دراسة: العلاقات مع الذكاء الاصطناعي تزيد الشعور بالوحدة

نشر
آخر تحديث

استمع للمقال
Play

أظهرت دراسة حديثة من جامعة ستانفورد أن تحويل الذكاء الاصطناعي إلى "رفيق" قد يضر بالصحة النفسية لبعض الأشخاص، خاصة أولئك الذين يملكون دوائر اجتماعية صغيرة في حياتهم الواقعية، الخميس 10 سبتمبر/أيلول.  

نتائج الدراسة  
قام الباحثون بمراجعة أكثر من 464 ألف رسالة لـ237 مشاركاً، ووجدوا أن الاعتماد على روبوتات المحادثة لأغراض الرفقة ارتبط بزيادة الشعور بالوحدة، انخفاض الرضا عن الحياة، وتراجع الإحساس بالانتماء، بحسب الباحثة يوتونغ زانغ Yutong Zhang.  

رأي المعالجين النفسيين  
أكدت المعالجة النفسية سامانثا هيل Samantha Hill أن هذه الروبوتات "عاجزة عن تقديم علاقات إنسانية حقيقية"، موضحة أنها لا تستطيع توفير الحميمية الجسدية أو العاطفية، ولا حتى "الخلافات" التي تساعد على النمو الشخصي. وأضافت: "ما يساعدك على التقدم في الحياة هو الصراع والاختلاف، وهو ما لا يمكن أن يقدمه الذكاء الاصطناعي".  

دوافع الاستخدام  
أظهر استطلاع أجرته جامعة إيلون Elon أن %27 من البالغين الأميركيين الذين يستخدمون الإنترنت لديهم "تفاعلات اجتماعية أو عاطفية كبيرة" مع نماذج لغوية مثل ChatGPT وClaude. ويرى خبراء أن القلق الاجتماعي وتأثير جائحة كورونا على المهارات الاجتماعية قد يكونان من أبرز دوافع هذا السلوك.  

اقرأ أيضاً:  

حدود العلاقة مع الذكاء الاصطناعي  
ينصح الخبراء بالتعامل مع هذه المنصات كأدوات للحصول على المعلومات فقط، مع إدراك أنها لا تستطيع تقديم علاقات متبادلة أو حقيقية. كما يحذرون من مشاركة معلومات حساسة، إذ تُخزن لدى الشركات المشغلة لهذه المنصات.  



تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة