يدفع الأوروبيون 30 يورو إضافية عن كل مرة يقومون فيها بتعبئة الوقود، إذ تكافح القارة العجوز مع أكبر تأثير من ارتفاع أسعار الوقود مقارنة بأي اقتصاد رئيسي آخر.
ووصلت أسعار الديزل لمستويات قياسية في أنحاء العالم، بسبب الاضطرابات التي يشهدها مضيق هرمز، وكذلك نقص الإمدادات من المصافي الروسية.
⚠️ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول إنه يؤيد حظر تصدير الديزل، في حين دعا المرشحون الجمهوريون في بعض أشد سباقات الانتخابات تنافساً في نوفمبر إلى اتخاذ هذا الإجراء كوسيلة لكبح أسعار الوقود القياسية
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) September 22, 2026
🛢️ أسعار الديزل ارتفعت إلى مستويات قياسية في الولايات المتحدة وأوروبا حيث أدت… pic.twitter.com/thQzj7mAFF
وناشد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوكرانيا بوقف ضرب المصافي في روسيا، إذ تضغط الأسعار المرتفعة على وضع الحزب الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي في أميركا.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن أمس الثلاثاء إنه يؤيد فرض حظر على صادرات الديزل. وأضاف: إنه ينبغي ألا نصدر الديزل، نحن ننتج كميات كبيرة منه، وقد دعوت إلى ذلك، وتحدثت بشأنه مع فريقي.
وأظهر تحليل أجرته منظمة النقل والبيئة الأوروبية غير الحكومية لبيانات المفوضية الأوروبية ونقلته صحيفة فاينانشال تايمز، أن السائقين ينفقون 40% أكثر مقارنة بمستويات بداية العام، أو بواقع 30 يورو لخزان وقود سعة 50 لتراً، وفي المقابل، ارتفت أسعار البنزين بنحو 28% في 2026.
وعلى مستوى القارة، تُترجم تلك الزيادات إلى 203 ملايين يورو يومياً كتكاليف إضافية للديزل منذ بدء الصراع. ولا تشمل تلك التقديرات التخفيضات الضريبية على الوقود الذي يجب تعويضها في نهاية المطاف من خلال تدابير ضريبية أخرى أو زيادة الاقتراض.
ويمثل الديزل 40% من استهلاك البنزين في الاقتصاد الأوروبي، أكثر من أي إقليم آخر، وضعف حصة أميركا، بما يجعلها أكثر عرضة للتقلبات.
وحدد الاتحاد الأوروبي هدفاً لمضاعفة معدل الاعتماد على الكهرباء بحلول عام 2040 ليصل إلى 46% من إجمالي الطلب على الطاقة.
ووفقاً لتقرير صادر عن وكالة الطاقة الدولية ونُشر الثلاثاء، يمكن أن يؤدي زيادة الاعتماد على الكهرباء إلى خفض فاتورة واردات الطاقة عالميًا بأكثر من 400 مليار دولار.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي