ارتفعت أسعار الذهب قليلًا في ختام تعاملات، يوم الجمعة 25 سبتمبر/ أيلول، لكنها سجلت خسارة أسبوعية، تحت ضغط مخاوف استمرار التضخم، وإشارات متشددة من مسؤولي الاحتياطي الفدرالي الأميركي، وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية.
وارتفع الذهب الفوري 0.1% إلى 4,282.98 دولار للأونصة عند التسوية.
وأغلقت العقود الأميركية الآجلة للذهب مرتفعة 0.5% عند 4,321.20 دولار للأونصة.

وقال هان تان، كبير محللي الأسواق لدى بايبت "الارتفاع المتواصل في عوائد سندات الخزانة وضع الذهب على مسار تسجيل رابع خسارة أسبوعية له خلال الأسابيع الخمسة الماضية".
وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية، مما زاد تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائداً.
وأضاف تان "واجه المعدن النفيس، الذي لا يدر عائداً، صعوبات في ظل مجموعة من العوامل المعاكسة، منها استمرار مخاطر ارتفاع التضخم والارتفاع الجامح في عوائد سندات الخزانة والموقف المتشدد لمجلس الاحتياطي الفدرالي".
ويتجه الدولار لتسجيل مكاسب أسبوعية، ما يجعل المعادن المقومة بالعملة الأميركية أكثر تكلفة بالنسبة إلى حائزي العملات الأخرى.
وقال اثنان من مسؤولي الفدرالي إن البنك قد يضطر على الأرجح إلى رفع معدلات الفائدة مجدداً لكبح التضخم الذي لا يزال مرتفعاً بشكل غير مقبول، وذلك بعد أسبوع من رفع المعدلات بمقدار ربع نقطة مئوية، بحسب رويترز.
وعلى الرغم من أن الذهب يُنظر إليه عادة باعتباره وسيلة للتحوط من التضخم المرتفع، فإن زيادة معدلات الفائدة تحد من الإقبال عليه، في ظل تعزيزها جاذبية الأصول التي تدر عوائد.
وأظهرت بيانات أن الطلبات الجديدة للحصول على إعانات البطالة في الولايات المتحدة ظلت الأسبوع الماضي قرب أدنى مستوياتها في 57 عاماً، ما يشير إلى أن سوق العمل استعادت زخمها بعد معاناتها خلال معظم فصل الصيف، وتجاوزت العوامل السلبية الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، قالت مصادر مطلعة إن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين في نيويورك يسعون للتوصل إلى اتفاق يتضمن إعادة طهران فتح مضيق هرمز ورفع واشنطن للحصار الاقتصادي المفروض على إيران.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.1% إلى 63.84 دولار، وزاد البلاتين 0.4% إلى 1755.25 دولار، وانخفض البلاديوم 1.6%إلى 1252.62 دولار. وتتجه المعادن الثلاث لتسجيل خسائر أسبوعية.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي