تحذير من الأمم المتحدة: الذكاء الاصطناعي قد يشكل خطراً وجودياً على البشرية

نشر
آخر تحديث
مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك / AFP

استمع للمقال
Play

حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، يوم الاثنين 7 سبتمبر/ أيلول، من أن الذكاء الاصطناعي ربما يشكل تهديداً على البشرية، وتعهد بالضغط على الشركات للحد من ⁠مخاطره التي يقول مكتبه إنها تتضمن تعطيلاً للخدمات والاتصالات والأنظمة الديمقراطية.

وفي خطاب ألقاه قبل بدء ولايته الثانية، دعا تورك إلى "ضمانات صارمة" لتحقيق السلامة من الذكاء الاصطناعي وطالب أيضاً بمحاسبة المسؤولين عن وفيات سقطت في مراكز أميركية لاحتجاز مهاجرين، واستنكر ما يقال عن استخدام روسيا لطائرات مسيرة ذاتية القيادة.



وهذا هو أول خطاب شامل لتورك أمام مجلس حقوق الإنسان، المكون من 47 عضواً، منذ فوزه بولاية مدتها أربع سنوات في يوليو/ تموز رغم معارضة موسكو وواشنطن.

مخاطر بلا حدود

قال تورك أمام المجلس في جنيف "أشارك من هم في داخل هذا القطاع مخاوفهم من أن الذكاء الاصطناعي المتطور ربما يشكل خطراً وجودياً على البشرية".

وأضاف "أدعو ⁠هنا اليوم ‌إلى بذل جهد شامل لوضع ضمانات صارمة لا تقبل المساومة بشأن سلامة وأمن الذكاء الاصطناعي قبل فوات الأوان".

ولم ⁠يحدد تورك طبيعة المخاطر، لكن متحدثة باسم مكتبه قالت إن الأعطال التي تصيب أنظمة الذكاء الاصطناعي القوية قد تعطل البنية التحتية الحيوية والمؤسسات الديمقراطية.

وأشارت إلى "سلوكيات تدريب البرامج الضارة الخطيرة" في واقعة هاغينغ فيس Huging Face التي حدثت في يوليو / تموز حين اخترقت مجموعة من الأدوات التابعة لأوبن إيه.آي منصة مفتوحة المصدر، وقالت إن ذلك يشير إلى أن ​قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة ⁠تتطور بوتيرة أسرع من آليات ​الحماية.

 

 

ودون أن يذكرهم بالاسم، قال تورك ​إن بضعة أفراد يتمتعون "بتحكم بلا حدود تقريباً على الذكاء الاصطناعي". وميتا وأنثروبيك ‌وأوبن

إيه آي OpenAI وغوغل من بين ⁠أبرز شركات الذكاء الاصطناعي.

وقال تورك "بالحد الأدنى، نحتاج من الدول التي تستضيف (شركات) الذكاء الاصطناعي، وتلك المشاركة ​في سلاسل إمداده، الاتفاق على خطوط حمراء".

ويعقد المجلس اجتماعات حتى السابع من أكتوبر/ تشرين الأول لمناقشة الحرب الأميركية على إيران والحرب الأهلية في السودان ومجموعة من الأزمات الأخرى. وانسحبت ⁠إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ​من المجلس العام الماضي واتهمته بالانحياز ضد إسرائيل.

ودعا تورك إلى محاسبة المسؤولين عن نحو 23 وفاة قال إنها وقعت في مراكز ​أميركية لاحتجاز مهاجرين هذا العام حتى الآن، وعبر عن قلقه إزاء خطط تزويد عناصر الأمن ⁠بقفازات الصعق ​الكهربائي.

وصرحت وزارة الأمن الداخلي الأميركية من قبل بالتزامها بضمان بيئة "آمنة ومأمونة وإنسانية" في مراكز الاحتجاز، ويفحص المفتش العام التابع لها حاليا حالات الوفاة التي وقعت أثناء الاحتجاز منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2021.   

          

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة