يُوسّع بنك أوف أميركا جهوده في مجال التوظيف القائم على المهارات، حيث أعلن عن عزمه توظيف 1000 متدرب إضافي على مدار العامين المقبلين، مع استثمار 150 مليون دولار في برامج تطوير القوى العاملة.
أعلن بنك أوف أميركا، ومقره مدينة شارلوت بولاية كارولاينا الشمالية، عن إطلاق برنامج تدريب مهني جديد يشمل مجالات الخدمات المصرفية للأفراد، والتكنولوجيا، والعمليات، وغيرها من قطاعات الأعمال، وذلك استكمالاً لبرنامجه الحالي الذي يضم أكثر من 800 متدرب سنوياً من خلال برامج التدريب العملي المدفوعة، وفق فوكس نيوز.
وقال برايان موينيهان، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للبنك، في بيان: "هذه إحدى الطرق التي نبذلها للمساهمة في بناء قوة عاملة أميركية ماهرة للمستقبل".
قاعدة 10/10.. كيف تصل إلى الوظائف قبل الإعلان عنها؟ pic.twitter.com/5iPHKys7bk
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) September 19, 2026
وأضاف: "تؤكد برامجنا للتدريب المهني وتطوير القوى العاملة التزامنا المستمر بتوسيع الفرص ومساعدة الأفراد الموهوبين على اكتساب المهارات اللازمة للنجاح".
وأضاف موينيهان: "نُقدّر روح الإصلاح والنهج العملي الذي تتبعه وزارة العمل في هذا العمل المهم، مما سيفتح المجال أمام القطاع الخاص لبذل المزيد من الجهود".
ويأتي هذا الإعلان في وقت يتزايد فيه اعتماد أصحاب العمل -في مختلف القطاعات- على ممارسات التوظيف القائمة على المهارات، مع تقليل التركيز على الشهادات الجامعية.
وذكر بنك أوف أميركا أن نحو 40% من الموظفين الذين عيّنهم مؤخراً لا يحملون شهادة البكالوريوس.
كما التزم البنك بتوظيف 10 آلاف عامل إضافي من ذوي الخلفيات العسكرية على مدى خمس سنوات، و8 آلاف آخرين من خريجي كليات المجتمع.
بالتزامن مع حملة التوظيف، أعلن Bank of America أنه سيستثمر 150 مليون دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة في مؤسسات معنية بتطوير القوى العاملة، وهي مؤسسات تعمل على "تزويد الأفراد بالمهارات المطلوبة في سوق العمل وربطهم بفرص وظيفية".
ويأتي هذا الالتزام استكمالاً لاستثمارات البنك التي بلغت قرابة 40 مليون دولار في مجال تطوير القوى العاملة خلال العام الماضي، وذلك من خلال شراكات مع أكثر من 100 كلية وجامعة وما يزيد عن 600 منظمة غير ربحية.
وفي هذا الصدد، قال القائم بأعمال وزير العمل، كيث سوندرلينغ، في بيان له: "يستحق العمال الأميركيون فرصة بناء مسارات مهنية ناجحة دون الحاجة إلى مغادرة مدنهم ومجتمعاتهم المحلية".
وأضاف سوندرلينغ: "أشيد ببنك أوف أميركا لاستثماره في برامج التلمذة المهنية وتطوير القوى العاملة؛ فهذه البرامج تُعِد الأميركيين لشغل وظائف تتطلب مهارات عالية وتوفر رواتب مجزية، وفي الوقت نفسه تساعد أصحاب العمل على بناء القوى العاملة الماهرة التي يحتاجون إليها في مجتمعاتهم المحلية".
تأتي خطوة توسيع برامج التدريب المهني في إطار مواصلة بنك أوف أميركا الاستثمار في كوادره البشرية وفي الاقتصاد الأميركي ككل، بحسب فوكس نيوز.
ففي الشهر الماضي، كشف البنك عن مبادرة بقيمة 250 مليار دولار لتمويل مشاريع البنية التحتية، بما في ذلك مراكز البيانات، ومنشآت تصنيع أشباه الموصلات، ومشاريع توليد الطاقة والنقل.
كما أعلن البنك في وقت سابق من هذا العام عن خطط لتوظيف ما يقرب من 4000 شخص، ما بين متدربين صيفيين وموظفين بدوام كامل من خريجي الجامعات.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي