🔴 مؤشر داو جونز يتراجع بنحو 500 نقطة في مستهل تعاملات الأسبوع ( تحديثات مباشرة )

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة:AFP/المؤشرات الأميركية,أسعار النفط,حرب إيران,أميركا,داو جونز

استمع للمقال
Play

تراجعت المؤشرات الأميركية في مستهل تعاملات الأسبوع وسط قفزة في أسعار النفط في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية.

وعلى صعيد التداولات، تراجع مؤشر داو جونز بنحو 1.1% إلى 52826 نقطة.

كما انخفض ناسداك بنسبة 0.4% مسجلاً 26380 نقطة، فيما هبط إس آند بي 500 بنسبة 0.5% إلى 7681 نقطة.

ووصلت أسعار النفط لأعلى مستوى في 6 أسابيع إذ ارتفعت لثالث جلسة على التوالي، بعدما تبادلت أميركا وإيران الهجمات في عطلة نهاية الأسبوع.



وارتفعت أسعار النفط بشكل كبير في الشهر الماضي في ظل استمرار الحرب بين أميركا وإيران، مما أضاف ضغوطاً صعودية على عوائد سندات الخزانة.

وقفز العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات الأسبوع الماضي لأعلى مستوى منذ نوفمبر تشرين الثاني 2023، فيما وصل العائد على السندات لأجل عامين عند أعلى مستوى منذ يناير كانون الثاني 2025.



هذا ومن المقرر أن يعقد الفدرالي الأميركي اجتماع سياسته النقدية الأسبوع المقبل، وتشير توقعات أداة فيد ووتش إلى احتمالات بنسبة 60% بأن يرفع المركزي الأميركي معدل الفائدة. كما من المقرر صدور بيانات تضخم رئيسية في أميركا هذا الأسبوع.

 


 صعود قياسي لصناديق الطاقة العالمية  

ارتفعت أسهم الطاقة العالمية إلى مستوى قياسي صباح الثلاثاء، حيث صعد صندوق iShares Global Energy ETF (IXC) الذي يتتبع القطاع حول العالم إلى أعلى مستوى منذ إطلاقه في نوفمبر/تشرين الثاني 2001، وزاد بنسبة 1.8%. 

سجل صندوق State Street SPDR S&P Oil & Gas Exploration & Production ETF (XOP)، الذي يركز على الشركات الأميركية، أعلى مستوى له منذ يونيو/حزيران 2015، وارتفع بنسبة 2.3%.  

قفز سهم شركة النفط البرازيلية Petrobras بأكثر من 4%، فيما ارتفعت أسهم شركة Petrochina الصينية وAPA Corp الأميركية بأكثر من 3% لكل منها، ما يعكس قوة الطلب على أسهم الطاقة وسط الارتفاعات الأخيرة.  

أظهرت هذه المكاسب أن قطاع الطاقة العالمي يواصل جذب المستثمرين، مع استمرار ارتفاع أسعار النفط والغاز، ما يعزز التوقعات بمزيد من التدفقات الاستثمارية نحو هذا القطاع الحيوي.  

 


ترقية سهم إنتل إلى "تفوق الأداء" تدفعه للارتفاع 7%

رفعت شركة Northland Capital Markets تصنيفها لسهم شركة إنتل Intel إلى "تفوق الأداء" بعد أن كان عند مستوى "أداء السوق"، في خطوة عززت من مكاسب السهم الذي ارتفع بأكثر من 7% الثلاثاء.

قال كبير المحللين في الشركة غوس ريتشارد Gus Richard إن نقص وحدات المعالجة المركزية للخوادم، إلى جانب شراكة إنتل مع شركتي SpaceX وTesla لبناء مجمع لتصنيع أشباه الموصلات في ولاية تكساس تحت اسم "Terafab"، سيدعم نمو الشركة بشكل كبير.  

وأوضح ريتشارد أن شراكة "Terafab" ستعود بفوائد ملموسة على أعمال المصانع لدى إنتل، وستساعدها على تحقيق الحجم المطلوب لتوسيع تقنيات التصنيع.

ومنح السهم سعراً مستهدفاً عند 120 دولاراً، ما يعني ارتفاعاً بنسبة 25.3% عن إغلاق يوم الجمعة الماضي.  

وارتفع سهم إنتل في التداولات الأخيرة بنسبة 9.53% ليصل إلى 104.93 دولار، مدفوعاً بالترقية وتوقعات النمو في قطاع المعالجات.  


استقرار توقعات التضخم في أميركا رغم صعود أسعار البنزين

استقرت توقعات التضخم عند مستويات مرتفعة، رغم صعود أسعار البنزين، وفق مسح بنك الاحتياطي الفدرالي في نيويورك لشهر أغسطس.

وتوقع المشاركون أن يبلغ معدل التضخم 3.6% خلال عام واحد، و3% على مدى خمس سنوات، دون تغيير عن يوليو، فيما ارتفعت التوقعات لثلاث سنوات إلى 3.2% بزيادة 0.1 نقطة مئوية.  

كما ارتفعت توقعات ارتفاع معدل البطالة خلال عام إلى 44.4%، وهو أعلى مستوى منذ أبريل 2020، بينما تراجعت احتمالات فقدان الوظيفة إلى 13.8%، وهو أدنى مستوى منذ فبراير.  

ويعكس المسح استمرار المخاوف بشأن سوق العمل، في وقت تبقى فيه توقعات التضخم مستقرة نسبياً، ما يضع الفدرالي أمام تحديات مزدوجة بين ضبط الأسعار ومراقبة أوضاع التوظيف.  


مورغان ستانلي: الزخم يعود بقيادة شركات الخدمات

قال كبير استراتيجيي الأسهم الأميركية في بنك مورغان ستانلي Morgan Stanley مايك ويلسون Mike Wilson إن الزخم في الأسواق "مهيأ للعودة"، لكن بقيادة شركات مختلفة عن المرحلة السابقة.

أوضح ويلسون أن التراجع الأخير في أسهم الزخم يعكس انتقال الأسواق من المرحلة المبكرة إلى المرحلة المتوسطة من الدورة الاقتصادية، ومن شركات مُمكّنة للذكاء الاصطناعي إلى شركات متبنية له، مؤكداً أن الأمر ليس مجرد تغيير في مراكز المستثمرين.  

توقع أن يقود الزخم القادم شركات خدمية خفيفة الأصول، تركز على التدفق النقدي الحر والكفاءة التشغيلية، مثل شركات البرمجيات والخدمات المالية والتأمين والرعاية الصحية.  

يرى أن اتساع قاعدة السوق يمنح هذه القطاعات موقعاً قيادياً في المرحلة المقبلة، مع إعادة بناء الزخم على أسس أكثر استدامة.  


أسهم سترايكر وأمجن تهبط وكوالكوم ترتفع وسط تحركات منتصف التداول

شهدت أسهم عدد من الشركات الأميركية تحركات ملحوظة منتصف تعاملات الثلاثاء، بحسب بيانات الأسواق. 

هبط سهم شركة المعدات الطبية Stryker بأكثر من 7% بعد أن أعلنت الإدارة أن قطاع الأوعية الدموية الطرفية يعاني من قيود في الإمدادات، من المتوقع أن تستمر حتى الربع الرابع من العام.  


وانخفض سهم شركة التكنولوجيا الحيوية Amgen بنحو 10%، بعد أن فشل عقار منافستها نوفارتيس Novartis لعلاج الكوليسترول "pelacarsen" في دراسة مهمة، ما خفّض توقعات المستثمرين بشأن عقار أمجن "olpasiran" قبل بيانات المرحلة النهائية المقررة في 2027 أو مطلع 2028. 

كما خفّضت مؤسسة BMO Capital Markets تصنيف السهم إلى "أداء السوق"، لكنها أبقت على السعر المستهدف عند 450 دولاراً.  


وقفز سهم شركة Qualcomm بنسبة 4% بعد إعلانها الدخول في شراكة مع أمازون Amazon Web Services لبناء بنية تحتية لمراكز البيانات الخاصة بالذكاء الاصطناعي. 

وأوضحت الشركة أنها أصدرت لأمازون سندات ضمان لشراء 25 مليون سهم بقيمة 4 مليارات دولار.  


S&P 500 يتجه لخسائر ما بعد عيد العمال للعام العاشر

تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.3% في جلسة الثلاثاء، ما يضعه على مسار تسجيل خسائر بعد عطلة عيد العمال للعام العاشر على التوالي، وفق بيانات مجموعة Bespoke Investment Group. 

أظهرت بيانات Bespoke أن المؤشر عادة ما يواصل التراجع خلال شهر سبتمبر عند النظر إلى أداء العقد الماضي، لكنه غالباً ما يعاود الصعود بين جلسة ما بعد عيد العمال ونهاية العام.  

يشير هذا النمط المتكرر إلى أن الأسواق الأميركية تميل إلى الضعف في بداية سبتمبر، لكنها تستعيد قوتها لاحقاً مع اقتراب نهاية السنة المالية.  

يتابع المستثمرون هذه المؤشرات التاريخية بحذر، خصوصاً أن تكرار الخسائر لعشر سنوات متتالية يعكس نمطاً موسمياً قد يؤثر على قرارات التداول قصيرة الأجل.  


قيد التحديث...

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة