قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت Chris Wright إن خط الأنابيب السعودي شرق–غرب قد يعود للعمل خلال أيام، بعد أن اضطرت المملكة إلى إغلاقه مؤقتاً عقب هجمات عليه.
تقديرات زمنية متباينة
أوضح رايت في مقابلة مع شبكة CNBC على هامش اجتماع وزراء الطاقة بمجموعة العشرين في هيوستن أن الأمر "لا يزال يخضع لتقييم مفصل"، لكنه رجّح أن يقاس التوقف بالأيام وأن السعودية بدأت بالفعل في تحويل بعض صادراتها عبر مضيق هرمز بمساعدة الجيش الأميركي، ريثما يُعاد تشغيل الخط.
تقديرات متباينة للأضرار
ووصف رايت الانقطاع بأنه قصير، أظهرت صور أقمار صناعية أضراراً واسعة في إحدى محطات الضخ.
وقال آندي ليبو Andy Lipow، رئيس شركة Lipow Oil Associates: "الحكم من الصور المنشورة، سيستغرق الإصلاح أشهراً"، وفق شبكة CNBC.
أهمية الخط
يمتد خط الأنابيب لمسافة 1200 كيلومتر عبر شبه الجزيرة العربية، وينقل ما بين 4 و5 ملايين برميل يومياً، أي ما يعادل 4–5% من الإمدادات العالمية.
وقد شكّل خلال الأشهر الماضية المسار الرئيسي لصادرات النفط السعودية بعد أن أصبح مضيق هرمز شبه مغلق بسبب الحرب الأميركية على إيران.
الموقف الأميركي والسعودي
أشار رايت إلى أن السعودية تتخذ خطوات لنقل المزيد من النفط عبر مضيق هرمز بمساعدة الجيش الأميركي، فيما قالت مصادر إن واشنطن ترفض حتى الآن طلبات سعودية بتدخل عسكري مباشر يتجاوز الدعم الاستخباراتي، وفق رويترز.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أكد مطلع الأسبوع أنه تحدث مع ولي العهد السعودي.
تأثير على السوق
وقفزت أسعار النفط الخام الأميركي بأكثر من 5% هذا الأسبوع لتتجاوز 105 دولارات للبرميل، وسط مخاوف من حجم الاضطراب المحتمل.
وأشار محللون إلى أن السوق قد تخسر نحو 120 مليون برميل إذا استمر الإغلاق لشهر كامل، بافتراض مرور 4.5 مليون برميل يومياً عبر الخط مع تخزين 15 مليون برميل في محطة ينبع على البحر الأحمر.
موقف الرياض
ووصفت السعودية الإغلاق بأنه "إجراء احترازي"، ولم تقدم حتى الآن تقييماً رسمياً لحجم الأضرار أو مدة التوقف، فيما يترقب السوق عودة الخط الحيوي الذي ينقل النفط من الخليج إلى البحر الأحمر لتخفيف الضغط عن مضيق هرمز.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي