تباين أداء مؤشرات البورصات الخليجية في الأسبوع الثالث من سبتمبر/أيلول مع تقييم المستثمرين لأول رفع لمعدل الفائدة يُقدم عليه الفدرالي الأميركي منذ أكثر من ثلاث سنوات.
ورفعت معظم البنوك المركزية في دول الخليج معدلات الفائدة القياسية بمقدار ربع نقطة مئوية بعد قرار الفدرالي. وترتبط عملات دول المنطقة بالدولار الأميركي، باستثناء الدينار الكويتي الذي يرتبط بسلة عملات تشمل الدولار، لذلك فإن السياسة النقدية في دول الخليج عادةً ما تقتفي أثر سياسة المركزي الأميركي.
وفي أسواق النفط، تراجعت أسعار خام برنت بنسبة 0.7% في الأسبوع الثالث من سبتمبر/أيلول بعد مكاسب قوية لأسبوعين متتاليين بلغت نحو 18%.
ولا يزال انخفاض حركة الشحن عبر مضيق هرمز يؤثر سلباً على معنويات المستثمرين، في حين لا يزال الاهتمام منصباً على الاجتماع المزمع عقده بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقادة دول خليجية الأسبوع المقبل.
تراجع مؤشر تاسي بنسبة طفيفة بلغت 0.02% في جلسة الخميس، مسجلاً ثالث خسارة يومية على التوالي وسط ارتفاع قيم التداول لأكثر من 5 مليارات ريال بالتزامن مع تطبيق مراجعة فوتسي راسل.
وجاء الضغط من تراجع سهم البنك الأهلي السعودي بنسبة 1.3%، وانخفاض سهم شركة أرامكو السعودية بنسبة 0.5%.
بالمقابل، قفز سهم رسن لتقنية المعلومات بنحو 4% إلى أعلى مستوى في شهرين بالتزامن مع تنفيذ ترقية الشركة إلى قائمة الشركات المتوسطة على مؤشر FTSE.
وعلى مدار الأسبوع، تراجع المؤشر السعودي بنسبة 2.1%، مسجلاً ثالث خسارة أسبوعية على التوالي وأكبر خسارة أسبوعية في نحو 5 أشهر.
وفي آخر التطورات الاقتصادية، كشف التقرير الصادر من وزارة الخزانة الأميركية تراجع حيازة السعودية من السندات الأميركية بنسبة 0.1% على أساس شهري إلى 142 مليار دولار في يوليو الماضي.
وعلى صعيد السياسة النقدية، رفعت السعودية معدل اتفاقية إعادة الشراء (الريبو) بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى 4.50%، ومعدل اتفاقية إعادة الشراء المعاكس (الريبو العكسي) بمقدار 25 نقطة أساس أيضاً لتصل إلى 4%.

ارتفع مؤشر بورصة قطر بنسبة 0.2% في جلسة الخميس، ليسجل ارتداداً خجولاً من أدنى مستوياته في نحو عام ونصف، وتضاعفت قيم التداول إلى 681 مليون ريال بالتزامن مع تطبيق مراجعة فوتسي راسل.
وجاء الدعم بشكل رئيسي من سهم صناعات قطر الذي قفز بنسبة 4.7%، محققاً أعلى مكاسب يومية في أكثر من 5 أشهر.
وعلى مدار الأسبوع، تراجع المؤشر القطري بنسبة 1.7%، ليسجل أدنى إغلاق أسبوعي في أكثر من عامين.
وفي آخر التطورات الاقتصادية، توقعت مؤسسة Oxford Economics انتعاش الاقتصاد القطري في عام 2027، وأن ينمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 11.5%.
تراجع مؤشر الكويت الأول بنسبة 0.85% في يوم الخميس، ليغلق عند أدنى مستوياته في أسبوعين بضغط من انخفاض سهمي زين وبنك الكويت الوطني بنسبة 1.6% لكل منهما.
بينما ارتفع مؤشر الكويت الرئيسي بنسبة 0.1%، مسجلاً عاشر مكاسب يومية على التوالي بدعم من ارتفاع سهم أولى تكافل بنسبة 1.8%.
وكانت شركة الاستشارات المالية الدولية -إيفا- قد أعلنت في الأسبوع السابق عن نيتها التخارج جزئياً من ملكيتها في شركة أولى تكافل وإعادة تصنيف الاستثمار من شركة تابعة إلى شركة زميلة.
وعلى مدار الأسبوع، تراجع المؤشر الأول بنسبة 0.85%، مسجلاً أكبر خسارة أسبوعية في نحو 3 أشهر. بينما ارتفع المؤشر الرئيسي بنسبة 2.1%، ليحقق أعلى إغلاق أسبوعي في تاريخه.

قفز مؤشر فوتسي أبوظبي بنسبة 1.1% في جلسة الجمعة، ليغلق عند أعلى مستوياته في أكثر من 6 أشهر بدعم من ارتفاع سهم العالمية القابضة بنسبة 4.8%، محققاً أعلى مكاسب يومية في 4 سنوات رغم عدم إعلان الشركة عن أي تطورات جوهرية مؤخراً.
كما قفز سهم مجموعة بيور هيلث القابضة للرعاية الصحية 4.7%، وزاد سهم شركة لولو للتجزئة المشغلة لسلاسل متاجر التجزئة 2.6%.
وعلى مدار الأسبوع، ارتفع مؤشر فوتسي أبوظبي بنسبة 1.6%، مسجلاً ثاني مكاسب أسبوعية على التوالي.
وفي سوق دبي، تراجع المؤشر العام بنسبة 0.5% في جلسة الجمعة بضغط من انخفاض سهمي الإمارات دبي الوطني وإعمار العقارية بنسبة 2.4% و1.5% على التوالي.
بالمقابل، قفز سهم «دو» بنسبة 1% لأعلى مستوياته في شهر وسط سيولة نشطة بالتزامن مع تنفيذ انضمام الشركة إلى قائمة الشركات الكبيرة والمؤشر القياسي العالمي ضمن المراجعة نصف السنوية لمؤشر FTSE.
وعلى مدار الأسبوع، ارتفع مؤشر دبي بنسبة 0.3%، مسجلاً رابع مكاسب أسبوعية على التوالي.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي