين البلدين منذ يوليو / تموز.
والهجمات الأميركية هذا الأسبوع هي الأعنف منذ يوليو/تموز، وأدت إلى مقتل وإصابة العشرات، بينهم مدنيون إيرانيون.
ودخلت الحرب، التي بدأت بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير/شباط، شهرها السابع الآن.
وجدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديداته بأن "تشل" إسرائيل البنية التحتية العسكرية والمدنية في إيران، بما في ذلك منشآت الطاقة.
ورفع محللون من "إيه إن زد" توقعاتهم لأسعار خام برنت اليوم الجمعة إلى 95 دولاراً للبرميل على المدى القصير، في ظل مخاطر ارتفاع الأسعار في حال احتدام الصراع في الشرق الأوسط.
وأضافوا في مذكرة "دخل السوق مرحلة تكيف دقيقة.. ساعدت المخزونات المرتفعة على استيعاب أزمة الإمداد الأولية، لكن التحدي الآن يكمن في الحفاظ على توازن السوق مع تضاؤل تلك الاحتياطيات".
وقال جيه دي.فانس، نائب الرئيس الأميركي، للصحفيين أمس الخميس إن واشنطن لن تجري محادثات مع إيران ما لم تتوقف طهران عن مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز.
ومع ذلك، حد من ارتفاع أسعار النفط قول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه لا يزال هناك سبيل للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا، مضيفاً أن الولايات المتحدة والصين على استعداد لدعم تسوية سلمية.
في غضون ذلك، أدرجت إيران المزيد من السفن على قائمة السفن التي تعلنها غير ممتثلة، وتواجه الغرامات أو المصادرة أو الاحتجاز في حال محاولتها عبور المضيق. ولا تزال السفن العراقية من بين السفن القليلة التي تسمح لها طهران بالمرور عبر المضيق.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي