أكدت مؤسسة البترول الكويتية (KPC) خلال مشاركتها التزام دولة الكويت الراسخ بدورها كمورد موثوق للطاقة، وحرصها على ضمان أمن واستقرار الإمدادات وتلبية احتياجات عملائها في آسيا والعالم.
جاء ذلك خلال مشاركة المؤسسة في المؤتمر السنوي الثاني والأربعين للبترول في منطقة آسيا والمحيط الهادي «آبيك 2026» (APPEC)، المنعقد في سنغافورة.
تعزيز العلاقات الدولية
ناقشت جلسات المؤتمر قضايا استراتيجية تتعلق بتطور أسواق الطاقة العالمية وأمن الإمدادات، كما عقد وفد المؤسسة سلسلة اجتماعات مع عملاء وشركاء دوليين لتعزيز التعاون التجاري طويل الأمد.
وعرضت مؤسسة البترول الكويتية للمشترين خيار نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى خارج مضيق هرمز لضمان وصول آمن إلى الوجهات النهائية، وذلك في ظل المخاطر المرتبطة بالحرب بين أميركا وإيران، وفق رويترز.
تجنب المخاطر داخل المضيق
وأكدت المؤسسة إن المشترين وشركات الشحن يتجنبون تحميل الشحنات من الموانئ داخل المضيق بسبب المخاطر الأمنية.
وأشارت إلى أن منتجين آخرين في الشرق الأوسط مثل قطر والإمارات والعراق يعرضون النفط الخام في موانئ خارج المضيق.
شحنات عبر هرمز
وقال نائب العضو المنتدب لتنظيم عقود التسويق العالمي عماد الكندري (Emad Al-Kandari) إن المؤسسة تسير بعض السفن عبر المضيق عندما يكون ذلك آمناً، لكنها توفر أيضاً خيارات النقل من سفينة إلى أخرى خارجه، وفق رويترز.
صادرات النفتا
وأظهرت وثائق أن المؤسسة عرضت النفتا مؤخراً على أساس التسليم في ميناء الوصول ضمن عطاءات في أغسطس وسبتمبر، وبيعت بعض الشحنات إلى اليابان بعلاوات وصلت إلى 60 دولاراً للطن.
وكانت المؤسسة قد استأنفت عرض الشحنات في يونيو لأول مرة منذ اندلاع الحرب في فبراير.
تراجع الصادرات
وأظهرت بيانات شركة كبلر لتتبع السفن أن الكويت صدرت في المتوسط 200 ألف برميل يومياً من النفتا في أول شهرين من العام، قبل أن تنخفض الصادرات إلى الصفر في أبريل، ثم استقرت في الشهرين الماضيين عند نصف مستويات ما قبل الحرب.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي