إيران تربط إعادة فتح مضيق هرمز بتخفيف الضغوط الأميركية

نشر
آخر تحديث
AFP

استمع للمقال
Play

 

أبدت إيران استعدادها لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام إذا خففت الولايات المتحدة ضغوطها العسكرية ورفعت الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، في خطوة أثارت آمالاً بعودة المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران بعد نحو سبعة أشهر من الحرب في الشرق الأوسط.

وأفادت تقارير نقلتها رويترز ووكالة كيودو اليابانية، استناداً إلى مسؤول حكومي إيراني كبير لم تسمه، بأن طهران حددت شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

شككت جهات إيرانية في صحة تلك التقارير، إذ نقلت شريك CNBC الإعلامي "إم إس ناو" عن مسؤول حكومي إيراني كبير قوله إن ما أوردته رويترز وكيودو غير صحيح.

وتعرضت حركة الشحن عبر مضيق هرمز لاضطرابات حادة منذ اندلاع الحرب، علماً بأن المضيق يتولى عادة مرور نحو %20 من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، ما تسبب في تداعيات واسعة على الاقتصاد العالمي.

 



 

وأثارت الأنباء تفاعلاً في الأسواق، حيث تباين أداء العقود المستقبلية للأسهم الأميركية، بينما تراجعت أسعار النفط بعد مكاسب سابقة.

وانخفض خام برنت تسليم نوفمبر/تشرين الثاني بنسبة %2.6 إلى 97.73 دولاراً للبرميل، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم أكتوبر/تشرين الأول بنسبة %3.1 إلى 92.40 دولاراً للبرميل.

وجاءت هذه التطورات قبيل خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط ضغوط داخلية متزايدة بسبب قراره خوض الحرب ضد إيران وما خلفته من تداعيات اقتصادية عالمية.

وصعدت إدارة ترامب ضغوطها الاقتصادية على طهران خلال الأيام الماضية، إذ هدد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بإغلاق جميع شركات الطيران الإيرانية اعتباراً من يوم الأربعاء، مؤكداً أن واشنطن تمارس ضغوطاً على إيران "بشكل غير مسبوق".

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية الأسبوع الماضي فرض عقوبات جديدة على بنك في تي بي الحكومي الروسي، في إطار جهود تستهدف عزل إيران اقتصادياً عبر استهداف شركائها التجاريين والماليين.

ودعت دول مجموعة السبع إلى وقف هجمات الحوثيين المدعومين من إيران على اليمن والسعودية، وأدانت ما وصفته بالضربات المستمرة وغير المقبولة، مطالبة الجماعة بوقف الأنشطة العسكرية والهجمات على السفن المدنية، كما طالبت إيران بإنهاء دعمها للحوثيين.

وقال الحوثيون إنهم استهدفوا مواقع حساسة في العاصمة السعودية الرياض خلال عطلة نهاية الأسبوع، بينما أظهرت تقارير اندلاع حرائق وتصاعد دخان قرب مطار المدينة.

وأحكم الحوثيون في الآونة الأخيرة سيطرتهم على جزيرة بريم اليمنية في البحر الأحمر، ما عزز نفوذهم قرب مضيق باب المندب، وهو ممر نفطي حيوي يمثل بديلاً مهماً لمضيق هرمز، خصوصاً بالنسبة للسعودية.

 



 

وأعلنت بريطانيا دعم السعودية في مواجهة هجمات الحوثيين، من خلال توفير سلاح الجو الملكي خدمات التزود بالوقود جواً للطائرات السعودية. وقال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام إن القرار يهدف إلى حماية مصالح بريطانيا والمنطقة والحفاظ على انسياب طرق تصدير النفط.

وأشار الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" مارك روته إلى احتمال تقديم دول أوروبية دعماً إضافياً للسعودية، مؤكداً أنه لن يتفاجأ إذا كانت هناك مشاورات جارية بين الحلفاء الأوروبيين بشأن كيفية التعامل مع الأزمة.


تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة