رفعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية توقعاتها لأسعار النفط خلال العام الجاري والمقبل، في ظل الانخفاض السريع في المخزونات العالمية نتيجة لتراجع الإمدادات من الشرق الأوسط بسبب الحرب الإيرانية المستمرة منذ أكثر من ستة أشهر.
ارتفاع الأسعار بسبب الحرب
أدى الارتفاع الحاد في أسعار النفط والوقود إلى إبراز حجم الأضرار التي لحقت بأسواق الطاقة العالمية جراء الحرب، حيث كبحت طهران تدفقات النفط عبر مضيق هرمز وقصفت بنية تحتية للطاقة في دول مجاورة رداً على هجمات أميركية، وفق رويترز.
تراجع المخزونات العالمية
قالت الإدارة في تقريرها للتوقعات قصيرة الأجل إن المخزونات العالمية انخفضت بنحو 400 مليون برميل حتى الآن هذا العام، ومن المتوقع أن تتراجع أكثر حتى نهاية العام مع استمرار توقف كميات كبيرة من إنتاج وصادرات الشرق الأوسط.
توقعات الأسعار الجديدة
ذكرت الإدارة أنها تتوقع أن يبلغ متوسط سعر خام برنت حوالي 91 دولاراً للبرميل هذا العام، بزيادة تقارب 5% عن توقعاتها السابقة، فيما توقعت أن يصل متوسط سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 84.65 دولاراً للبرميل بزيادة مماثلة.
تدفقات النفط من الشرق الأوسط
توقعت الإدارة ارتفاع التدفقات تدريجياً عبر مضيق هرمز مع لجوء المصدرين إلى حلول بديلة مثل النقل من سفينة إلى أخرى، لكنها حذرت من أن هذه التدفقات تظل رهينة لمستجدات الصراع.
تصاعد التوترات الأخيرة
أُنجز التقرير في الثالث من سبتمبر قبل التصعيد الأخير، حيث تبادلت أميركا وإيران هجمات على البنية التحتية للشحن والطاقة، ما دفع أسعار خام برنت إلى أكثر من 100 دولار للبرميل اليوم الأربعاء.
توقف الإنتاج في الشرق الأوسط
قالت الإدارة إن حجم الإنتاج المتوقف ارتفع إلى 6.7 مليون برميل يومياً في أغسطس من خمسة ملايين في يوليو، مشيرة إلى أن الهجمات على صادرات النفط السعودية عبر مضيق باب المندب وتراجع مغادرة السفن من ميناء ينبع أسهما في ذلك.
استمرار الأزمة حتى العام المقبل
أوضحت الإدارة أن متوسط حجم الإنتاج المتوقف سيبلغ نحو 5.7 مليون برميل يومياً خلال الربع الرابع، مؤكدة أنه ليس من المتوقع عودة الإنتاج والصادرات إلى مستويات ما قبل الصراع قبل الربع الثاني من العام المقبل.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي