صرح جيمسون غرير، الممثل التجاري الأميركي، لقناة CNBC، يوم الجمعة 25 سبتمبر/ أيلول، بأن الولايات المتحدة والصين توصلتا إلى اتفاقيات تشمل مجموعة من السلع التي يمكن للبلدين تبادلها بشروط أكثر تفضيلاً، مما يمثل تقدماً جديداً في المفاوضات بين أكبر اقتصادين في العالم.
وقال غرير في برنامج Squawk Box على قناة CNBC: "لقد توصلنا بالفعل إلى اتفاق مع الجانب الصيني بشأن عدد من هذه الأمور"، مشيراً إلى سلع تشمل المنتجات الزراعية والأجهزة الطبية الأمريكية، والسلع الاستهلاكية الصينية التي تُعتبر غير حساسة.
وذكر غرير أن إدارة ترامب تخطط للكشف عن "المزيد من التفاصيل" يوم الاثنين حول ما أنجزه الطرفان في المفاوضات خلال الأسابيع القليلة الماضية. وأوضح أن الهدف هو تحديد مجالات تجارية يمكن أن تظل بمنأى عن أي تدابير مستقبلية تتعلق بالرسوم الجمركية أو النزاعات التجارية الأوسع نطاقاً.
ويسعى البلدان إلى تبادل بعض السلع على "أساس تفضيلي"، مع إمكانية استثنائها من أي رسوم جمركية جديدة قد يفرضها أي من الطرفين.
ولم يحدد غرير يوم الجمعة المنتجات المشمولة بالاتفاقيات، أو كيفية تغير الرسوم الجمركية عليها، أو موعد بدء سريان الشروط الجديدة. وأشار إلى أن المفاوضات التي تجري في إطار آلية "مجلس التجارة" الجديدة بين الولايات المتحدة والصين تركز على "قضايا تجارية بحتة"، وليس على القيود التي تفرضها الولايات المتحدة لأسباب تتعلق بالأمن القومي على التكنولوجيا المتقدمة.
وقال غرير: "لقد استبعدنا تماماً من نطاق هذه المحادثات جميع ضوابط التصدير المرتبطة بقضايا الأمن القومي".
وكان الرئيسان ترامب وشي قد أعلنا، عقب اجتماعهما في بكين في شهر مايو، عن تأسيس "مجلس التجارة" لإدارة التبادل التجاري بين البلدين المتنافسين فيما يتعلق بالمنتجات غير الحساسة. وتترقب الشركات الحصول على مزيد من التفاصيل حول فئات السلع التي سيتم استثناؤها، بموجب الإطار الجديد، لتخضع لرسوم جمركية أقل.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي