أميركا تتهم شركات صينية بسرقة تقنيات الذكاء الاصطناعي

نشر
آخر تحديث
AFP

استمع للمقال
Play

 

اتهمت الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء شركات صينية متخصصة في الذكاء الاصطناعي بنسخ تقنيات بشكل غير مشروع من مختبرات أميركية، في خطوة قد تزيد من تعقيد العلاقات قبل الاجتماع المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في وقت لاحق من الشهر الجاري.

تفاصيل الاتهامات  

أوضح بيان صادر عن مسؤولين أميركيين في جهات إنفاذ القانون والمخابرات أن الشركات الصينية استخدمت تقنية "التقطير" لتدريب نماذج أصغر حجماً اعتماداً على مخرجات نماذج أميركية أكبر وأكثر تكلفة، بهدف تسريع تطوير منتجاتها وخفض تكاليف التدريب, وفق رويترز .



 

الشركات المستهدفة  

شملت الاتهامات ست شركات صينية، من بينها DeepSeek وMoonshot AI وAlibaba، حيث اتهمت بالاستفادة من نماذج أميركية تابعة لشركات Anthropic وOpenAI وGoogle التابعة لـAlphabet وSpaceX.

وأكد المسؤولون أن هذه الأنشطة تمت "على الأرجح بعلم الحكومة الصينية".  

تصريحات المسؤولين  

قال المسؤولون إن "شركات الذكاء الاصطناعي في الصين تنخرط في أنشطة تقطير عدوانية وخبيثة وموجهة على نطاق صناعي".  

 



 

سياق سياسي  

تأتي هذه الاتهامات بينما تستعد إدارة ترامب لاستقبال الرئيس الصيني في الولايات المتحدة أواخر سبتمبر، وسط استعداد واشنطن وبكين لمناقشة مخاطر سلامة الذكاء الاصطناعي خلال حوار مقرر منتصف الشهر.

ولم ترد السفارة الصينية في واشنطن على طلب للتعليق.  


كانت الولايات المتحدة قد وجهت اتهامات مماثلة في أبريل الماضي قبل زيارة ترامب إلى بكين، كما ذكرت رويترز في يوليو أن باحثين عسكريين صينيين استخدموا مخرجات نماذج أميركية لتدريب أنظمة محلية وتعزيز القدرات الدفاعية لبكين.  

وتصاعدت المخاوف في واشنطن من استخدام الصين تقنيات الذكاء الاصطناعي الأميركية لتعزيز قوتها العسكرية والاقتصادية، ما يهدد بزيادة التوتر بين القوتين. 

 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة