انقسمت الساحة السياسية والتكنولوجية في أميركا حول قضية سلامة وتنظيم الذكاء الاصطناعي، بعد تحذيرات باحثين من مخاطره المحتملة على البشرية.
معسكران متباينان
قاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ، والرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا Nvidia جنسن هوانغ Jensen Huang، ومعهم المستشار السابق للبيت الأبيض في شؤون العملات المشفرة ديفيد ساكس David Sacks، معسكراً يعارض أي تنظيم جديد، وفق شبكة CNBC.
في المقابل، اصطف قادة مختبرات الذكاء الاصطناعي مثل داريو أموداي Dario Amodei من أنثروبيك Anthropic، وسام ألتمان Sam Altman من أوبنAI OpenAI، وإيلون ماسك Elon Musk من تسلا Tesla وسبيس إكس SpaceX، إلى جانب عدد من الباحثين، مطالبين بإبطاء وتيرة تطوير النماذج.
جذور الجدل
بدأت الأزمة بعد إعلان الباحث في أنثروبيك جاكوب كوكسون Jacob Coxon استقالته، محذراً من أن الشركات "تقامر بحياتنا".
وردّ أحد مسؤولي التوافق في أنثروبيك بأن هناك احتمالاً يتجاوز 10% أن يتسبب الذكاء الاصطناعي في "قتل جميع البشر".
هذه التصريحات دفعت أموداي إلى الدعوة لتباطؤ التطوير، وهو ما أيّده ألتمان وماسك.
موقف ترامب وحلفائه
رفض ترامب المخاوف واعتبرها "خدعة" و"احتيالاً"، مؤكداً أن أي معارضة لبناء مراكز بيانات تصب في مصلحة الصين.
وأكد وزير الخزانة سكوت بيسنت Scott Bessent أن ترامب "متوافق تماماً" مع هوانغ، الذي شدد في مؤتمر دريم فورس Dreamforce على أن السوق لا يحتاج إلى قوانين جديدة بل إلى سرعة في التنفيذ.
أبعاد سياسية
انضم سياسيون من اتجاهات مختلفة مثل بيرني ساندرز Bernie Sanders، وتشيب روي Chip Roy، وستيف بانون Steve Bannon إلى الدعوات لتنظيم القطاع.
فيما أعلن رئيس مجلس النواب مايك جونسون Mike Johnson أن ترامب سيجمع قادة الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض خلال أسبوع، مؤكداً أن "الحديث عن نهاية العالم بسبب الذكاء الاصطناعي مجرد خدعة".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي