جمعت شركة الحفر التابعة لإيلون ماسك "ذا بورينغ كومباني" The Boring Coتمويلاً جديداً بقيمة 3 مليارات دولار بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة وعدد من المستثمرين الداعمين لمشاريع ماسك، لترتفع قيمتها السوقية إلى 23 مليار دولار.
وتستهدف الشركة تنفيذ مشروع ضخم في الإمارات يتضمن إنشاء أكثر من 150 كيلومتراً من الأنفاق، بينها مشروع "دبي لووب" الذي أُعلن عنه العام الماضي.
توسع في أميركا والشرق الأوسط
وأطلق ماسك مشروعات عدة في ولاية تكساس الأميركية، منها مصنع لتكرير الليثيوم لشركة تسلا Tesla ومشروعات لشركاته الأخرى مثل سبيس إكس SpaceX ونورالينك Neuralink، وفق شبكة CNBC.
أما "ذا بورينغ كومباني" فمشروعها الوحيد العامل حالياً هو "لووب لاس فيغاس" الذي ينقل الركاب بسيارات تسلا بين مركز المؤتمرات وعدد من المنتجعات.
مشروعات في مدن أميركية
ووقعت الشركة العام الماضي اتفاقاً لبناء 20 ميلاً من الأنفاق في مدينة ناشفيل بولاية تينيسي، أُطلق عليه اسم "ميوزيك سيتي لووب"، لنقل الركاب بين وسط المدينة والمطار.
لكن المشروع أثار جدلاً سياسياً، وأظهر استطلاع لجامعة فاندربيلت أن غالبية سكان ناشفيل يعارضون الفكرة.
سجل متباين للمشروعات
وتخلت الشركة في 2018 عن مشروعات أنفاق في لوس أنجلوس، وفشلت خطط أخرى في شيكاغو وواشنطن.
كما نظمت هذا العام مسابقة "تحدي رؤية النفق" لمنح فائزين نفقاً مجانياً بطول ميل واحد، لكن فريق بالتيمور رافنز رفض العرض بعد اجتماعات أولية.
انتقادات بيئية وسلامة
واجهت الشركة انتقادات بسبب مخالفات بيئية وسلامة في لاس فيغاس وتكساس، بحسب تقارير صحفية.
ومع ذلك، ترى الشركة فرصاً كبيرة للنمو، إذ تعمل على توسيع "لووب لاس فيغاس" ليصل إلى المطار وملعب أليجيانت حيث يلعب فريق أوكلاند رايدرز.
دعم لتسلا
تعاونت تسلا مع "ذا بورينغ كومباني" في مشاريع عدة، منها حفر نفق "سايبرتَنل" تحت مصنعها في أوستن عام 2025 مقابل مليون دولار، لنقل سيارات سايبرتراك من خط الإنتاج إلى ساحات التحميل.
وتُستخدم سيارات تسلا لنقل الركاب بين محطات الشركة.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي