أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، يوم السبت 26 سبتمبر/ أيلول، أنها أعادت فتح الصمام رقم 7 على خط الأنابيب الشرارة-الزاوية واستأنفت عمليات الضخ، مع عودة تدفقات الخام تدريجياً إلى مستوياتها الطبيعية، وذلك بعد إغلاق الخط قبل أيام.
وحقل الشرارة من أكبر الحقول النفطية في ليبيا، وتقارب طاقته الإنتاجية 300 ألف برميل يومياً لكنه شهد خلال السنوات الماضية اضطرابات متكررة بسبب احتجاجات وخلافات سياسية ومشكلات فنية.
في 21 سبتمبر/ أيلول، أغلقت مجموعة مسلحة وأفراد من جهاز حرس المنشآت النفطية الصمام، ما أدى إلى خفض حاد للإنتاج في حقل الشرارة، أكبر حقول النفط في ليبيا. وارتبط ذلك بمطالب قدمها أفراد من الحرس بشأن أوضاعهم وتمويلهم.
وقالت المؤسسة الوطنية للنفط في بيان "الفرق الفنية والتشغيلية بالموقع باشرت فور فتح الصمام في تنفيذ الترتيبات الهندسيـة والتدابير الاحترازية اللازمة لإعادة التشغيل الآمن، وضمان استقرار عمليات الضخ نحو مصفاة الزاوية وموانئ التصدير وفق أعلى معايير السلامة والكفاءة الفنية".
قدّرت المؤسسة أن الإغلاق الذي استمر خمسة أيام تسبب في فقدان 942376 برميلاً من الإنتاج بقيمة تقارب 95 مليون دولار، واضطرت المؤسسة إلى إغلاق إحدى وحدات مصفاة الزاوية بعد تراجع إمدادات الخام.
وواجه إنتاج النفط الليبي توقفات متكررة لأسباب سياسية وفنية منذ انتفاضة عام 2011 التي أطاحت بمعمر القذافي.
ومنذ أسبوعين، توقف الإنتاج في حقول نفط ليبية أخرى بعدما أقدم أفراد من جهاز حرس المنشآت النفطية على إغلاق صمام في خط أنابيب رئيسي للنفط الخام.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي