النفط يقلص مكاسبه مع استئناف محادثات خفض التصعيد بين أميركا وإيران

نشر
آخر تحديث
أسعار النفط/ AFP

استمع للمقال
Play

قلصت العقود الآجلة للنفط مكاسبها، خلال  تعاملات، يوم الاثنين 28 سبتمبر/ أيلول، مع إجراء وسطاء قطريين محادثات مع إيران وأميركا بشأن اتفاق محتمل لإنهاء الحرب.

سجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعاً بنسبة 1% لتصل إلى 105.34 دولاراً للبرميل؛ ويمثل هذا تعافياً بعد انخفاض سابق بنسبة 3% هبط بالسعر إلى مستوى يقارب 104 دولارات في وقت سابق من بعد ظهر اليوم. 

وفي الوقت نفسه، ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 1% أيضاً، وذلك بعد تراجع مماثل.

وكانت العقود الآجلة للنفط الخام قد تراجعت في أعقاب تصريح للرئيس دونالد ترامب أبدى فيه استعداده لتخفيف العقوبات المفروضة على إيران مقابل إحراز "تقدم ملموس" في خطة تهدف إلى تقليص البرامج النووية للجمهورية الإسلامية، وذلك وفقاً لتقرير بثه موقع أكسيوس. 

غير أن الأسعار عاودت الارتفاع بقوة بعد أن أفادت وكالة داو جونز بأن المملكة العربية السعودية قد استأنفت عمليات تصدير النفط عبر خط أنابيب الشرق-الغرب.

وقال حمد حسين، كبير خبراء اقتصاد المناخ والسلع الأولية لدى كابيتال إيكونوميكس: "من الواضح أن أسعار النفط ارتفعت عقب رفض الرئيس ترامب مقترح السلام الإيراني".



وأعلنت إيران عن مقترح لخفض التصعيد الأسبوع الماضي في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قائلة إنه تم نقله إلى الأميركيين عبر وسطاء قطريين. وقال ترامب يوم السبت إنه رفض الخطة، لكنه صرح لموقع أكسيوس في مقابلة عبر الهاتف أمس الأحد بأنه يتوقع أن يجري المفاوضون الأميركيون مزيداً من المحادثات هذا الأسبوع.

وقال التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن في وقت مبكر من يوم السبت إنه اعترض صاروخين باليستيين وطائرتين مسيرتين أطلقها الحوثيون المتحالفون مع إيران باتجاه المملكة.

في الوقت نفسه، أظهرت بيانات أولية صادرة عن شركة كبلر اليوم الاثنين أن صادرات النفط الخام من كبار المنتجين في الشرق الأوسط انتعشت في سبتمبر أيلول إلى 12.8 مليون برميل يومياً، وهو أعلى مستوى منذ بدء الحرب في فبراير شباط، وذلك مع قيام السعودية والإمارات بزيادة صادراتهما.

وجاء هذا الانتعاش في أعقاب تعافي الشحنات عبر مضيق هرمز، والتي تتجه للوصول إلى حوالي 7.4 مليون برميل يومياً هذا الشهر، وفقاً للبيانات، بعدما قامت السعودية بتحويل صادراتها من ميناء ينبع على البحر الأحمر إلى ميناء رأس تنورة في شرق البلاد عقب الهجمات التي ألحقت أضراراً بخط أنابيب شرق-غرب.

وارتفع سعر خام برنت 0.4% الأسبوع الماضي، لكن خام غرب تكساس الوسيط انخفض بأكثر من 7% بسبب مخاوف من أن تحظر الولايات المتحدة تصدير الديزل لتخفيف الأسعار القياسية، مما قد يحد من إنتاج المصافي الأميركية.

 

 

وارتفعت علاوة سعر الديزل منخفض الكبريت في أوروبا الأسبوع الماضي بعدما قال ترامب إنه يؤيد فكرة حظر صادرات الديزل لخفض الأسعار التي سجلت مستويات قياسية بسبب نقص الإمدادات العالمية.

وقال غولدمان ساكس إنه في حين تمثل أوروبا والبرازيل والمكسيك الوجهات الرئيسية لصادرات الديزل الأميركية، فإن أي صدمة ناتجة عن تقييد إمدادات الديزل من المرجح أن تمتد سريعاً إلى بقية أنحاء العالم، بما في ذلك آسيا.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة