تقدم في المحادثات.. إينا الكرواتية تحدد 3 متطلبات لاستئناف أنشطتها في سوريا (خاص CNBC عربية)

نشر
آخر تحديث
إينا الكرواتية- صورة من موقع الشركة

استمع للمقال
Play
 ▾مدير العمليات للاستكشاف والإنتاج في إينا (INA) الكرواتية يقول لـ CNBC إن إجراء تقييم إضافي لبيئة التشغيل، بما في ذلك تقييم سلامة أصول الإنتاج، من بين المتطلبات الرئيسية لاستئناف الشركة أنشطتها في سوريا 

خاص CNBC عربية- محمد خالد

حدد مدير العمليات للاستكشاف والإنتاج في إينا (INA) الكرواتية، ثلاثة متطلبات رئيسية يتعين استيفاؤها لاستئناف أنشطة الشركة في سوريا، وذلك في الوقت الذي تشير فيه الشركة إلى تقدم في محادثاتها الجارية مع الحكومة السورية.

وكشف جوزيب بوبنيتش، في تصريحات خاصة لـ CNBC عربية، الاثنين، عن أن القرار والتوقيت الدقيق لاستئناف الأنشطة يتوقفان على استيفاء ثلاثة متطلبات/ إجراءات رئيسية؛ وهي: (الشروط الأمنية) و(الشروط التنظيمية) اللازمة، علاوة على (إجراء تقييم إضافي لبيئة التشغيل، بما في ذلك تقييم سلامة أصول الإنتاج).

وأكدت شركة INA رداً على سؤال لـ CNBC عربية أنها تواصل مباحثاتها مع الشركة السورية للبترول بشأن الخطوات المقبلة لأنشطتها في سوريا، بالتزامن مع مراجعة الجوانب الفنية والأمنية والتنظيمية اللازمة لدعم عودة محتملة إلى العمليات.

ولدى INA حضور طويل الأمد في سوريا؛ إذ استثمرت أكثر من مليار دولار في تطوير أصولها ومنشآتها هناك.

وتعرض جزء كبير من هذه البنية التحتية منذ ذلك الحين لأضرار أو دُمّر خلال الحرب، ما اضطر INA إلى مغادرة سوريا عند ذروة الإنتاج، الذي شهد منذ ذلك الحين تراجعاً كبيراً.

ومع ذلك، أضافت الشركة: " تتقدم المحادثات مع الشركة السورية للبترول بشكل بنّاء، حيث يعمل الجانبان على توضيح المتطلبات الفنية والتشغيلية المتبقية".

وبحسب ما ورد في إفادة الشركة رداً على أسئلة CNBC عربية، فإنها تواصل حوارها الوثيق مع الجهات المعنية والشركة السورية، وستصدر تحديثات مع إحراز تقدم في المباحثات.

وكان الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول (SPC) يوسف قبلاوي، قد استقبل في ديسمبر/ كانون الأول الماضي وفداً من INA ، تمهيدًا لتوقيع عقد يهدف إلى تطوير معمل حيان للغاز والاستثمار في الحقول المحيطة بالمنطقة.

ومعمل حيان (الذي أنشئ بموجب شراكة في العام 1998 بين المؤسسة العامة للنفط السورية وشركة إينا) يقع في الريف الشرقي لمحافظة حمص. وتبلغ طاقته التصميمية بين 3 و3.7 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي يومياً، بخلاف إنتاج مكثفات غازية تُقدّر بنحو 5 آلاف برميل يومياً، علاوة على إنتاج غاز النفط المسال الذي كان يلبّي جزءًا من احتياجات السوق المحلية.

ويُشار إلى أن الشركة الكرواتية كانت من بين الشركات الأوروبية التي كان لها نشاط بارز في قطاع النفط والغاز السوري قبل الحرب
وكان وزير الخارجية الكرواتي، خلال لقائه مع نظيره السوري أسعد الشيباني، قبل عام، قد تطرق إلى استثمارات شركة "إينا"، التي لا تزال تحتفظ بحضورها في سوريا من خلال استثماراتها في حقلي "حيان فلوقين" و"أفاميا"، ضمن اتفاقيات إنتاج مشترك مع شركة "حيان بيترو" الكيميائية، والتي تمتلكها الشركتان السورية والكرواتية بنسبة متساوية تحت اسم الشركة المشتركة "إتش بي سي".

وأوضح، رداً على أسئلة الصحافيين بحسب ما نقلته سانا أن شركة “إينا” كانت من أولى الشركات التي أجبرها النظام السوري السابق على التوقف عن العمل عام 2012 جراء العقوبات الغربية والأممية، مشيراً إلى أن الشركة استثمرت نحو مليار دولار في حقل أفاميا منذ 1998، وحافظت على مكتبها في دمشق رغم التحديات التي مرت بها البلاد.

وأعلنت وزارة الطاقة السورية ارتفاع وتيرة العمل في قطاع النفط والغاز خلال النصف الأول من عام 2026، مع تسجيل إنتاج بلغ 14.8 مليون برميل من النفط الخام، في إطار خطة لإعادة تأهيل الحقول والمنشآت المتوقفة ورفع الإنتاج.  

وبلغ إنتاج الغاز الطبيعي الخام نحو 1.43 مليار متر مكعب، منها 1.25 مليار متر مكعب من الغاز النظيف، إضافة إلى 35.5 ألف طن من الغاز المنزلي المسال. (المزيد من التفاصيل)

وكانت وزارة الطاقة السورية قد أعلن عن  توقيع 7 مذكرات تفاهم مع شركات عالمية و3 عقود لتطوير قطاع البترول، إلى جانب إزالة الحراقات النفطية البدائية في أربع محافظات، وتأهيل مركز بترول الخزوة ومحطة البشري، وتجهيز محطة غاز الدوسية لنقل الغاز إلى لبنان.  

وتعكس أرقام النصف الأول من 2026 محاولة لإعادة تشغيل جزء من البنية النفطية السورية ورفع الإنتاج، لكن استمرار الاعتماد على الواردات يوضح أن الإنتاج المحلي لا يزال غير كافٍ لتلبية احتياجات البلاد، خصوصاً في قطاع الكهرباء والوقود.  


وقال وزير المالية السوري، محمد برنية، في مقابلة مع CNBC عربية، إن بلاده متفائلة بتحقيق معدل نمو يتجاوز 11%، متوقعاً استمرار زخم النمو خلال السنوات المقبلة، رغم التحديات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة العالمية، مشيراً إلى أن قطاعات الزراعة والسياحة والصناعة والطاقة ستسهم في هذا النمو، ضمن استراتيجية واضحة للتعافي الاقتصادي

 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة