سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية ارتفاعاً، يوم الاثنين 28 سبتمبر/ أيلول، مع تجدد الضغوط على السندات الحكومية العالمية، وذلك في ظل ارتفاع أسعار النفط والمخاوف المتعلقة بالتضخم.
ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات، وهو المؤشر الرئيسي لأسعار الفائدة على القروض العقارية وقروض السيارات وديون بطاقات الائتمان، بنحو 5 نقاط أساس ليصل إلى 5.23%، وفق شبكة CNBC.

كما صعد عائد سندات الخزانة طويلة الأجل (لأجل 30 عاماً، التي تتسم بحساسية أكبر تجاه المخاطر الجيوسياسية، بنحو 4 نقاط أساس ليبلغ 5.544%.

وارتفع عائد سندات الخزانة لأجل عامين، التي عادة ما تتأثر بقرارات الاحتياطي الفدرالي الأميركي، بشأن أسعار الفائدة قصيرة الأجل بأكثر من 5 نقاط أساس ليصل إلى 4.918%.

يُذكر أن نقطة الأساس الواحدة تعادل 0.01%، وأن العوائد والأسعار تتحرك في اتجاهين متعاكسين.
ارتفعت عوائد السندات في مناطق أخرى أيضاً، حيث لا تزال المخاوف بشأن الديون الحكومية العالمية واستمرار التضخم عند مستويات مرتفعة (أو ما يُعرف بالتضخم "العنيد") تلقي بظلالها على المستثمرين.
سجل عائد السندات الحكومية البريطانية لأجل 10 سنوات (المعروفة باسم "جيلتس" - Gilts)، ارتفاعاً بمقدار 4 نقاط أساس ليصل إلى 5.408%، في حين استقرت عوائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات (المعروفة باسم "بوند" - Bund)، والتي تُعد معياراً لقياس تكلفة الديون في منطقة اليورو- عند مستوى 3.6277%.
كما شهدت عوائد كل من الديون الحكومية الفرنسية لأجل 10 سنوات والسندات اليابانية لأجل 10 سنوات ارتفاعاً تجاوز نقطة أساس واحدة في التعاملات المبكرة ليوم الاثنين.
وتأتي هذه التحركات في أعقاب أسبوع اتسم بالتقلب في سوق سندات الخزانة الأميركية، إذ وصل عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات يوم الخميس إلى أعلى مستوى له منذ يونيو 2007 قبل أن يتراجع قليلاً، بينما لامس عائد سندات الخزانة لأجل 30 عاماً مستويات لم تُسجل منذ عام 2004.
وفي ظل ارتفاع أسعار النفط العالمية يوم الاثنين -حيث صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنحو 2% لتصل إلى 93.91 دولاراً للبرميل- يترقب المستثمرون صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية المحلية الجديدة خلال هذا الأسبوع.
ومن المقرر صدور البيانات الشهرية للوظائف غير الزراعية ومعدل البطالة في وقت لاحق من الأسبوع، وذلك بعد صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي PCE وأحدث قراءة لنمو الناتج المحلي الإجمالي ربع السنوي.
وقبل ذلك، من المتوقع أن يُظهر تقرير فرص العمل ودوران العمالة JOLTS لشهر أغسطس، المقرر صدوره يوم الثلاثاء، انخفاضاً طفيفاً في عدد فرص العمل المتاحة إلى 7.24 مليون وظيفة مقارنة بـ 7.27 مليون وظيفة في شهر يوليو.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي